تجاوز تفعيل النسخ الأصلية لإصدارات Windows و Office

يناير 19, 2012

قمت بجمع أفضل الإصدارات لتجاوز تفعيل نسخ Windows  و Office وإليكم روابطها:

Windows Vista – Windows 7 – Windows Server 2008*

بكافة إصداراتهم يمكنكم استخدام هذا البرنامج للتفعيل.

soft

هذا البرنامج يعمل مع كافة الحزم الخدمية SP1 لوندوز 7 وSP2 لسيرفر 2008* وفيستا

Office 2003 – Office 2007 – Windows XP

بكافة إصداراتهم يمكنكم استخدام هذا البرنامج للتفعيل.

mga

بعض مضادات الفيروسات تعتبر البرنامج على انه تهديد للحاسب ، عليكم توقيف مضاد الفيروسات قبل تنزيله أو العمل به.

Office 2010

يمكنكم استخدام هذا البرنامج للتفعيل

ez

شغل البرنامج واضغط على EZ-Activator ، يمكن استخدام البرنامج لإعادة تفعيل النسخ منتهية الصلاحية أيضاً باستخدام زر ReArm

صفعة .. زجرة ودفع

أكتوبر 14, 2011

images

مشهد 1

أب يقف على واجهة محل مع ابنته (3 سنوات) ، وبينما هو مشغول بما عليها تمشي الصغيرة لتنزل عن الرصيف ، وفي الوقت الذي تبدأ مسيرها بالشارع تتوقف سيارة بشكل زاوي لتمنع اذيتها وتزمر لابيها الذي يهرول للطريق ويعيدها للرصيف ويبدأ بصفعها على مؤخرتها

مشهد 2

بالسرفيس وبعد دخول سيدة و3 أطفال وجلوسهم بالمقعد الخلفي تناول السيدة من أمامها نقود وتخبره بقطع 3 مقاعد ، يبادرها أحد أطفالها (4-5 سنوات) بالقول بصوت عال: “ولكننا 4” .. تزجره الأم بذات الصوت العالي

مشهد 3

بحادث منفصل آخر ، رجل وزوجته وابنته ( 6 سنوات) على باب سرفس ، تدخل الطفلة للسرفيس وتحتار في اختيار مقعد الجلوس، يتبعها الأب بالدخول ليحل المسألة بدفعها من كتفيها بقوة إلى البروز الدائري في ممر السرفيس لتجلس عليه.

مشاهدات جرت حقيقة ، تدير الكثير من الأفكار ، صمتي أمامها ، وجوه الأطفال فيها ، وربما آباء كهولاء يقتلون براءة ويخمدون جذوة ذكاء ويكسرون رقة بعنفهم أو بتصرف وربما قول همجي سمج.

ليست مجرد تدوينة، هي دعوة لنبذ العنف اللفظي والروحي قبل الجسدي تجاه الأطفال، كنت قد كتبتها منذ فترة طويلة ورغبت في حفظها حتى يأتي أوانها ، ويبدو أن أوانها حان، ففي الأيام الماضية انتشرت رسالة بريدية بعنوان فن العقاب للاطفال من سن 2 الى 12 سنة بدون عنف”تتحدث عن وسائل مثل :قرص الأذن ، مدح الغير أمام الطفل ، التهديد ، والأخطر : الضرب. لا أفهم عن أي فن وأي تربية نتحدث باستخدام أدوات مثل هذه. سأتناول ماورد فيها لاحقاً بشيء من التفصيل

المقطوعة المفقودة لبيتهوفن..؟

أكتوبر 2, 2011

هذا ما شاهدته على التلفزيون صباح اليوم ومن ثم قرأته اليوم في الأخبار ، وتفصيله أن أحد كبار الخبراء في موسيقى بيتهوفن ، البروفسفور باري كوبر ، من جامعة مانشستر.

المقطوعة ألفها بيتهوفن عام 1799 وتخلص منها ليؤلف أخرى بعد سنة ، لم تنج الأصلية بل أعيد بناؤها عن طريق البروفسور المذكور ، حيث جمع القطع الناجية و “ملأ الفراغات” الناقصة بنفسه ، حيث قال أن ال74 مدرج موسيقي من السكيتشات الأولية موجودة جميعها وبحالة جيدة ، إلا أن نصفها قد كتبت لآلة موسيقية واحدة بدل 4 آلات وترية (كما هو مقرر لها ) ، حيث استكملها البروفسور ، وعلق على الأمر بسهولة استدراك ما ينقص منها عند قراءة المتوفر (بالنسبة له)، وستكون منسجمة وأعمال بيتهوفن الأخرى لكنها لن تكون كما كتبت أي بذات الحرفية.

المقطع الذي سمعته منها أثناء إذاعة الخبر كان يشبه الإحساس الذي تتركه بعض أعمال بيتهوفن

ستعزف المقطوعة يوم الخميس 6 تشرين في جامعة مانشستر

رابط للمشاهدة

من يتملك الجرأة ليقوم بما قام به البروفسور كوبر، أقصد إتمام عمل بفرادة عمل لأشهر موسيقي عرفته البشرية، يعرف ما يفعل، أو أتمنى ذلك على الأقل.

أتمنى أن يكون بحجم التوقعات، سأترك تتمة الحديث لحين إذاعة الحفل

منحدر

سبتمبر 22, 2011

 

hand-in-hand

بتتذكري وقت حفروا الحارة وصارت الشوارع إما تلال تراب أو حفر عميقة؟ وقتها لنوصل للمدرسة كنا نطلع على تلة منن وننزل ع مهل مشان ما نقع ، وكنت أمسك أيدك ، إذا انزلق التراب تحتك شدك لفوق واذ انزلق تحتي تشديني.

ليش عم يفكوا أيديهن براس التل وليش عم يدفعوا بعض لما ينزلق التراب تحت أرجلهم اليوم؟

الفصل السابع

سبتمبر 17, 2011

- في واحد عنا بالشركة بتمنى فعلاً أنه يتزوج

- ليش؟

- لأنه كثير حكي، ما بيفوت لسانه ع تمه ، ثرثار كبير

- وبس يتزوج بيصير قليل حكي .. أي أي ، كتاب الأزواج تأليف رامي الشيخ الفصل 13

- كتاب الأزواج تبعي كله تحت “الفصل السابع”

تشويش

يوليو 10, 2011

 

white-noise

أستحضر صورة من الذاكرة لشاشة تحمل نقاط بيضاء وسوداء تملأها معلنة اللاشيء ، المسألة بسيطة ، لايوجد ما يقدم الآن ، انتهى أوانه أو يمكننا القول أيضاً أغلق المرسِل الباب أمام أي صورة يمكن أن تفهم، وبقي لنا أن نتخيل شكلاً تجمعه هذه النقاط البيضاء والسوداء الراقصة في إطار الشاشة، يظهر ويختفي بلمحة طرف.
هل نستطيع تحميل (هذا اللاشيء) معنى اسمه المتداول؟ أقصد "تشويش"؟ التشويش كما أفهمه هو حمل واستقبال أفكار تملأنا ، عصية على ترتيبها لغزارتها وسرعة ايقاع نقلها، أو لسوء استقبالها وربما طبيعة بعضها المشوهة، تجتمع في رأس واحد فتخنق روحاً وتغلق كياناً ، امتلاء يخلق تراكماً يستحيل ليصبح "لاشيء".

كمستقبِل مشوش وككائن وسيط يقع بين عوالم وعوالم أخرى: أنت مشوش.. ماتبدو عليه أو حتى مايبدو عليك أمر واحد .. تشويش ، لا شيء
يستطيع البعض إن تأملوا ما تأتي به أن يلمحوا صورة ما تلبث أن تظهر حتى تختفي أيضاً ، لن تكون حقيقية، لن تكون منك ، مجرد إسقاط لنقاط بيضاء وسوداء في عقولهم.
قد يتوقف أحدهم عن المتابعة ليسأل :
- شبك؟
- ولاشي
تماماً "ولاشي" و"كل شي"

لو بدأ الارسال لما سألت

Yanni وألبومه الجديد Truth of touch

يونيو 14, 2011

frontal

إن كنت من متابعي أعمال Yanni ستجد في أعماله الأخيرة تغيراً عما قدمه في ألبوماته في التسعينات وأخص بالذكر ألبوميه الأخيرين Voices و الـ Mexicanisimo سواء كان خروجاً عن نمط الـ new age أو تطويراً وإضافة إلى التنوع الموسيقي الذي عرف عليه يبقى واضحاً اختلافه عما قدمه في ألبومات مثل Reflection of passion أو in the mirror و Dare to dream.

منذ أيام قليلة خرج إلى النور ألبومه Truth of touch بعنوان The return of yanni as you know him في 15 مسار موسيقي وهي:

- Truth of touch

- Echo of a dream

- Seasons

- Voyage

- Flash of color

- Vertigo

- Nine

- Can’t Wait مغناة من قبل Leslie Mills التي عملت معه في ألبوم Voices في أغنية Before the night ends

- Guilty pleasure

- O Luce Che Brilla Nell ‘Oscurita مغناة من قبل Nathan Pacheco الذي عمل معه ايضاً في Voices

- I’m so

- Long way home

- Yanni & Arturo مع عازف الترومبت الكوبي ارتورو ساندوفال

- Mist of a kiss

- Secret أيضاً هو عمل مغنى

قد يرى البعض أن في هذا الألبوم عودة لياني إلى موسيقى ماضيه وأراه قريباً في أسلوبه إلى ألبوم Ports of mystery لكن رغم هذا لازلت أرى أن Yanni قد فقد شيئاً في موسيقاه لم أجده حتى في هذا الألبوم ألا وهو استخدام الموسيقى لرسم صور في الخيال كما كانت أعماله الأولى تفعل. يبقى الحكم لكم

اخترت من الالبوم موسيقى Seasons

لتحميل كامل الألبوم من التورنت أنقر هنا

يا راعي .. القصب مجروح *

يونيو 9, 2011

kkh

أنزلني السرفيس في ساحة التراب والضجيج والدخان، فألجأني نظري حيث شدني ما تبقى في ذاكرتي فأخطو رحلتنا اليومية في درب ماض ومشيت

"لا، لا تدخل اليوم للمدرسة ، اذهب للحي الخلفي هناك تتجمع شعبتنا"

أضحكني ما جال بي ومضيت حيث النخلات الأربع وعادت رائحة الدخان معها ، اتصدق أن الورق اليابس مازال يغطي إحداها وأظنه مذ كنا.

دخلت الزقاق مقابل دار الايتام حيث المصور العجوز وأحسست بغربة المنازل حتى أن آخر ذاك الزقاق والمؤدي إلى اختناقة المدرسة كان مسخاً من رخام حديث ولِبن متهالك على جوانبه، تهت حيث مشيت لظهور طفرات جديدة سدت توجهي إلى أن وصلت لزين العابدين التونسي و المقام القديم بجانبه ، وعاد لي سؤالكم عن اختيار المدير لي لإرسال مغلف لتلك الثانوية.

"- ماذا فعلت، ألم تتكلم لإحداهن

بدأت الذاكرة تعود من جديد مع الطريق العريض وجدار المقبرة الطويل الذي ينتهي بتلك المؤسسة المهجورة ودرجها الصدئ الذي يكشف شواهد المقبرة

أتذكر مساءات الخميس حيث كنا نقف ونحاول تركيب قصة لكل شخص نراه هناك يقف عند أحدها؟

تركت الدرج واتجهت بعد الجادة الصغيرة إلى حيث كادت ذاكرتي تنضب مني على أبواب التوحيدي فهربت منها الى الكشك الصغير حيث كنا نداور لاوقات بينه وبين محل الكيلاني، ونحاول إيجاد ما سيكون مقتنانا التالي من المعروض، ومما كنت تسخر من اشاراتي لبعضها

دخلت زقاق حي خالد هواري ومررت من جانب ذاك البيت الذي تغطيه شجرة الكباد القديمة وحديقة الملجأ التي لازالت كما كانت ، وخرجت منها إلى شارع الأشمر حيث المؤسسة وحيث كان يبدأ شجارنا، أنسلك يسارها أم يمينها ولكني ولغيابك اتخذت اتجاهي علي أعوض ما فزت به من مرات باقناعي الذهاب اتجاهك.

قطعت الطريق ومررت بجانب منزل الصبية السمراء التي كنت أمر بها كل يوم انتهاء بحديقة الحقلة حيث كنا نفترق لأكثر من سنين ثلاث.

وهناك وقفت، ونظرت حيث كنت تذهب باتجاه بيتك فاذهب لأكمل ما تبقى لي من طريق إلى بيتي.

أشعلت هذه الرحلة القصيرة آلاف الصور في ذاكرتي مما جعلني لثانية أو اثنتين أضحك، حتى أتت تلك القطعة وصفعتني.

"طمئنونا عنكم .. عنواننا المخيم التسعون"

عندها ارتجف كل ما بي وانمحى كل أثر لما يضحك في بالي ووجهي .. كنت تقولها ساخراً .. تركتها تقلب النقائض على بعضها وتلعن ايقاع الوقت بطرقات اصابعنا.

جرح القصب بانتظارك لتنفخ فيه من جديد

رامي


* مهداة لقصي الخطيب

قبطان وطبال ومجدف

مايو 22, 2011

 

vship

وسط اللامكان تقطع ثوب الماء، يرد الصدى صوت إيقاع طبولها .. أزيز صواريها العتيقة وزفير بحارتها.

في مقدمتها وقف قبطان يتأمل سقف السماء القريب برسم رمادي ملبد يكسوها ، ويخبره سره:

“لولا وجودي لما كانت أكثر من قطعة خشبية تقلبها صفحات الموج على غير هدى، مسراها ومرساها فيّ، غايتها غايتي ، يتباعد الموج محنياً عن جناحيها أمام حضوري ويشيح وجهه أمام بريق ما أرتديه من فولاذ، لا معنى لكل ما يفعل هؤلاء الأشقياء دوني ”

تحت صاريها جلس طبال يبادل بمطرقتيه ضرب وجه جلدي شده بعد أن ترهل كما شد حاجبيه ساكباً ما في جوف قلبه على سكون عرقه فوق وجه الطبلة ، مصغياً لصوت يضاهي غضبه شدة يقول له:

“لولا إيقاع مطرقتي لخبت همتهم وضاع ميقات ذواتهم منهم فتخبطوا وابتعد فيهم التيه إلى حيث لا يتمنون، أنا ميزانها ونبضها ولا صوت فيها يعلو صوت هذي المطرقة، حتى ذاك الأبله الواقف خلفي يتأمل الفراغ كقط ملأ بطنه حتى أسكت رأسه ، تضيع هيبته بمجرد توقفي ، صمت هذه الطبلة سيرمي هؤلاء الأشقياء في دوامة همومهم وأحلامهم ، سيقلبهم صمتي ضده الآن أو بعد حين”

على جانبيها اصطف بحارة تصفع مجاديفهم وجه الماء بحركة تفصل عنين أنفاسهم لتبرد عرقاً قد زيّت صدورهم العارية.

تنصّف أصغرهم سناً اليمين بلهاث أعلى وأيدٍ أصغر تديران بباله الفكرة ذاتها :

“لولا قبضتي لكان جثة هامدة تعلو مياه البحر، لا معنى لأمل أو هدف فوق هذا المركب دوننا ، لا فعل فوقه غير فعلنا ، وجودهما وعدمه على ظهره سواء ، نحن روح المركب وبدنه ”

ما زال المركب يسير والشرود يهيم بمن عليه حتى أصمهم عن همسة نسمة تنبئ باقترابه من عين العاصفة

طبيعة

فبراير 19, 2011

bu

دخلت دكانه وحييته ، كان يصلح حذاءاً ببسامير صغيرة يتناولها ويطرقها في اسفله، رفع رأسه مبتسماً ثم أكمل عمله

- “… وما اخبار خليل وسرمد؟”

- “افترقا .. للأسف”

- “لا تأسف”

قالها تاركاً ما بيده ، ثم تابع

“في الطبيعة، نشاهد الفرخ الذي لا يستطيع تجاوز القشرة ، والسلحفاة التي لا تجد سبيلاً للشاطئ فيصيبنا من مرآها الحزن، وننسى الحكمة في ما يجري .. ربما لو تدخل شيء خارج عن الطبيعة في مسيرته لعاش عليلاً، جعله يتجاوز عبثاً اختباراً يحدد أهلية حياته.
نحن كذلك، فالحب يمر باختبارات كثيرة ، أعقدها الفراق ، نحتاج في تجاوزه الكثير من الرصيد في ذواتنا تجاه الآخر، قد ينجو ويصل للشاطئ أو لا، وفي الحالتين ستكون حياته المقدرة جميلة ، قصيرة كانت أم أبدية.

الزهور الميتة لا تسقى يابني، كانت جميلة في حياتها وهي جميلة بجفافها.”

التفت عني وتركني شارداً في متابعة حركة مطرقته وهي تطلب الصمت في محكمة رأسي بانتظار حكم لم تجد بعد سبيلاً له


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 257 other followers