أحكام سريعة

“هذا وقته؟” قلتها في نفسي وأنا أفتح المكالمة

– “أهلاً شهير”

-“كيفك… فاضي بكرا”

– “مشغول شوي بكرا..في شي؟”

– “كان بدي ياك تساعدني في كومبيوتر خربان لواحد من معارفي”

– “طيب، خبرني غداً قد أكون متفرغاً”

ألا يجد شخصاً غيري لمساعدته؟ لماذا لايقوم بهذا بنفسه؟

لم أعط بالاً للمكالمة وتركت الأمر لليوم التالي، حيث اتصل بي عصراً

– “رامي خلينا نروح نشوف هالكومبيوتر”

– “طيب”

وفعلاً ذهبنا لمنزل قريب من منزلي، كان حاسباً لفتى صغير كان فتى لطيف هادئ حاسبه مصاب ببعض الفيروسات وبأخطاء في برامجه، أتممت الأمر بساعة تقريباً وخرحنا أنا وشهير من عنده ليفاجئني بحقيقة قلبت الأمر كله علي

-“أبوه يحاول أن يعوض عليه خسارته أمه منذ 8 أشهر إثر إصابتها بالسرطان”

 

Advertisements

الأوسمة: ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: