نلف وندور ونعود لباصات النقل الداخلي

عندما تذكر كلمة باص نقل داخلي يرتعش بدني  وأصاب بذات الشعور الذي يصيب من يفصله عن إقيائه ثانية او اثنتين.

ساعدني عمري  في اختبار جميع مراحل الباصات، ركبت القديمة منها في عام 1986 أول مرة حتى عام 1991 حين بدأت تنقرض ومن ثم في الـ 2005 عندما عاد شبحها على خط  الدوار الجنوني (وليس الجنوبي)

حتى يومنا هذا،  أذكر عندما استقليت أحدها منذ شهرين  تبادر لبالي سؤال ، هل هناك مشاحنات ومفتشين وناس لم يقطعوا تذكرة ووقوف في منتصف الطريق لحل المشاكل؟

استغرقت الإجابة من تقاطع المجتهد حتى موقف الست (كيلومترين تقريباً) صعد المفتش وبدأ بعمله، عندها أدركت، لم يتغير شيء الباص يتوقف أثناء التفتيش،  المشاكل مع من لم يقطع .. لم يختلف شيء.

لأكون منصفاً، الباص الجديد أنيق ، وماكينته هادئة والسائق يرتدي زياً موحداً (دون بشكير)  المشكلة ليست بهذا الجانب كما تظن المؤسسة وإنما باعتبار أن الباصات هي حل لأزمة التنقل ضمن المدينة ، ماذا تغير منذ  18 سنة؟

– عددنا زاد

– الزحمة ازدادت

– عدد السيارات في المدينة ازداد

– المدينة كبرت

الشيئين الذين لم يتغيرا هما نحن ، وخطط القائمين على النقل في المدينة، لماذا نعود لطريقة قديمة في حل المشكلة؟ لماذا تخلينا عنها منذ 18 سنة إذاً هل هي مجرد محاولة لتغييب كابوس  النقل الداخلي عن أذهان الجيل؟ طيب كلمن عمرهم 30 سنة فما فوق قد جربوا المراحل التي ذكرتها كلها ولا زالوا موجودين، هم من سيستخدم هذه الوسيلة  (التي لم أصل حتى الآن للغاية التي تبررها) .

يحضرني القانون الذي أتى به القائمون على تخطيط النقل منذ عدة سنين القاضي بإزالة الكرسيين المتحركين في السرافيس على أنه حل للتأخر في إنزال الركاب وكيف كانت نتيجته، بأن يقرفص ركاب هذين الكرسيين في الممر لعدمهم حيلة وجود مايقلهم لمقصدهم ، هكذا حللنا ونحل مشاكل النقل ، والله يستر من الآتي

Advertisements

الأوسمة: , , , ,

15 تعليق to “نلف وندور ونعود لباصات النقل الداخلي”

  1. حسام الأخرس Says:

    كل كلامك صحيح ولكن ماحصل ان سائقي الميكرو خلال الفترة الماضية قاموا برفس النعمة وفعلوا مالم يقم بفعلة اي سائق نقل داخلي من انتقاء الزبائن والمشاجرات واختيار الخطوط على كيفهم ولقيادة مثل الدواب في شوارع المدينة المسكينة والكثير من الاعمال الوسخة التي قام بها هؤلاء السائقين والتعامل مع شخص لم يتعلم كفاية قصدي لم يحصل على حصة من الادب في بيت اهلة صعب جدا واعتقد ان النقل الداخلي بالباصات الجديدة ان توفرت وكانت الادارات تعمل بذكاء فهو افضل للجميع يعني ارجو ان يقوموا بمحو الماضي الاليم من ذاكرتنا ايام ماكانت الناس تتعلق بالحديد الخارجي لباصات النقل الداخلي اشتقنا لهذة الايام …..

  2. علوش Says:

    من حظنا انو نحن خطنا استلمتو شركة خاصة مشهورة بالنقل، شركة محترمة جداً، سائقين ممتازين وراقين، باصات صينية بس أرحم مليون مرة من الميكرو، على الأقل وقت بطلع بالصبح بلاقي الباص موجود، مو رايح يودي طلاب مدارس وموظفي شركات، أكيد صار يطول أكتر، بس دائماً في مقعد، وحتى لو وقفت مو هل المشكلة الكبيرة بالنسبة الي، أنا المهم انو في أي وقت بطلع في باص يشيلني وياخدني، الميكرو كنت أستنى نص ساعة وما يجي وآخر شي آخذ تكسي. الله يديم الباص علينا، الميكرو قرف وألف قرف.

  3. ranouche Says:

    اعتقد أن المشكلة الأساسية أن دمشق صغيرة والعالم يلي فيها زادو بشكل مو طبيعي

    العاصمة دمشق لم تصمم على أساس استيعاب هذا الكم الهائل من السكان والقادمين إليها من كل سوريا .. عند الذروة قد يصل عدد سكان دمشق لوحدها 8 ملايين .. لأن كل من في سوريا من شمالها لجنوبها يبأتي إلى العاصمة لأنها المركز …

    فهي كما تعرف كانت عبارة عن دمشق القديمة داخل السور ومع الازدياد السكاني امتد البناء في المناطق الخضراء وقتلها و أصبح سكناً وهكذا حتى يومنا هذا !!

    موضوع المواصلات لن يًحل بحياته باعتقادي إلا بخفض عدد الداخلين إلى دمشق أو على الأقل عدد السيارات الداخلة إليها

    ففي فرنسا العاصمة باريس أًصيبت بنفس المشكلة فهي مكتظة جدّاً فقاموا بوضع قانون بأن كل داخل إلى باريس يضع سيارته خارج حدود العاصمة و يستقل النقل الداخلي أو يركب البسكليتة التي أصبحت منتشرة كثيراً ..

    والموضوع الثاني والأهم أن المواصلات عندنا محدودة بالباص والميكرو والتكسي .. فكما نعرف و بكل أنحاء العالم يوجد ما يُسمى بال / ميترو / الذي حاولت الدولة مؤخراً دراسته بشكل كامل و طرحت استفتاءات عن رغبة المواطن إن كان مناسباً فوق الأرض أو تحت الأرض ..

    وأقول كفتاة .. أن الميترو أمر رائع لكنه ربما غير صالح في بلدنا .. لأنه إن كان تحت الأرض مستحيل أن أركبه ومن دون شرح الأسباب والسبب الثاني هوَ أن موضوع تقنين الكهربا عنا كل ساعتين سيؤدي إلى تقف الميرتو كل النهار على ما أعتقد !!! ولا شلون ؟؟

    موضوع معقد جداً بتُّ أفضل السير على الأقدام من ركوب الباص أو الميكرو لأنه لا مكان لنا فيه كلو تدفيش / عفرة وغبرة وقلة واجب /
    المشكلة واصلة للجذور

  4. مستر بلوند Says:

    بتعرفو شو .. بس شغلة وحدة متمني تصير بهذا البلد ..
    أن تؤمن عمل لكل شخص ضمن مدوينته أو قريته أو مزرعته .. وبذلك لا يطـّر نصف سكان البلد أن يأتوا إلى العاصمة لكي يعملوا .. هكذا ببساطة .. وبقين بأنه لن يحدث يوماً ..

  5. إنسان Says:

    اقتراح مستر بلوند منطقي نوعاً ما … وسيخفض من الازدحام اللامعقول …

    النقل الداخلي وفي حلب …
    ربما لم استسغه بسبب (الزمن المهدور) …
    يكلفني 45 دقيقة للوصول (للجميلية – مركز المدينة) … وعلماً مشياً استطيع قطعها بذات الزمن!!!
    بينما بالميكرو كان الزمن حوالي ال20 دقيقة في أوقات الزحام لا أكثر …

    إلى الآن بقي (خط ميكرو) وحيد يمرّ قريباً من بيتي ومازلت مصراً على اقتنائه دون الباص فالزمن يقارب ال23 دقيقة للوصول لمركز المدينة !!!

    تحياتي …

    وعقبال ميترو حلب …

  6. uramium Says:

    حسام : قول مشكلة الأدب في قيادة السيارات، هذا أمر يخسره الوافد الجديد إلى عالم قيادة السيارات في دمشق بشكل تلقائي مع الأيام ، قانون السير الوحيد الفاعل هو There is no rules طالما ان الطريق يخلو من شرطي مرور.
    هناك مشاكل في كل وسائط النقل الجماعي : باص – تكسي – بولمان – طيارة، والخلل ليس في السائق فقط بل في الركب أيضاً وفي “المراقب”

    علوش: قبل الانتقال للسيرفيس في عام 1991 كان الناس ينتظرون الباص ذات الوقت الذي ذكرته ويتدافعون ويسقط في هذا التدافع النساء والاطفال والشباب الصغار، وانتقلنا للسيرفيس وانتقل التدافع والفوضى لعالمه، لا تنسى نحن نعيش مرحلة انتقالية ، عندما يتم الاعتماد كلياً على الباص في دمشق كما هو مخطط له ستعود المشكلة للظهور ولكن بلون أخضر بدل أبيض عندما تبدأ الآليات بالتعطل ويزداد الضغط والتوتر على السائقين.

    Ranouche: أشرت لمسألة هامة وهي أن دمشق تتضخم من جميع النواحي بشكل لا يتوافق مع تخطيط قدرتها الاستيعابية ككل، أتفق معك على أمر ، وهو أني لا أثق بأي آلية تدار من قبل القطاع العام حتى لو كانت عربة يجرها حصان مسكين، فما بالك ميترو؟

    مستر بلوند وأنس:
    طيب ماشي تخيلو أنو أعزاز أو حريتان (مثال حلبي) فيها 200 مهندس كومبيوتر وضعفهم صيادلة وأكثر من هذا بكثير مهندسين وأطباء ، مشاريع شو التي ستحويهم في مدنهم ؟
    قدر العاصمة والمدن الرئيسية أن تكون مقصد أصحاب الإمكانات والمؤهلات الخاصة والباحثين عن الفرص، وهذا أمر لا يتعلق بسوريا فقط، هذه حال كل دول العالم المتقدمة والمتأخرة، مايختلف لدينا كما ذكرت في إجابة رنوشة هو عدم تطوير المدينة بشكل يواكب هذا التدفق إليها.
    أشكر مروركم جميعاً وأثمن مشاركاتكم

  7. علوش Says:

    يستر عرضك يا زلمة، لا تقولها!!، ليش متشائم يا رجل!!!، الشركة بنظري ممتازة، في باصات جاهزة غير يلي عم تمشي، بمجرد ما صار زحمة تلقائياً بيجيبو الباص ليشيل الزحمة.

    أبوس ايديك لا تفوّل، الله لا يقدر، يلعن أخت الميكرو وساعتو، يا سيدي خليني أوصل بساعة على البلد بس على الأقل ما في دفش ولا في تعفيس، مقعد نظيف، وسائق متزن لا بسابق هذاك ولا بسابق هذا، وفيروز عند الصبح، شو بدي أحسن من هيك!!.

  8. uramium Says:

    علوش أرى أن التفاؤل مهم ، لكن لا أدري لا ينجح معي عندما يتعلق بالقطاع العام 🙂
    تحيتي لك

  9. إنسان Says:

    يا عزيزي يا علوش …

    في حالتكم واعتبرها حالة خاصة … بما أن (الميكرو) نادر نوعاً ما ومشاكله كثيرة …
    ماذنبنا نحن؟
    السرافيس أو المكاري كانت متوفرة وبشدة ونوعاً ما (سائقين مخمليّن) … وسرعة الوصول موجودة !!!
    إذن ما الذي قدمه لي الباص؟ لم يقدم لي إلا البطء الشديد وزمن وصول مضروب مرتين أو ثلاث !!!

    أما بالنسبة لرامي, شي طبيعي العاصمة تكون هيك …بس كمان ما يكون كل الحمل عالعاصمة … ما معقول انا بدي ورقة من شي وزارة أجي من حلب للشام لهل الورقة ؟ هاي 500 كيلو متر !!! وتخيل عدد الداخلين يومياً والزحام والخ …
    لو كنا بنقدر نطبق مفهوم الادارة الموزعة مع الاحتفاظ بالمركز للأمور الطارئة (أو حتى لا داعي للوزارة حيث أن المديرية ((بفرض أنها مربوطة معها بوسيلة ما)) ستراجع بشكل مباشر الوزارة دون حاجة للمواطن أن يزورها) بعتقد عندها رح نلاقي حل كبير وتخفيض هائل للزحام …

  10. uramium Says:

    أنس: على اعتبار السيرفيس ملكية فردية سيكون توظيفه على الطريق خدمة لصاحب السيرفيس بالدرجة الأولى وهذا ما يجري فعلاً كما أشار علوش في رده الأول، عندما ذكر استخدام السرافيس في ساعات الذروة لصالح جهات مثل المدارس والمؤسسات الخاصة. وفي حال تبديله بالباص سننتهي من هذه المشكلة، هذا أمر إيجابي في عملية الاستبدال، الامر الإيجابي الآخر هو التزام السائقين بسرعات معينة وبضوابط أثناء القيادة (في الوقت الراهن) مقابل جملة السلبيات التي تم ذكرها هنا.

    هناك أمر آخر ، لا أظن أن الباصات ستتحمل ضغط النقل الذي كانت تحمله السرافيس فما يحمله باص كانت تحمله 4 سرافيس تقريباً هل يوجد من الباصات على الخطوط المستبدلة حالياً ربع ماكان من سرافيس؟ وهل ستخفف من الاختناق المروري في المدينة في ضوء ازدياد عدد السيارات الخاصة فيها ؟
    نحن بحاجة لحل، لا لنقل “طربوش ” المشكلة من رأس السيرفيس لرأس الباص

  11. تائهة Says:

    في كل مرة أمر من هنا أتعرف بشيء جديد
    ربما بسيط ولكنه مهم …أتمنى لك دوام المعرفة ..
    تحياتي لك

  12. uramium Says:

    تائهة:
    أشكر مرورك، تحياتي

  13. كل شباط في تدوينة « uramiumian thoughts Says:

    […] 4 شباط: “نلف وندور ونعود لباصات النقل الداخلي” تعليق على قرار وزارة النقل سحب السرافي سوالعودة لباصات النقل الداخلي من جديد. الرابط […]

  14. رابعة Says:

    يااهل العلم ويا اهل الهامة ارثو لحالنا وارحمونا ففي نهاية عمرنا فالعين بصيرة واليد قصيرة والصحة مو تمام لننتظر نصف ساعة ع الموقف في الميدانوغن مر الباص أما ان يقف وهو متروس أو يطنش ما شافك وإن طلعت فيه وقدر لك الله الطلعة وقف في موقف ولم ولن يفتح الباب الخلفي لماذا لا ندري وإن كان من باصات المصري ففيه من الوائح العطرية للمازوت ما يرمي صحيح الجسم فما بالك بمريض الشقيقة اومن يشكي من التحسس ارجوكم ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء وتذكر يا عزيزي أن الجيبة ما عادت مثل زمان ألا ليت الزمان يعوديوما فأخبره بما فعل الشباب

    • uramium Says:

      علينا أن ننتظر ، بعد عدة سنين سيقررون إعادة السرافيس ولكن بشكل محدود، ومن ثم سيتم إلغاء الباصات تدريجياً حتى 2020 تقريباً لتعود السرافيس، ربما سيكون لها مسمى آخر لكن هذه الدورة لابد منها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: