الجواب ب6

قاطعت ردود أفعال مسؤولين حول سوء تقديم الخدمات مثل الماء والكهرباء وغيرها ، وكانت النتيجة:

أسباب جغرافية وبيئية

عندما سئل كبار موظفي الكهرباء في سوريا عن سبب عودة التقنين أرجعوا الأمر إلى ازدياد درجات الحرارة في هذه الفترة مما أدى إلى ازدياد الطلب على الكهرباء وفي الشتاء أيضاً إن أتى برد قارس كذلك. أما انقطاعات المياه لفترات تتجاوز الخمسة أيام في بعض مناطق ريف دمشق فالسبب واضح .. “الموسم” تعيدني كلمة الموسم لوضع السوريين قبل قرن تقريباً لما كان “الموسم” يؤثر على حياتهم، ويبدو أنه لم يفقد سحره إلى اليوم، فنحن لا زلنا نعتمد على الموسم في تزويدنا بالماء.

مواطن أحمق

أعتذر عن اللفظة التي لا يفصل تعليق مسؤول عنها سوى تلميح فج بها، إن سألتهم عن سبب الانقطاعات سيكون ثاني أهم سبب هو المواطن وسوء توظيفه للخدمة وعدم “الترشيد” في استخدامها.

سأحدثكم قليلاً عن الترشيد، إذا جلبت مواطناً يعيش في الضواحي وفتحت أمام مرآه حنفية مياه دون استخدامها لمدة دقيقة قد يصاب بنوبة قلبية حتى لو لم يكن المنزل منزله ولا الماء ماءه، أصبح لسكان الضواحي منعكس سلبي ورهاب هدر، ولا زال موظفي الدولة يتحدثون بالترشيد، هذا بالنسبة للماء أما الكهرباء فقد حل أمرها بفواتير تجلد الميزانية من مبدأ “اللي معه فلفل بيرش عالمخلوطة”

بالطبع، من يريد أن يرفه عن نفسه يجب أن يدفع، والترفيه من نوع أن تشغل مكيف هواء أو تجد ماء ساخناً عند طلبه.

سوف

في الختام تأتي جرعة المخدر، على وزن “هناك مشاريع قيد التنفيذ وستوضع موضع الاستخدام في عام (العام الحالي + 2) ووقتها إما يتغير المسؤول أو يتغير المشروع أو ينسى الشعب”.

عندما عطفت الحكومة اليابانية على ضواحي غرب دمشق وساهمت بالمساعدة على إنشاء محطات ضخ عملاقة لتغذية هذه المناطق ، تم توجيه التغذية إلى “يعفور”، ومن لا يعرف يعفور يسأل عنها، على أن يتم إنشاء محطات أخرى لتغذية باقي المناطق (يعني بعدين) هذا كان في عام 2007.

أخيراً

أرى ألا يتعبوا أنفسهم في الصياغة اللغوية للردود، لم لا يتم ترقيم هذا الرد أو ترميزه وفي كل مرة يتغير وزير أو مدير مؤسسة خدماتية يقول مثلاً أرد بالجواب “ب6” ووقتها سندرك أن جوابه (مثله) نسخة عن أجوبة سابقة سمعناها

ملاحظة: أظن أني قرأت تعليقاً على “الموسم”وربطه بين الماضي والحاضر في تدوينة أو خبر سابقاً (يهيأ لي)، إن كان هذا أستأذن صاحبها في إعادة النشر.

Advertisements

الأوسمة: , , ,

14 تعليق to “الجواب ب6”

  1. عطاالله Says:

    الغريب أن قيمة الفواتير الفلكية تكفي لتحديث البنية الكهربائية عندنا ولو تتابعياً ومع ذلك لا ترى أي شيء سوى الكلام الفارغ من مسئولين فارغين وحمقى ….. ولو كانوا محترمين ولديهم لتر واحد من الدم في شرايينهم لما تلفظوا بهذه الكلمات السخيفة التي تشي بأن المتخلفين والأغبياء هم أغلب تركيبة الحكومة عندنا
    ولك في بقعة ضوء خير دليل
    سلامي لك

    • uramium Says:

      يحوي هذا الجواب شيئاً من التخدير لأي مساءلة يتعرض لها أي منهم، هو ليس كلاماً فارغاً بل “كليشة” مشتركة.
      أشكر مرورك عطا الله.

  2. ريـــم Says:

    أعتقد أن الملل أصاب العديد منا فامتنعنا عن الاستماع إلى خطاباتهم المكررة التي لا تأتي بجديد
    وحفظنا ب6 و أخواتها عن ظهر قلب
    ومع مرور الوقت لن يجد “المسؤول ” من يسأله

    تدوينة موفقة
    تحياتي لك

    • uramium Says:

      هذا ولم نورد “نهفات” الهاتف والانترنت، كل المؤسسات منزهة عن الخطأ، وكل الأجوبة تبتعد كل البعد عن إدانة داخلية في هيكل المؤسسة.
      أذكر قول وحيد لوزير الاتصالات السابق قال فيه أن الوزارة فيها 3 موظفين: “المحتال، والأحمق والفدائي” (ليس بهذه الحرفية إنما بهذا المعنى)، هذا القول الحق الوحيد الذي خرج من فم موظف كبير.
      تحياتي وأشكر مرورك

  3. حسام Says:

    بحب قلك الرد رقم 14 بكل ما يحوي

    بوركت عزيزي

  4. مدونة فؤاد Says:

    ممم شو بدي أقول لك
    لا حول ولا قوة إلا بالله

  5. وفاء Says:

    نسيت الطقس أخ رامي فهو أيضاً أحد المبررات. في تصريح لوزير النفط السابق إثر معاناة الناس لفقدان مادة المازوت في فصل الشتاء وعند سؤاله عن السبب كان جوابه : داهمنا الشتاء هذا العام باكراً، رغم أن المشكلة كانت في أواخر شهر تشرين الثاني حسب ما أذكر.

  6. وفاء Says:

    أما عن تصنيف الموظفين من قبل وزير الاتصالات السابق فقد نسي أهم تصنيف. الموظف الكاذب بجدارة والتي كان قد جسدها بنفسه بكل تصريحاته وأعماله.

  7. وفاء Says:

    عذراً أخ رامي قرأت الموضوع بسرعة وفاتتني بعض السطور لم أنتبه صحيح ماقلت.

    أما عن وزير الاتصالات السابق فتلك السمة الوحيدة التي برع فيها وهنا المشكلة الانبهار بتلك الشخصية التي خيبت آمال الجميع يعني كان بياع حكي،بياع وعود خلبية صرح بالكثير ومنها تأمين 300 ألف خط انترنت سريع لنهاية عام 2009 بالرغم من معرفته التامة بالامكانيات الموجودة، وبأن ماعجزت مؤسسة الاتصالات عن إصلاحات في الشبكة استطاع هو بـ 24 ساعة إصلاحه ، عدا عن أنه عمل على مبدأ لويس الرابع عشر “أنا الدولة والدولة أنا” فكان هو الوزارة والوزارة هو. كان هو الوزير وهو مدير مؤسسة الاتصالات وهو معاوني الوزير بعد أن أزاح الجميع واستفرد بالمكان.

    ما علينا المهم والله ييسرلو

    • uramium Says:

      كان أول وزير يحظى بكل هذه الشعبية على مستوى المواطنين ، حتى أن الكثيرين حفظوا اسمه وهذا أمر نادر بالنسبة لوزير

      تحياتي لك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: