ينقل الصوت دون الأشجان

في منتصف عيد ميلاد ساره (منذ 3 أشهر) اتصل بي صديق كان قد سافر إلى الخليج منذ فترة ليعمل هناك كمساعد لمدير مطعم، واخبرني انه نزل الى البلد قبل اسبوع.
كان حواره ببضع كلمات ، وببرود شديد ، لا تحمل كلماته أي انطباع سوى الجمود والتكلف، كل هذا في الوقت الذي أخبره فيه بمدى فرحتي بعيد ميلاد ابنتي؟
لقد أصبح في عالم آخر ونسي كل ما بيننا على مايبدو .. نسي الاوقات التي قضيناها سوية والاحزان والافراح التي تشاركناها ووحدة الحال.. نسي كل هذا ويتحدث معي الآن كأنه وزير أو أمير.
انتهى الحوار المقتضب ومفردات المجاملة العامة، وحزنت لهذه الخسارة بيني وبين نفسي
ثلاثة ايام تلت اتصاله ليعاود الاتصال بي من جديد.
– “رامي أنا ماحبيت أزعجك بأخباري الحزينة وقتها، لكن انا اتيت للشام لأن زوجتي توفيت وهي تضع”

Advertisements

الأوسمة: , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: