Posts Tagged ‘دمشق’

ضواحي دمشق العراقية

أكتوبر 8, 2010

– “ماذا تفعل”

– “أريد تصوير هذا الملصق”

– “لا، لو سمحت .. انقل الرقم إن شئت.. هل لديك متبرع؟”

– “لدي أصدقاء عراقيون قد يهتمون للأمر”

– “حسناً لكن لا تصوره رجاءً”

هذا ما جرى من حوار مع صاحب محل عراقي الجنسية في الحي الذي أسكن فيه كان قد علق إعلاناً يطلب فيه كلية لمريض، ذيله بملاحظة تقول : المتبرع عراقي حصراً، وغرضي من التصوير كان كيلي الذي طفح مما سأدلو به هنا.

صحنايا، جرمانا، قدسيا لمن لا يعرفها هي ضواحي تحيط بدمشق جنوباً وشرقاً وفي الشمال الغربي بدأت أضواء الاستثمار العقاري تسلط عليها في بداية التسعينات كمناطق واعدة ومميزة، فبالإضافة إلى أجوائهاً كان التنوع السكاني الذي فيها يعطيها أفضلية ولتقريب ماأقصد هنا قد تجد في بناء واحد سكاناً من أهل كل المحافظات ومن أديان مختلفة ، أيضاً من الطبقة المتوسطة اقتصادياً ، وكنتيجة لهذا كانت مناطق مسالمة هادئة لا تسمع فيها ضجيج صخب او مشاكل أو جنح إلا بالنادر، وهو ما انتهى بها لتكون مقصد اللاجئين من الأخوة العراقيين.

ما حدث فيها لاحقاً ليس غريباً عما يجري بمدن مثل مدن ألمانيا الجنوبية باكتظاظها بالأتراك أو مرسيليا بوجود أغلبية مغربية جزائرية فيها والفارق أن هذه المدن كبيرة ورغم ازدحامها تبقى محافظة على شيء من هوية أهلها، أما ضواحي دمشق المذكورة فقد قلبت لتبدو ضواحي بغدادية بصراوية بامتياز.

والإغراء المادي الذي قدمه العراقي الوافد لها جعل لعاب المكاتب العقارية يسيل محولاً كل الشقق الموضوعة للإيجار فيها تتحول للشقق مفروشة وكذلك أحيلت كل الشقق التي على الهيكل فيها بهذا الاتجاه أيضاً، فالشقة التي كنت قد استأجرتها في بداية زواجي ب4500 ليرة شهرياً وهي شقة ب 120 متر وبالطابق الاول مطلة على شارع 30 متر أصبحت تؤجر لاحقاً بـ 12 و 15 دون فرش وغيرها في أبنية مجاورة وصلت إلى 30 و 40 ألفاً ، وهذا كان في 2005 – 2006 وكذلك حال الدكاكين والمحال التجارية التي لم يتوقف الغلاء فيها على أجورها الشهرية بل على المواد والخدمات التي تباع وتقدم فيها أيضاً تاركة الشباب المقدمين على الزواج والباحثين عن شقق يستأجرونها أو يشترونها أمام نهايات مسدودة، توقف الغلاء في تلك السنين أمام ارتفاع بلغ ثلاثة أضعاف أسعار الشقق ، كثير من الشقق التي أعرفها معروضة بحدود ال 750 ألفاً في منطقي سنة 2001 أضحت ب 3 مليون تقريباً وهو حال الأجار أيضاً وبعيداً عن سرد هذه التفاصيل التي لم تكن الأثر الوحيد للازدحام العراقي ، امتد الأمر ليشغل الجو فالازدحام المميت فيها والتلوث البصري والسمعي بلغ حدوده القصوى وأضحيت ترى المشاجرات الجماعية وتشفيط السيارات والقمامة وتخريب المرافق دون الحاجة للتدقيق.

المحال تبيع المشاوي العراقية والأفران تفرش الخبز العراقي على أبوابها (لم أفهم كيف يعطى الخبز جنسية أيضاً، كانت هذه الامور وتسمية المحال بأسماء عراقية طريقة للقول أن صاحب هذا المحل عراقي) ومحال بيع الوسائط تصدح بأغان غريبة عنا ، حتى الحدائق فالأطفال يجب عليهم أن يقفوا بالطابور ليلعبوا بأرجوحة أو زلاقة كانت تستضيف منهم مايعد على أصابع الأيدي في الأيام العادية.

وبدأ عراقيو هذه الضواحي بخلق مجتمع مغلق داخلها فلا يشترون إلا من بعضهم ولا يحلقون إلا بمقص ومشط عراقي، ولم يكن الامر عصياً على الملاحظة، ولايحتاج منك إلا أن تحاول الدخول إلى أحدها بلهجتك السورية حتى تلحظ كيفية التعامل معك.

كي لا أفهم خطأ فيما أقول ليسوا ملومين على مانحن فيه ، فالطريقة التي عوملوا فيها في بداية حضورهم والنظر إليهم كأكياس مال متحركة وكغرباء هي ما ساهم بصنع رد فعلهم تجاهنا، ومن ناحية أخرى الحرب ليست ذنبهم ، ماذا لو كانت الحرب “لا سمح الله” في سوريا، كنا لنكون نحن مكانهم في بلد مجاور أو ربما في بلدهم.

لو كان هناك من قام بتنظيم دخولهم إلينا وتزيعهم بشكل متوازن على المحافظات بشكل لا يسمح لتجمعهم هذا بفرض طرق مرفوضة من قبل قاطني الضواحي لكان الأمر مختلفاً ولزال منطق مثل “البلد التي ليست بلدك أنزل فيها سروالك وبول في الشارع دون خوف ملامة” منها.

هل تدوينتي متأخرة؟ ربما لكنها تأتي ولازالوا موجودين في ذات أماكنهم رغم قلتهم ولازالت الآثار ككيس القمامة الذي يفترش ويسيل في الطابق الذي أعيش فيه موجوداً.

في الأيام الماضية سمعت عن أخبار أن وفوداً جديدة منهم ستأتي إلى سورية بسبب الوضع الأمني الي لازال متردياً في بلادهم خصوصاً بعد إعلان الانسحاب الأمريكي منها، فهل سأستيقظ على ذات الازدحام ، وعلى صور مرشحين عراقيين تملأ شوارع هذا الجانب الهادئ (سابقاً) من دمشق؟

فوضى شركات مبيع قطع الكومبيوتر في دمشق

أغسطس 5, 2009

إن كنت ممن يشترون قطع ومعدات تقنية من سوق دمشق أو من أسواق المحافظات الأخرى لابد أنك قد مررت بموقف منغص أزعجك من بعضها ودفعك إلى التوقف عن التعامل مع بعضها الآخر، سأسلك سبيل الغصة في الذاكرتي مع هذه الشركات على مدى 10 سنين تقريباً:

حظك اليوم

تعتبر علب قطع وتجهيزات الكومبيوتر بمثابة علب اليانصيب في بعض الشركات لأسباب كثيرة:

– بعض الشركات تقوم باستخدام قطع من مستودعاتها لفحص كومبيوترات تقوم بصيانتها أي: يحاول قسم الصيانة في الشركة تجربة كرت شاشة مثلاً من القطع المختومة على حاسب معطل وتعاد القطعة للمستودع لتباع لزبون (في شركة الخطيب الهندسية ومركز الشام في الحلبوني)

– يحاول البعض التستر على عطب في جراء حادث في إحدى القطع على وضعها في صندوق جديد ويحاول تغليفها ليغيبه وتفاجأ بها معطوبة في المنزل وعند محاولة مراجعتهم يردون بغضب أنك من عطبها (جرت معي في Digital Net عدة مرات)

– للرامات وعلب التغذية الحصة الأكبر في مايفاجئك بعطل كامل فيه بمجرد شرائه، كيف لا والبائع متفق على نسبة عطل تذهب لقيم عالية يتفق مع مزوده بتبديلها إذا وجدت، لذلك تجد صوت البائع مرتاحاً إن أخبرته أن القطعة التي اشتريتها تواً تالفة ، ويجيبك بسرعة: “أحضرها لنبدلها لك” هذا إن لم يجعلك تنتظر 4 أيام “للتأكد” بأن العطل موجود حقاً وكأن هذا الأمر بعيد جداً عن الحدوث، يحدث هذا وكأن “أحضرها لنبدلها” أكر سهل لأنك تسكن فوق مقر الشركة ولا يتطلب منك الأمر رحلة قد تدفع فيها مبلغاً يقارب ثمن القطعة إن كنت مستعجلاً (جرت معي في أغلب الشركات وبموضوع التأخير أربعة أيام للصيانة في Digital Net)

ألعاب وحيل

القطعة المعروضة هي الأخيرة:

يشعر بعض الباعة وكأنك صفعتهم على وجههم إن طلبت قطعة غير المفتوحة أو طلبت استبدالها بسب وسواسك من مظهرها، وكذلك وأهم من هذا إن طلبت قطعة غير المعروضة: في أحد زياراتي لـ digital net لشراء لابتوب لأختي الكبرى وقع اختيارنا على لابتوب كومباك كان جيداً بمواصفاته و بسعره، وكل شيء على ما يرام إلى أن قال البائع ، لايوجد سوى هذه القطعة، وبعد بحث مزيف أضاف أن الفروع الأخرى بالشركة لا تملك هذا اللابتوب، مما دفعنا لشراء القطعة المعروضة، كانت تبدو جيدة من الخارج، صدف أن ذهبت في اليوم التالي لهذه الشركة ووجدت ذات الطراز معروضاً على الرف ، يمكنكم تخيل شكل وجه الشاب الذي اندفع نحوي بضحكة المرتبك يحاول تبرير وجوده على الرف.

خذ هذه وسأحسمها لك:

في شركة الخطيب الهندسية جرى ما هو أعجب من هذا، عند ذهابي لاستلام قطع كنت قد سجلت طلباً فيها فاجأني أمين مستودع الشركة بأمرين ، الأول أن مبرد المعالج المسجل لي في الطلب هو معطوب ، واستغرب تسجيله لأ، قسم المبيعات يعلمون بتلفه، أما الأمر الآخر فكان محاولته (أمين المستودع) بيعي شاشة مفتوحة العلبة على أن يحسم لي 300 ليرة من قيمتها، فرفضت ، لأجدها بين القطع عندما وصلت للمنزل ولم يتم حسم أي مبلغ على الفاتورة، اتصلت بمدير مبيعاتهم للاعتراض على ماجرى فكان رده ببساطة “جيبها لنبدلها” هذه الكلمة التي ستكلفني 20 كيلو متر ذهاباً ومثلهم في الإياب لأصحح محاولة احتيال من قبل امين مستودعهم.

أنا مادخلني .. الدليل قالولو

أكبر نكتة في سوق الكومبيوتر وقطعه هي الكفالة، هذه الكلمة التي يفسرها كل مركز وشركة على “كيفه” وهو القاضي والجلاد والمدعي بآن واحد فيها، وخير جلاد .. أقصد مثال على هذا الموضوع هو ماركة ASUS وشركة Digital Plus، وفي هذه الماركة يحضرني حادثتين الأولى مع مركز إيبلا وموضوعها لوحة أم أقر قسم الصيانة بإيبلا على وجود عطل فيها فيما التصق موظف مبيعاتها بتقرير Digital Plus الذي يبين خلوها من أي عطل ، وعند مواجهتهم بضرورة حمايتي كزبون ردوا بالرفض، وقعت القطيعة بيننا بعد وصفي لهم بأنهم مجرد “سماسرة قطع من يد الوكيل ليد الزبون”.

أما الحادث الثاني فيخص محمول المدير العام الذي رده قسم الصيانة في ديجيتال بلس مع تقرير وقوع مادة سائلة سكرية القوام على منطقة “التتش باد” مما أدى لتلف الزر الأيمن (فقط) وأن العطل سبب سوء استخدام، ورغم توضيح المدير العام لهم بأن هذا أمر مستحيل وأنه جرى تحت مراقبته ودون سابق إنذار لم تلق كلماته أذناً عندهم.

القاعدة رقم 1 في كفالة السوق: السبب سوء استخدام حتى يثبت العكس

الفوج الثالث

لا توجد في السوق بشكل عام ماركة حافظت على سمعتها في الجودة لأكثر من سنة أو اثنتين منذ ذيوع صيتها ، وما تلبث أن يصبح لها العديد من الموزعين وتتردى بالجودة لتغيب وتظهر أخرى غيرها.

ولاختراع الماركات قصة طويلة فمنها ما يقارب ماركة شهيرة بالاسم أو يستخدم نفس العلامة التجارية للماركة دون ان تدري بها الشركة الأم، ومنها ما يكون أصلاً غريباً ومن ثم يأتي ما يقلده، والأغرب من هذا كله ، استخدام ماركة منقرضة كما تفعل شركة Syrtech في ادعائها بوجود قطع من ماركة Space Walker التي انقرضت منذ أكثر من 8 سنين لديها.

دعم فني جداً

إن كان هناك قطاع يشاد به في سوق الكومبيوتر فهو أقسام الصيانة في الشركات الكبيرة وتجاربي مع أغلبها ممتازة إلا في مرة ذهلت لما جرى في مركز صيانة ديجيتال نت، فلما أرسل لابتوب لإحدى الفتيات لهم ، لم تسحب بياناتها الشخصية منه بحساب أن شركة كبيرة مثل هذه لن تعبث ببيانات زبائنها وكانت المشكلة في مروحة الجهاز .. لكن ما فاجأها لاحقاً أن قسم الصيانة العتيد قد قام بإعادة ضبط كلمة مرورها ودخل إلى ملفاتها وخاصة الصور، وما أثبت هذا وجود روابط لكثير من الـ Recent Files التي أفرغتها قبل تسليمهم الحاسب.

وعند عرض المسألة على الشركة ثاروا وغضبوا على موظف الصيانة ووعدوا أن يعاقبوه، لم تكن تريد صاحبة الحاسب أن يوقع عقاب بأحد ، بل تريد أن تكون شركة مثل هذه على مستوى اسمها في السوق ، وتكون لديها إجراءات تمنع مثل هذا العبث.

لايمني عالفلوس ألايمك عالبضاعة

كنت سأقفل المقال لولا اتصال أتاني من وكالة طابعات HP في دمشق Printex أو كما كانت تدعى في السابق ليون وعلوش، هذه الشركة رائعة بمدى اهتمامها بالزبون ، يتصلون بي أسبوعياً ويسألون عن أحوال الطباعات الاثنى عشر في الشركة وإن كانت محابرها جيدة ونظيفة .. الخ حتى أنهم في حال وجود حالة صيانة أو شراء يجلبونها لمكتبي قاطعين مسافات طويلة وهذه خدمة رائعة على مستوى شركات التقنية ، لكن ما لا تفهمه هذه الشركة هي أننا لسنا “محل سمانة” وإنما شركة لها سياستها بآلية الشراء لا تدفع مباشرة عند التسليم وإنما بعد انتهاء بعض الورقيات مما يربكنا دوماً، حالها حال الكثير من موزعي وموردي المعدات التقنية الذين طردوا من قواميسهم لفظة آجل ، مهما كانت الشركة التي يتعاملون معها كبيرة أو صغيرة.

وصل حجم تعاملنا مع أحد شركات الكومبيوتر في دمشق إلى ملايين الليرات ومع هذا لازالو يتمسكون بعد تقديم أي تسهيلات مالية لزبائنهم.

نهاية

لا أظن أني أسأت لأحد في مقالي هذا، هي أحداث جرت معي لايمكن لأي منهم تكذيبها، ومابقي هو الأعظم.

هناك شركات لم أجلب ذكرها وكنت قد تعاملت معها تشترك ومن ذكرتهم ببعض المشاكل لكنها كانت بأثر مهمل قياساً بأبطال المقال

تقنين

أغسطس 2, 2009

Taqnin

بدون تعليق

أوتوستراد كفرسوسة 2-8-2009 الساعة 11 ونصف

حفلة شربل روحانا الأخيرة في دمشق

أبريل 7, 2009

أقام دار الفنون في دمشق حفلة الأسبوع الماضي للفنان شربل روحانا وفرقته، ذهبت إليها مع بعض الأصدقاء ومجنون أيضاً

غنى شربل فيها أغاني أشهر ألبوماته “خطيرة” ومنها :

– لشو التغيير

– هاي كيفك سافا

– قهوة

– أنثى خطيرة

– الحمد لله

– معزوفة المنارة

– البنت الشلبية

وغيرها من الأغاني الجميلة.

إليكم صوراً من الحفل

IMG_0422

يتحدث عن إحدى الأغاني

IMG_0442

عازف الكمان أنطوان خليفة

IMG_0405

تقدمه مذيعة

IMG_0480

من اليمين إلى اليسار:

عازف الدف والبزق

الإيقاع

شربل

الدرمز

البايز غيتار

عازف النفخيات (ساكسفون وكلارينيت)

وأخيراً عازف الكمان

وهناك عازف الأورغ يقع خلف الشاب عازف الدرمز لكنه لا يظهر في الصورة

على فكرة كان الفنان إياد الريماوي (عازف غيتار ومغني في فرقة كلنا سوى) حاضراً الحفل لكنه وبسبب الواسطة و “الخيار والفقوس” في حجز المقاعد لم يحصل على كرسي مناسب لمشاهدة الحفل.

أتمنى على إدارة دار الفنون:

– تغيير نظام الصوت ومعدات هندسة الصوت ، كانت فاشلة جداً وخربت علينا الكثير من متعة الأغاني.

– مراقبة اللجنة المنظمة لدخول وخروج الجمهور ، لأنه وقبل بداية الحفل أدخل البعض ممن يعرفهم هؤلاء، كانوا ينادونهم بالاسم وأحياناً غمزاً وبالإشارة ، وبعد أن امتلأت الصفوف الثلاثة الأولى أدخل أصحاب بطاقات الدرجة الأولى والثانية.

دار الفنون تقيم الخميس القادم حفلة موسيقية بعنوان فتت لعبت : تحية إلى زياد ، فيها الكثير من الموسيقيين السوريين.

يمكنكم مشاهدة مجموعة صور أكبر من هنا

صور من الأمسية الموسيقية للبانة قنطار ورشا رزق في دار الأوبرا

مارس 31, 2009

كما وعدت ، بعد أن حصلت على الصور التي تم تصويرها في الحفل من صديقي أنشرها لكم.

10-3-2009 009

هناك حفلة للفنانة لبانة قنطار في أواخر هذا الشهر في دار الأوبرا بمرافقة عازفة بيانو من الأردن.

نلف وندور ونعود لباصات النقل الداخلي

فبراير 4, 2009

عندما تذكر كلمة باص نقل داخلي يرتعش بدني  وأصاب بذات الشعور الذي يصيب من يفصله عن إقيائه ثانية او اثنتين.

ساعدني عمري  في اختبار جميع مراحل الباصات، ركبت القديمة منها في عام 1986 أول مرة حتى عام 1991 حين بدأت تنقرض ومن ثم في الـ 2005 عندما عاد شبحها على خط  الدوار الجنوني (وليس الجنوبي)

حتى يومنا هذا،  أذكر عندما استقليت أحدها منذ شهرين  تبادر لبالي سؤال ، هل هناك مشاحنات ومفتشين وناس لم يقطعوا تذكرة ووقوف في منتصف الطريق لحل المشاكل؟

استغرقت الإجابة من تقاطع المجتهد حتى موقف الست (كيلومترين تقريباً) صعد المفتش وبدأ بعمله، عندها أدركت، لم يتغير شيء الباص يتوقف أثناء التفتيش،  المشاكل مع من لم يقطع .. لم يختلف شيء.

لأكون منصفاً، الباص الجديد أنيق ، وماكينته هادئة والسائق يرتدي زياً موحداً (دون بشكير)  المشكلة ليست بهذا الجانب كما تظن المؤسسة وإنما باعتبار أن الباصات هي حل لأزمة التنقل ضمن المدينة ، ماذا تغير منذ  18 سنة؟

– عددنا زاد

– الزحمة ازدادت

– عدد السيارات في المدينة ازداد

– المدينة كبرت

الشيئين الذين لم يتغيرا هما نحن ، وخطط القائمين على النقل في المدينة، لماذا نعود لطريقة قديمة في حل المشكلة؟ لماذا تخلينا عنها منذ 18 سنة إذاً هل هي مجرد محاولة لتغييب كابوس  النقل الداخلي عن أذهان الجيل؟ طيب كلمن عمرهم 30 سنة فما فوق قد جربوا المراحل التي ذكرتها كلها ولا زالوا موجودين، هم من سيستخدم هذه الوسيلة  (التي لم أصل حتى الآن للغاية التي تبررها) .

يحضرني القانون الذي أتى به القائمون على تخطيط النقل منذ عدة سنين القاضي بإزالة الكرسيين المتحركين في السرافيس على أنه حل للتأخر في إنزال الركاب وكيف كانت نتيجته، بأن يقرفص ركاب هذين الكرسيين في الممر لعدمهم حيلة وجود مايقلهم لمقصدهم ، هكذا حللنا ونحل مشاكل النقل ، والله يستر من الآتي

دمشق بعد رشة مطر عصراً من قاسيون

فبراير 3, 2009

التقطت هذه الصور الساعة الخامسة عصر البارحة من قاسيون وبعد رشة خفيفة من المطر أضحى بعدها مرأى المدينة ولا أروع فلا دخان ولا غبار .. ولا شيء يلوث هذا التواصل.

ومن يرسم هذا المشهد موسيقياً أفضل من Enya، وأغنية A Day without rain

تحديث:  رابط التحميل

الغلاء والركود الإقتصادي، ماذا نصدق ومن نكذب؟

يناير 25, 2009

damascus-market

هل جربت أن تمر يوم جمعة على المولات والمطاعم في دمشق؟ما شاهدته يوم الجمعة الماضي هو ازدحام درجة الاختناق في Town Center وسيارات ملأت الكراج وكذلك خارج المول وعلى بعد كيلومتر تصف السيارات فيه، هذا غير الإزدحام المشابه في مطعم شمسين على طريقي إلى المنزل .. لمن لا يعرف أزمة الغلاء ولم يعشها سيقول إن سمع شيئاً بشأنها أن هذا الكلام غير دقيق، ويدعم رأيه بمقولات التجار والاقتصاديين الكبار لدينا والتي يدحضها رد الجمهور كما ورد في هذا الخبر.

لنعيد ترتيب ماذكر:

– ازدحام حتى درجة الاختناق في مراكز التسوق والترفيه والمطاعم وازدياد ملحوظ حتى التعب في عدد السيارات الخاصة ممايشير للقدرة الشرائية الواضحة لدى الكثيرين.

– في نفس الوقت استقرار في المستويات العليا للمواد الأساسية فلا تهتز، لا المستوردة منها ولا المحلية، وهذا ما يلمسه جميعنا في الفترة الأخيرة إن كانوا من المتسوقين للحاجات الأساسية، مما يجعل تلبيتها يصل بمدخول الفرد أو الأسرة للـ “راس براس” كما يقال شعبياً.

كيف يمكن أن نفسر مايجري ، أو بالأحرى ماذا نصدق ومن نكذب من أقوال؟

أظن أن كل ما ذكر هو حقيقة والسبب ترسخ الفوارق الطبقية بين الناس، هناك من لا يهمه مايجري أو تأثره به يكاد يكون مهمل، وبالمقابل هناك من يؤثر به ارتفاع ليرة واحدة في سعر الخبز ويعيش منطق “الجمل بفرنك”، لايوجد من هم بالوسط.

نظرة على أسعار الكومبيوترات المحمولة في دمشق 1

يناير 22, 2009

أجهزة منخفضة الثمن

تنتشر في هذه الفترة أجهزة لابتوب صغيرة وبأثمان منخفضة وهي ممتازة من حيث الأداء، تعمل على معالجات intel ATOM الحديثة وبشاشات ذات قياس 8.9 تقريباً وهي من ماركات مثل Toshiba و Acer و ASUS ويعد حاسب Toshiba ذو الطراز NB-111R أفضلها وهو بسعر حسب إحدى النشرات 23000 ليرة وبه الميزات التالية :

  • معالج Atom
  • ذواكر 1GB
  • قرص صلب 120GB
  • مزود بأدوات للتواصل مثل Blutooth و  WebCam بالإضافة إلى نسخة Windows XP أصلية وبوزن 1 كيلو وهذا أمر مهم لمن يدرك معنى حمل 3 كيلو غرام أينما ذهب.

هذه الحواسب تعتبر ثورية ومناسبة لمن يستخدم اللابتوب لأمور الاستخدام الاعتيادية.

بالنسبة لأجهزة الكومبيوتر ذات القوام العادي فقد ارتفع الحد الأدنى لمايمكن دفعه مقابل لابتوب وذلك بسبب قلة وجود الأجهزة المحمولة ذات المعالجات Dual Core أو Celeron تتراوح أسعارها بين 26000 و 30000 ألف ليرة حسب النوع والمواصفات

أجهزة الدرجة الأولى

أو كما أحب أن أسميها “أجهزة المجانين” وهي أجهزة اللابتوب التي تفوق الـ 70 ألف ليرة سعراً وسبب تسميتها بهذا الشكل أنها تخسر كثيراً في وقت قياسي.

تطغى على هذه الفئة بعض لابتوبات Sony Vaio وتوشيبا وكذلك لابتوبات HP من الفئة التاسعة ويعزى هذا الارتفاع فيها إلى أمور مثل :

– وجود بطاقة عرض مستقلة غير مدمجة في اللوحة الأم.

– وجود نظام تخريج صوتي مميز.

– شاشة تصل لـ 17 أو 15.6

– الكومبيوتر مصنع في اليابان أو أمريكا

– اكتمال الخيارات الأخرى مثل قارئ الذواكر والبلوتوث والكاميرا وجهاز التحكم عن بعد وجهاز التأمين بالبصمة.

تصل هذه الأجهزة لأسعار مثل 120 و 130 ألف ليرة سورية.

خدعة الأجهزة المتوسطة

الأجهزة المتوسطة هي الأجهزة من كل الماركات المعروفة والتي يتراوح سعرها بين 38 ألف و 48 ألف ليرة سورية، وهي التي أنصح أن نشتري منها عندما يركز بحثنا على حاسب محمول يوافق ما نجده هذه الأيام من كومبيوترات مكتبية جيدة في السوق لا أقل ولا أكثر، أما لماذا تحمل خداعاً في عرضها فالسبب واضح. لا يمكنك أن تحصل على لابتوب مقنع بكل ما فيه 100% وإن وجد فهو نادر وينفد بسرعة من المتاجر.

كيف أختار لابتوب مناسب لي

يمكن اعتماد طريقة النقاط في هذا أي مثلاً اللابتوب ذو المعالج الأعلى في هذه الشريحة السعرية يأخذ 5 نقاط والأدنى منه بدرجة ينقصه بنقطة وهكذا نمرر جميع المواصففات بهذا التقييم.

عندما قمت بتفصيل هذه الشريحة وتقييمها بهذه الطريقة وجدت هذه اللابتوبات ذات أفضل تقييم

 

الماركة

SONY VAIO CS110

TOSHIBA S300 pro

TOSHIBA L305

Dell STUDIO 1535

المعالج T5800 2GHz/2MB T5900 2.2GHz/2MB T5750 2.0GHz/2MB C2DT5800 2.0G/2M
الرامات 3GB 4GB 3GB 3GB
HDD 250GB 160GB 250GB 250GB
الشاشة 14.1" 15.4" 15.4" 15.4"
OS Vista Vist,xp Vista vista
الوزن 2.2 K.G 2.7Kg 2.7Kg 2.6 KG
إضافات BT, CAM BT, cam,fingercom CAM BT, CAM
السعر 48000 46000 39000 43000

كما قلت سابقاً أخذت أمور مثل الماركة والمواصفات والسعر والوزن في تقييم النتائج أتمنى أن يكون هذا الجدول مفيداً في المساعدة على تقرير شراء حاسب في القريب، يبقى القرار لكم فعامل السعر عامل مهم، وكذلك الشغف بالماركة.

ريحة شتي

ديسمبر 24, 2008

first_rain

يعود من جديد صوت المطر لينقر زجاج نوافذ منزلي الشمالية .. تذكرت ليالي دمشق كلها، تلك التي كنت أسمع إيقاع المطر على الرصيف والطريق المقابل.. تذكرت وصف هاني لصوت ذرات المطر على سطح غرفته المعدني أثناء خدمته في الجيش .. تذكرت أول مرة التقيت فيها زوجتي بعد انقطاع طويل في حمص قبل أن نتزوج .. مطر حلب الغزير الذي استوقفني على شباك نافذتي وهو يغسل ساحة التدريب أثناء خدمتي في حلب.. نصوع أثره على طريق بانياس عندما كنت مسافراً السنة الماضية مثل اليوم .. جمال لون العشب في نوى أثناء زيارة لصديق هناك.

وددت مشاركتكم بهذه الأغنية التي تختصر كل ما أريد قوله واسمها “ريحة شتي” للمغنية غادة غانم ومن أشعار الرائع طلال حيدر

ريحة شتي


%d مدونون معجبون بهذه: