طرفة من وحي جلسة

ألفت هذه الطرفة في 9 شباط 2008 ونشرتها في منتدى شبابلك الذي أنا عضو فيه، ومالبث النص أن دخل في دوامة الرسائل المتسلسلة عبر البريد العربي، حتى أنها نشرت مقتطعة في جريدة الثورة، اتصلت بهم لإثبات أصالتها فرفضوا متذرعين بعدم وجود اسمي الحقيقي عليها، هذا هو نصها، أغلبكم يعرفها والبعض يعرف قصتها، أنشرها هنا من جديد لإثبات أصالتها لي

في لقاء ضم مجموعة من الشبان المتزوجين افتتح أحدهم الحديث عن الجلي مازحاً فكانت ردود أفعال الجالسين مختلفة:
– "إن كنت أريد من زوجتي شيئاً ، لابأس بالجلي" زوج وصولي
– "إن الجلي وسيلة لكسب مودة الزوجة إن مارسته مرة أو اثنتين بالشهر" زوج دبلوماسي
– "أجلي كما تجلي زوجتي ، نحن سواسية" زوج تقدمي
– "شو جلي وماجلي، عليّ ما عليّ .. مابعرف شكله للمطبخ" زوج تجبره زوجته أن يجلي كل يوم
– "الجلي مسأله ثانوية ، حريتي تكمن باختيار الليف وسائل الجلي" زوج حزبي
– "إن كانت زوجتي متعبة ، زوجتي الثانية تجلي، وإن كانتا مريضتين أتزوج ثالثة" زوج ملتزم دينياً على طريقته
– "كل البيت يجب أن يجلي بدوره" زوج شيوعي
– "أنا أجلي عند جارتنا بس، لا أجلي بالبيت" زوج عميل
– "الجلي مسألة لا أدير لها بالاً ، الصواب أن تعرف الزمان والموقف المناسبين للجلي" زوج حكيم
– "في اللحظة التي أجد زوجتي على وشك التذمر من الجلي أجلب لها هدية" زوج ذكي
– "إن طالبتني زوجتي بأن أجلي ، ألقي بها خطاباً حول خطورة المرحلة التي تمر بها الأسرة" زوج يعمل كمسؤول عربي
– "لقد دفعت لها مهرها وانتهيت ، عليها أن تقوم بما يجب عليها القيام به" زوج رأسمالي
– "إن رفضت زوجتي الجلي، بقوصها بلا مشاكل" …
– "تمنع الزوجات عن الجلي جزء من المخطط الإيراني في المنطقة" زوج بلا أجنحة*
– "إن النظام السوري وراء تململ الزوجات من الجلي " زوج من جماعة 14 آذار
– "ليش مو المفروض أن الزوجين يلعبوا طرة ولا نقش عن كل مرة يأتي فيها موعد الجلي؟" زوج حمصي
– "نحنا عنا جلاية وفلبينية" زوج برجوازي
– "لا.. وبيسألوني ليش ما تجوزت لهلق" Hani-SA **
– "نحنا من زمان اشترينا صحون وكؤوس كرتون حلاً للمسألة" زوج براغماتي
– "أنا فجرت المطبخ السنة الماضية" زوج من جماعة أبو مصعب الزرقاوي
– "زوجتي مابيهون عيلها تشوفني واقف عالمجلى" كذاب
– "لا مشكلة عندي إن كان سائل الجلي برائحة الياسمين" زوج رومانسي

————————————————————————————–

* عضو في المنتدى كان شهيراً باتهام سوريا وحزب الله بالباطل وبإثارة حرب تموز التي ليس لها طائل حسب ظنه وربط هذه الأمور بكونها جزءاً من سياسة توسع شيعي في المنطقة.

** هو icons man أو مجنون كما يعرفه فضاء التدوين (اسمه في المنتدى المذكور)

الأوسمة: , , ,

14 تعليق to “طرفة من وحي جلسة”

  1. وفاء Says:

    هيي صحيح طرفة بس الها خلفيات اجتماعية وموقف من مساعدة المرأة بالعمل المنزلي وخاصة الموظفة ،و ما عرفنا أخ رامي موقف مين بتتبنى بالجلي من بين كل هدول.

    • uramium Says:

      الجلي بالنسبة لي Plug in أفعله عندما تكون زوجتي مسافرة، لابد من ذلك، أحياناً أساعدها في صف الأطباق والأشياء في أماكنها إن كان الجلي كثير🙂 شكراً لمرورك

  2. جنين2002 Says:

    عجبني الحكيم…
    صحيح, موضوع الجلي ليس مهما, الموضوع الزمان والحاله, والذي ينطبق على الجلي ينطبق على كل الاعمال والعلاقه ككل, جميل هو الاحساس بالاخر والتعاون بكل شيء…

    • uramium Says:

      بعد أن كتبت آخر حالة اضطررت لتغيير نوع الزوج حيث أني كنت قد كتبت اسم أحد الأصدقاء المعروفين برومانسيتهم ، لكني خفت أن يزعجه هذا، أهلاً بمرورك

  3. باسل Says:

    بالفعل وصلتني عبر الإيميل… وهي جميلة جدّا
    كم من البشع أن يتكرّر هذا الأمر! كلّ تضامني معك ومع الأصدقاء الآخرين الذين وقع معهم ذات الشيء!

  4. aLkEmMa Says:

    صباح الخير

    وصلتني هذه الطرفة بالبريد أكثر من مرّة

    كل شيء جميل أو حزين أو طريف أو حكيم أو منطقي أو رائع… كتبه إنسان ما ، ربما إنسان مثلنا و ربما هو مختلف عنا
    أحيانا لا يريد الناس تصديق أن “فلان” الذي يعرفونه هو من كتب أحد هذه الأشياء السالفة الذكر
    ربما كي لا يشعروا بحجمهم أصغر أو بحجمه أكبر. تعودنا أن نرفض تصديق ما لا يناسب أهوائنا

    أنا أصدقك رامي ، سرّ فلا كبا بك الفرس🙂

  5. خاطر Says:

    ذهبت عني كآبة لا أدري كيف جائت ولا كيف تبددت
    لكن الأكيد أن ذكاء الأسلوب هنا أشغلني عن التفكير بأي شيء آخر ..
    متل كل شي يبدأ عندي بحماس ثم يفتر في منتصفه حتى يصل إلى مشي حالك عند نهايته !!
    كذلك الجلي :d

    • uramium Says:

      ككل شيء مزعج أحاول عدم التفكير بما أقوم به عند الجلي .. ربما التامل بما سيكون موقف اصدقائي مما أقوم به هو من أشعل شرارة الفكرة.

      يقول أوشو:
      تتألف الحياة من أشياء بسيطة، لكن إذا تمتعت بها فإنك تحول هذه الأشياء العادية إلى أشياء خارقة. حتى لوتمتعت بتناول الطعام، فإنه يصبح مقدساً . إن تمتعت في تنظيف الأرض ، فإنها تصبح صلاة. إن تمتعت في طهي الطعام لأصدقائك، ولأحبائك، لأطفالك، لأبويك، فهذا سيصبح تأملاً. السر في التمتع. استمتع بكل ما تقوم به عندها تكون قد قمت بها لله، عندها تكون قرباناً له. وعندما تصل اللحظة المناسبة إن كنت ناضجاً وجاهزاً، فإن الشمس تشرق في الأفق وكل ظلمة تزول.

      هكذا تعلمت القيام بما أقوم به

      يسعدني مرورك دوماً .. نورت

  6. majjood Says:

    رسمت الابتسامة على شفتي
    طلع الجلي مسألة محورية في هالعالم ونحنا مو دريانين🙂
    شكراً رامي

  7. heba2 Says:

    كلامك صحيح لأنو وصلني ايميل هيك

    شكراً رامي…

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: