Posts Tagged ‘حب’

منحدر

سبتمبر 22, 2011

 

hand-in-hand

بتتذكري وقت حفروا الحارة وصارت الشوارع إما تلال تراب أو حفر عميقة؟ وقتها لنوصل للمدرسة كنا نطلع على تلة منن وننزل ع مهل مشان ما نقع ، وكنت أمسك أيدك ، إذا انزلق التراب تحتك شدك لفوق واذ انزلق تحتي تشديني.

ليش عم يفكوا أيديهن براس التل وليش عم يدفعوا بعض لما ينزلق التراب تحت أرجلهم اليوم؟

Advertisements

طبيعة

فبراير 19, 2011

bu

دخلت دكانه وحييته ، كان يصلح حذاءاً ببسامير صغيرة يتناولها ويطرقها في اسفله، رفع رأسه مبتسماً ثم أكمل عمله

– “… وما اخبار خليل وسرمد؟”

– “افترقا .. للأسف”

– “لا تأسف”

قالها تاركاً ما بيده ، ثم تابع

“في الطبيعة، نشاهد الفرخ الذي لا يستطيع تجاوز القشرة ، والسلحفاة التي لا تجد سبيلاً للشاطئ فيصيبنا من مرآها الحزن، وننسى الحكمة في ما يجري .. ربما لو تدخل شيء خارج عن الطبيعة في مسيرته لعاش عليلاً، جعله يتجاوز عبثاً اختباراً يحدد أهلية حياته.
نحن كذلك، فالحب يمر باختبارات كثيرة ، أعقدها الفراق ، نحتاج في تجاوزه الكثير من الرصيد في ذواتنا تجاه الآخر، قد ينجو ويصل للشاطئ أو لا، وفي الحالتين ستكون حياته المقدرة جميلة ، قصيرة كانت أم أبدية.

الزهور الميتة لا تسقى يابني، كانت جميلة في حياتها وهي جميلة بجفافها.”

التفت عني وتركني شارداً في متابعة حركة مطرقته وهي تطلب الصمت في محكمة رأسي بانتظار حكم لم تجد بعد سبيلاً له

عجوزان

مايو 20, 2009

473442309fDRvdk_fs

عجوزان من الرجال يجلسان على شرفة صباح أحد الأيام الربيعية، من يراهما يجدهما متشابهين شيباً متقاربين عمراً، صامتين يتأملان مابين أيديهم ومافوق الطاولة حتى لفت انتباههم رؤية فتاة تمارس الجري في حديقة تطل عليها شرفتهم، ذات قوام رشيق وملامح حسنة سمرت نظريهما عليها فهمس الأول في داخله:

“حسرتي على أيام الشباب، في مثل ذاك السن صادقت الكثير منهن، وعشت أغرب وأجمل قصص الحب حتى سرقت الأيام عمري، كم كان يرعبني أن أصل لهذا اليوم، اليوم الذي لا تجاورني فيه إحدى حساني، نعم، يشعلني شوق في داخلي لتلك الأيام، ربما ذاك الوقت لن أقبل أن أصاحب من هي دون تلك الحسناء جمالاً، عساها تعود لأعيش جمالها من جديد ”

كان هذا في نفس الوقت الذي يهمس الثاني في داخله:
“حسرتي على أيام الشباب، أصممت سمعي عن نداءات الهوى في داخلي ، ركنت قلبي بعيداً لاهتم بالعمل والدراسة، لم أكن يوماً شخصاً يحب الاختلاط مع الآخرين حتى في أيام الدراسة كانت لي زواياي الخاصة بي في الجامعة، تلك الزوايا التي لا يمر بها أحد، أتجنب التواجد في التجمعات ، أكره الصخب، وها أنا ذا في هذا العمر دون تجربة حب أتحدث فيها بين نفسي ونفسي ، أواسيها بها، كم يحرقني ندم لتلك الأيام، عساها تعود، فأطرق أبواباً مررت بها وتركتها مقفلة، ربما في ذلك الوقت قد يسعفني قدري إن كسرت الحلقة التي أعيش بها بفتاة جميلة كتلك”

غابت الفتاة بين الأشجار ولم تغب هذه “الصفنة” عن ذهني العجوزين، ربما تشابها حتى في نهايتهما المسدودة

بكم كيلو الورد؟

فبراير 14, 2009

أتعلمون أمراً؟ عيد الفالنتاين غير موجود إطلاقاً في ذاكرة طفولتي، أي أني لا أذكر شيئأً عن هذا العيد في السنوات الأولى من عمري (الثمانينات) وللدقة هو عيد وليد أواسط التسعينات بين الـ 1994 والـ 1995 في سوريا، وظهر كنتيجة للانفتاح الإعلامي الذي حدث في سوريا ككل في وقتها.

. . . . . .

نحن البشر ماهرون جداً في اختراع أعياد لكل شيء نفشل في المحافظة على استمراريته وحضوره في حياتنا، لذلك نخترع الأعياد ، لكي تكون نبضة إنعاش لأشياء غير حاضرة بقوة في حياتنا وفي نفس الوقت لا نريدها أن تغيب نهائياً، يعني، مسألة مثل “شعرة معاوية”، لهذا نجد عيداً مثل الفالنتاين حاضراً بقوة في هذه الأيام، رغم كونه مستورد ، ولا نجد عيداً غربياً مثل عيد الأب حاضراً في يمجتمعنا، هو كذلك، للوقت الحالي فقط ، سنستورده قريباً وسيزيد عدد الدوائر الحمراء على روزناماتنا واحدة ربما الأمر سيستغرق سنتين أو ثلاث.

. . . . . .

إن كنت ستهدي في هذا العيد، هل فكرت بأن تهدي بطاقة معايدة صممتها بيدك؟ شيء قمت بصنعه بيدك؟ لماذا نتسابق على شراء الأشياء الثمينة، لندعها لوقت الآخر أو مناسبة أخرى، نحن بحاجة أن نعبر عن الحب في هذه المناسبة والحب يأـي منك وليس من رفوف المحال.

. . . . . .

لكل شباب التدوين الذين يمرون أو مروا الآن من هنا أهديكم هذه


%d مدونون معجبون بهذه: