بين ما نرغب به ونحتاجه

boy

تشابه كبير قد يربط بين الكلمتين للوهلة الأولى، كل ما نعيشه وكذلك القرارات التي نتخذها كبيرة كانت أو صغيرة يحكمها حاجتنا لشيء أو رغبتنا به، من ارتباط لاقتناء.
ربما لأن الرغبة يحكمها القلب والحاجة يحكمها العقل، فإن عشنا على اتخاذ قراراتنا عقلياً قد نعيش أناساً متوازنين ولكن سنرمي بعيداً بأشياء كثيرة نحلم ونتمنى أن نكونها أو نقتنيها أو حتى نعيشها، والعكس أيضاً متعب، فمن حكم رغباته فيما يعيش عاش إنساناً دون كيان ودون إرادة وفضل أشياءاً قد تكون ليست ذات فائدة بالمنظور البعيد وأهمل حاجاته الأساسية أمام أهوائه.
مادياً:
عالم التسويق يعتمد على طرح المنتج والتركيز على المغريات التي تواكب أهواء المشتري مع محاولة تزيينها بصورة حاجة تلزمه، مما يجعله يملأ حياته بأشياء تفقد زهوها بوقت مبكر
روحياً:
قد تأسر أحدنا صفات شكلية في شخص يجعلنا نحكم عليه بأنه مناسب لنكمل معه درباً ما ولكن ومع الوقت نصل إلى أن ما بداخلنا لا يلتقي وما بداخله وربما يكون مشروعاً أو جزءاً غير مناسب في حياتنا.

Advertisements

الأوسمة: , , ,

9 تعليقات to “بين ما نرغب به ونحتاجه”

  1. Marcell Says:

    من وقت ما قريتا وانا عم فكر ..
    انا عادة بختار ” ما أحتاجه ” ولا ” ما أرغبه ”

    انا ما بقدر اختار بس ما احتاجه بحس اني بتفقد الحياة متعتها !
    اعتقد اني ميالة لأخذ ما ارغبه ( وبجنون أحيانا ً * ) مع نفحة صغنونة كتير من التعقل

    أما بخصوص الاشخاص .. لأ انا اعتقد انو الشكل ما بيأثر ع علاقتي فين أبدا ً ..

  2. سيدة الزرقة Says:

    أي واحد منا يُعرف من معدنه وليس بما يملكه من كماليات للرفاهية؛لأن جري الإنسان وراء تلك الكماليات سيؤدي إلى خلل كبير في طبقات المجتمع.

    الإنسان في عصرنا الراهن تحول إلى أداة لسد الديون لأنه فهم التطور بشكل خاطئ،فالكماليات في نظره أهم من كل شيء

    والحالة المادية للشخص هي التي تحدد مايرغب به ومايحتاجه..

    ونحن الآن يلزمنا الكثير من الوعي لنحدد ما نحتاجه..ومانرغب به

    الحديث في صفنتك لاينتهي..

    ودٌّ

  3. جنين2002 Says:

    اريد الاثنان, ما احتاج وما ارغب
    العقل والقلب
    الروح والجسد
    الرغبه والحاجه
    الكلمه والمعنى
    وارتصي بنسبه من هذا وذاك, لكن لا استطيع ان اختار احدهما فقط..
    حتى لو كان الموضوع ابتياع ورده..
    لا استطيع لا استطيع…

  4. faddy Says:

    رامي أدخلتنا بإشكالية العقل والقلب
    مع أن الموضوع لا يقاس بهذه الطريقه على نحو دائم

    هناك أيضا عامل مهم

    وهو ما نحن بحاجه اليه بإلحاح وما نحن بحاجه اليه لكن ليس على وجه السرعه

    وما قد نرغب به قد يكون قابل للتمحيص من حيث هل هو ضروري ومفيد أم لا

    لا اتفق معك أن القلب والعقل خطان متوازيا … وإن كانا كذلك فالتوازي ليس تاما !
    إلا ما يلتقو بشي محل

    مثلما قد تلتقي العاطفه والمنطق كذلك القلب والعقل

    أرجو أن لا اكون قد خرجت عن صلب الموضوع

    تحياتي

  5. uramium Says:

    مارسيل لسنا دوماً أقوياء أمام ما نصدفه ويقدم لنا مزيناً، الانسان يتأرجح في قراراته بين ما يرغب ويحتاج.
    أشكر مرورك

    سيدة الزرقة ، يسعى الجميع نحو التميز وأول أبواب السعي هي خياراتنا حيال ما يأتي أمامنا ، يسعدني مرورك.

    جنين
    في هذه الأيام أشياؤنا تختارنا ، لانختارها.. أشكرك على المشاركة

    فادي
    أنت تقدم للأمرين على أنهما مشاعر نسبية تقبل ان تكون ملحة أو عرضية .. وهذا ما لا أختلف معك فيه، إذافة لأني لم أقدم للعقل والقلب على أنهما خطان متوازيان.
    المسألة ببساطة أنني أريد القول: ليس كل مانرغب به نحتاجه وليس وكل ما نحتاجه ندركه فنرغب به .. رغم أنهما، الحاجة والرغبة وجهان لشعور واحد.
    شكراً لك

  6. فريزة Says:

    مرحبا يوراميوم

    لا أدري هل هي الصدفة التي جعلتني أقرأ تدوينتك هذه في وقت
    تتنازعني رغبة بين تحقيق ما أحلم به وأريده وبين أن أكمل ما أحتاجه أو ربما يحتاجه المجتمع ليقبلني
    ربما أحتاج لنصيحتك فلا تستغرب إذا اقتحمت خصوصيتك

    تلتقط فكرة ما وتكتبها بأبسط لغة بأقرب طريقة الى قلبنا
    و … تصدمنا

    تحياتي لفكرك

    • uramium Says:

      يسعدني مرورك فريزة بمدونتي..
      دائماً أفكر بأمرين عندما أقف على مفترق طرق كالذي أنت فيه، مالذي سأخسره وما ذا سأكسب من خطوي هذه الخطوة؟ قبل أكثر من عشرة سنين .. وقفت موقفاً مشابهاً ، واخترت ما أحلم به وقتها .. أعيش اليوم أسعد أيامي بسبب خياري..

  7. ملخص تدوينات أيار « uramiumian thoughts Says:

    […] بين ما نرغب به ونحتاجه […]

  8. Eym Says:

    قبل قرابة السنة أو أقل .. أو أكثر .. لا يهم ..
    فقد مضى وقت كنت أطمح فيه للكثير فيما بين الرغبة و الحاجة .. وقد أفدتني جدا بنصائحك .. وقد كنت في امس الحاجة لأن يرشدني أحدهم بشعاع أبيض .. بإشارة إلهية .. أن حاجتي هي الأهم وأن رغبتي ستتماشى مع حاجتي كما أريدها أنا بلمسة أنثوية أو قل بفكرة عبقرية .. وهكذا يرتسم الحظ في حصولك على الاثنين معا .
    اليوم أجدني سعيدة جدا بتأخيراتي المتواصلة والتفكير عميقا فيما يخص حاجتي و رغباتي .. وأنا أكثر من سعيدة لأنني لم أكن أستمع للنصيحة فقط ولكن أسترق السمع إلى شياطين الرغبات داخلي فأترجح وأعيد الكرة حتى أتوازن.
    لكن هذه التأخيرات و هذا التفكير العميق الذي سيسعدك بحصولك ع الاثنين قد يفقدك أشياء أخرى لم تكن على البال !!
    وقد تتهم في أشياء أخرى كذلك لم تكن ع البال .. أيا كانت الخسائر .. فأنت النتصر 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: