ألعاب الكومبيوتر .. طفح الكيل

غرض ألعاب الفيديو منذ كانت على أجهزة مستقلة في أول اختراعها وحتى أيامنا هذه هو بالجزء الأول منها أي “ألعاب Games”.
رؤيا مطوري الألعاب وسباقهم المحموم نحو تقديم كل ماهو جديد ومميز أخرج أنواعاً مختلفة من هذه الألعاب، وبدأت شركات الألعاب بتطوير ألعابها من حيث الموضوع وكذلك من حيث محاكاتها للواقع مستخدمين كل الأدوات الممكنة للفت نظر جمهور الـ Gamers، حتى أنهم كانوا في بعض الأحيان بتطويرهم للألعاب أسرع من منتجي العتاد الخاص بتشغيل اللعبة سواء كان Console أو جهاز الكومبيوتر بحد ذاته.

المشكلة بالألعاب كمشكلة المواد الترفيهية الأخرى “مناسبتها للمتلقي” وكما يوجد هناك MPAA اللجنة المسؤولة عن تصنيف محتوى الأفلام ، خرجت منظمة ESRB المسؤولة عن تصنيف ألعاب الكومبيوتر والفيديو بشكل عام .

وكانت هذه التصنيفات في الصورة

ESRB

والتي تساعد الأهل على التدقيق في محتوى الألعاب أحدث تصنيف أضيف على هذه المجموعة هو Adults only شعار A الذي يشير إلى محتويات برأيي (لاتناسب أحداً بالمرة)، لماذا؟

إذا كنت ألعب لعبة أصلاً ما شأن اللعب بمراقبة أو التحكم بمكونات إباحية، أو إذا ذهبنا أبعد من هذا التحكم بعاهرة في لعبة ما ، أو التصرف كشاذ جنسي أو مراقبة شذوذ جنسي معين في هذه الألعاب..

هذا فعلاً ما يوجد في لعبة Grand theft auto  أو كما يطلق عليها الجمهور GTA المشهورة جداً في سوريا، يجب عليك أن تكون مقنعاً كلاعب لهذه اللعبة بالحديث مع عاهرة بشكل جيد وإلا ستخسر، بعيداً عن هذه اللعبة هناك Dead To rights والتي بمراجعتي لها وجدت مرحلة تتطلب أن تتحكم عن طريق لوحة المفاتيح براقصة تعري كي تغوي المجرمين الجالسين أمامها وتمرر صديقها الشرطي..

إذا كانت هناك هيئات في الغرب تحمي المستهلك وتعتبر بيع هذه المواد لقاصر جناية ، من الذي سيحمي أطفالنا؟
أتابع أداء لجان حماية المستهلك الرقمي في سوريا منذ فترة، ماذا منعت من السوق؟
– وحدات تخزين لأجهزة Play Station في التسعينات
– ألعاب كرة قدم (لوجود فريق للعدو الاسرائيلي فيها)
– الموسوعة الشاملة Encarta (بعدين بقلكم ليش)

تاركة ألعاباً مثل هذه الألعاب بين يدي الأطفال، والمرعب في الأمر ظن الكثير بل يمكنني القول ، غالبية الأهالي بأنهم يقدمون مادة ترفيهية لابنهم عندما يشترون له Counter Strike أو GTA

أرجو من كل من يقرأ هذا المقال تعميم الصورة التي به على جميع الأهالي الذين يملكون أجهزة كومبيوتر في منازلهم ويسمحون لأبنائهم بتنصيب ألعاب فيها.

Advertisements

الأوسمة: , ,

رد واحد to “ألعاب الكومبيوتر .. طفح الكيل”

  1. ألعاب الـ Video Games ، هل نعي خطرها؟ « uramiumian thoughts Says:

    […] قد نشرت مقالاً سابقاً عن طريقة تمييز اللعبة المناسبة للطفل حسب عمره، […]

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s