بكم كيلو الورد؟

أتعلمون أمراً؟ عيد الفالنتاين غير موجود إطلاقاً في ذاكرة طفولتي، أي أني لا أذكر شيئأً عن هذا العيد في السنوات الأولى من عمري (الثمانينات) وللدقة هو عيد وليد أواسط التسعينات بين الـ 1994 والـ 1995 في سوريا، وظهر كنتيجة للانفتاح الإعلامي الذي حدث في سوريا ككل في وقتها.

. . . . . .

نحن البشر ماهرون جداً في اختراع أعياد لكل شيء نفشل في المحافظة على استمراريته وحضوره في حياتنا، لذلك نخترع الأعياد ، لكي تكون نبضة إنعاش لأشياء غير حاضرة بقوة في حياتنا وفي نفس الوقت لا نريدها أن تغيب نهائياً، يعني، مسألة مثل “شعرة معاوية”، لهذا نجد عيداً مثل الفالنتاين حاضراً بقوة في هذه الأيام، رغم كونه مستورد ، ولا نجد عيداً غربياً مثل عيد الأب حاضراً في يمجتمعنا، هو كذلك، للوقت الحالي فقط ، سنستورده قريباً وسيزيد عدد الدوائر الحمراء على روزناماتنا واحدة ربما الأمر سيستغرق سنتين أو ثلاث.

. . . . . .

إن كنت ستهدي في هذا العيد، هل فكرت بأن تهدي بطاقة معايدة صممتها بيدك؟ شيء قمت بصنعه بيدك؟ لماذا نتسابق على شراء الأشياء الثمينة، لندعها لوقت الآخر أو مناسبة أخرى، نحن بحاجة أن نعبر عن الحب في هذه المناسبة والحب يأـي منك وليس من رفوف المحال.

. . . . . .

لكل شباب التدوين الذين يمرون أو مروا الآن من هنا أهديكم هذه

Advertisements

الأوسمة: , , , ,

16 تعليق to “بكم كيلو الورد؟”

  1. ranouche Says:

    ربّمـــا من يبالغ بالاحتفال في هذا العيـــد هم المراهقين الذين برزوا بشكل لافت على الساحة هذه الأيام جيل ال 15 و ال 16 منتشرين بقوة تقريباً في كل مكـــان ..

    مرة كنت في أحد المحلات إحداهن اشترت هديّـــة ب 8000 ل.س لحبيبها و لازالت تلبس الرمادي والزهر ! طيش …

    من يحب بصدق و بحق .. لا يحتاج إلى يوم ليعبّر عن هذا الحب .. فبالفعل هوَ مجرد يوم ككل الأيام لا يميزه سوى بضعـــة آلاف !؟؟؟!!

    كما قالت إحدى المستشارات النفسية أن العرب يمثّلون الحب و لا يقدمونه بشكل طبيعي ..
    والله أعلم .. والله يديم المحبة ؛)

  2. maram_soft Says:

    بتعرف شو احلى هدية بها العيد
    قطعة كاتو ع شكل قلب ولونها زهري واحمر وفوقها في فريز
    ياي شو طيبة
    هابي فالنتين

  3. اللجي Says:

    برأي افضل هدية
    هي وردة بيضاء ترمز الى السلام
    سلام الروح وسلام العقل

    (أنا لا أمؤن بهذا العيد يجوز لا نني لم ادخل قطار العشق …)

  4. fatosha Says:

    بصراحة أنا لم أسمع عن هذا العيد قبل فترة مراهقتي !!!

    يعني فيك تقول قبل الـ 2001 تقريباً!!

    يا سيدي أنا ما بدي يوم محدد لحب .. إذا ما كان الحب ملي كل ايامي فهاد ما اسمو حب!

  5. ناسداك Says:

    اكتر شي سمعت فيه لما كانو يوزعوا بروشورات قدام المدرسة واحيانا الجامع ! … عن حفلات عيد الحب هذا العام واختيار ملكة جمال وملك جمال واجمل نكتة واحلى رقصة وهز يا وز !!

  6. إنسان Says:

    شخصياً لم أعرف أن الفالنطاين مبارح لوقت ما كانوا بالشغل عم يتباركوا بهل المناسبة العظيمة وأنو ينعاد عليهون بالخير والبركة ومين صايم ومين مانوا صايم !!!!

    عذراً من المحتفلين ولكن فيها ضحك على الذقون … للأسف …
    تعوا شوفوا حلب مبارح …

    أحد أكبر المطاعم جايب (سارية السواس) 🙂 …
    والثاني عامل قدام المحل قلب كبير كثير من البالونات الحمر …
    والثالث كاتب عشان خاطر عيد الحب تعا طيب خاطرنا …

    بجد … ربي يسر …

  7. uramium Says:

    أهلاً رنوش، هذه الأسعار على مقاس المراهقين، الأكبر سناً ستطالهم الأسعار الأعلى، ربما في هذا العيد يباع دببة أكثر مما تباع الخرفان في عيد الأضحى.

    مرام، أي شفتها ، أبولو كان عارضها عالواجهة ومزين جوانبها باللؤلؤ الصناعي، شفتي سعرها ؟ 🙂 تحياتي ألك

    اللجي، يصلح أي شيء هدية تعبر عن الحب، على أن تكون بادرة من القلب، أما بالنسبة لقطار العشق، هو قطار لا يوصل لأي مكان .. ضجيج كثير .. ودخان أكثر .. وربما، شريك مقصورة ينظر لجريدة بيده أكثر مما ينظر لعينيك، أهلاً بك

    فتوشة، أتعلمين أن الأساطير القديمة لمنطقتنا فيها ذكر لعيد عشاق؟ كان يجري في معابد لعشتار وفي النص قيل أن عشتار غضبت وسخطت كثيراً من طريقة ممارسة الناس لهذا العيد،
    فأحلت غضبها عليهم، أظن أن هذا الحدث مذكور بأسطورة جلجامش. شايفة؟ حتى هي الصرعة عنا ياها من آلاف السنين، أسعدني مرورك

    ناسداك، السوق يتحرك كله كما هي الحال في أي عيد،وخاصة المطاعم والنوادي التي تتسابق في عرض برامج فنية تناسب الجو “الرومانسي”، أشكر مرورك وتعليقك

    إنسان: أي هي سارية السواس هي Whitney Huston تبعنا في هذه الأيام، حتى أنها تزعق مثلها تماماً، بحمص عندنا، كانت فرصة للعروض “أشتري دبين .. تحصل على الثالث مجاناً” فالأسعار ستكسر ظهر من لديه أكثر من “حبيبة وحيدة”. شكراً لمرورك

  8. مجنون Says:

    أستغرب ممن يشمرون زنودهم ليحققوا الواجب المقدّس بحذف هذا العيد من أجندة المناسبات .. تاركين ما هو أهم ..
    دعونا نترك هذه اللغة المتهكّمة .. تلك اللغة التي تدعونا للاستخفاف بهذا العيد .
    يمكن الاحتفال به بشكل بسيط كوردة حمراء “بريّة يا أخي لا تشتريها بـ 250 ” أو بمجرد كلمة دافئة …

    رأيي أن أية مناسبة يمكن أن تجلب البهجة .. يجب أن نعيشها وندعمها ونفرح بها ..

    يوم في السنة يدعى : يوم عيد الحب .. ما الضير ؟؟ ..
    لمَ لا نعبّر عن محبتنا ” كما نفعل طيلة أيام السنة .. هذا إن كنا نفعل ” ..
    ونخص هذا اليوم بوردة حمراء مثلاً ؟؟ …

    ……………………

    بتعرفو .. بعيداً عن الفصحى ..

    للمتشددين ضد العيد :

    برأيي إذا بدي فوت عالنار منشان وردة حمرا قدمتها بهالمناسبة ..
    إذاً في خلل بموضوع الحساب والعقاب والثواب ..

    للساخرين من ممارسات العيد :

    ربما .. وإن لم نحتفل بهذا العيد ..
    يجب أن نُظهر بعض الاحترام لعيد ” غيرنا ” ..

    يوراميوم .. أغنية ختام رائعة ..
    تحية .

  9. حسام الأخرس Says:

    لن اعلق هنا فرأيي على هذا الرابط
    http://hosamakras.wordpress.com/2009/02/15/%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%9F-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%82%D8%B7/

  10. uramium Says:

    مجنون

    أن تربط هديتك للآخر حباً، بهذا اليوم من السنة هو أمر يقتل عفوية الهدية والرسالة من ورائها، مفاجأتها للطرف الآخر، لست مع أو ضد المناسبة، ربما أهمش أهميتها.

    ربما تبادر بالمحبة وتهدينا رداً هادئأ بالمرة المقبلة 🙂

    حسام الأخرس:
    رغم اللبس في منشأه وارتباطه بالحب الذي أشرت له، إلا أنه معروف في كل العالم، لا يمكن إنكار ذلك.
    تحية لمرورك.

  11. jwanleo Says:

    متل ما قالت الانسة فتوشة كمان .. طقوس عيد الحب بلشت بسوريا تقريبا ب 2000 وقبل ما كان في اي مظاهر لهدا العيد او دلائل تشير اليه !

    يعتي هالاعياد الترفيهيه للشعوب المرفهه و المرتاحة نفسيا و اقتصاديا و حتى سياسيا
    مو لشعب ما عم يشبع خبز .. باعتبرو وصمة عار بجبين هالشعب

    والله انا متعجب كتير و خصوصا هالسنة !!
    يعني رح احكيلكم على مستوى مدينتي القامشلي …بتشوف مئات اللافتات للعروض الفنية و الحفلات الساهرة بمناسبة العيد الميمون .. والشعب بالقامشلي مو لايقي ياكل بعد موجة الجفاف اللي ضربت البلد ووقفت الحركة الاقتصادية و الزراعية و .. الخ بالكامل وصارت بالقامشلي موجه فقر و إفلاس عام لانو المجتمع هنيك مجتمع يعتمد على الزراعة بالدرجة الأولى .

    ما اعتقد انو مستثمري الحفلات هالسنة استفادو كتير .. لانو ماكان في اقبال واسع بسبب الظروف المعاشية يمكن بيني و بينكم يا شباب كل هالسباق المحموم لاعلانات الفالنتاين بسبب تكدس الفنانين بالمدينة !!! – حرام الجماعة بدهم مناسبة ليحتفلوا فيها و يطالعو شي يغطي نفقاتهم الشخصية .

    يعني هالنوع من الاعياد باعتبرو عيد ولادي و استهلاكي مو اكتر لا راح و لاأجى .
    يعني ما بعرف دائما مجتمعنا بحسسني انو مجتمع شبه الاركيلة من فوق بيضوي ومن تحت بيبقبق

    كمان بفطرتي و اماني بنظرية المؤامرة .. حاسس انو الحكومة ورا هالعيد … يعني حتى للحب كمان صار في ضريبة ” رفاهية ” تدفع سنويا المصادف في 14 شباط ” رسوم حب و وصال ”

    بالنهاية اصدقائي فقد أصبح الحب مغامرة كبرى وإبحار ضد التيار، كما صدقت نبوءة المغفور له بإذن الله نزار قباني .
    ولكم مني اجمل تحية

  12. rana Says:

    مجنـــون ..
    بعيداً عن كلمة / عيد / .. إن كان يوم في السنة سيدخل البهجة إلى قلب اثنين قد غزا الروتين حياتهما فليكن ..
    لست ضد العيد .. ولكن المظاهر الذي حولته إلى تجاري بحــت يسلب عقول الجميع .. ويحول معناه الأصلي ..

    فلنتكلم عن عيد الزواج .. أنا حرّة وزوجي المستقبلي فرضاً في الاحتفال به .. ولا شرطَ لأحد علينا وفي اليوم الخاص بنا أيضاً ..
    كذلك عيد الأم .. الكثير من هم ضد العيد ككلمة .. ولكننا نتكلم عن معناه في كسر الروتين حصراً وادخال البجهة بعيد عن الهدايا المبالغ بها ..
    ربما يكون فنجان قهوة في ساعة مبكرة من النهار … سيكون رائع حتماً

  13. مجنون Says:

    يوراميوم :

    لم تكن مشاركتي موجهة للتدوينة حصراً أو لأحد التعليقات الكريمة .. كل ما هنالك كانتتعبر عن رأيي تجاه هذا العيد وتجاه من يقومون بجعله أمراً مشيناً محرماً ..
    “كلمة تانية بحرمك ردودي 🙂 ”

    rana :

    الفكرة ببساطة أن أية مناسبة يمكن أن تجلب البهجة يجب أن نعيشها ..بعيداص عن العرف التجاري المرافق .
    يعني لدينا في السنة من الأيام المتعبة ما يكفي ويزيد ..
    ليكن التعبير عن الحب .. السعادة الزوجية .. تقدير الامهات ….. إلخ غير مقتصر على يوم واحد لا بأس .. بل جيد .
    لكن أيضاً ليكلل هذا التعبير بيوم خاص في السنة .ولتكن مظاهر الاحتفال بهذا اليوم مقتصرة على ” جمعة أو لمّة ” على فنجان قهوة .

    هذا ما قصدت .

  14. ayham jzzan Says:

    أنا أرى أن المهم هو أن تفعل شيئا أو تهدي هدية تعبر عن معنى الحب لامجرد قشور ومظاهر

  15. uramium Says:

    جوان، كما قلت سابقاً ، هو ككل الأعياد الأخرى في هذه الناحية ، فرصة لتحريك السوق، وللناس مأزق مالي جديد.

    رنا، وصفك في محله

    مجنون، كل شي إلا ردودك 🙂 أهلاً وسهلاً

    أيهم، صحيح ، نتفق سوياً بهذا

    شكراً لمساهمتكم في الحوار

  16. كل شباط في تدوينة « uramiumian thoughts Says:

    […] 14 شباط: كيف انتهينا لهذا المعنى في عيد الفالنتاين. الرابط […]

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: