الربوة … جنة على العظم

قررنا الذهاب لمكان نستريح فيه من حر الصيف وافاد أحدنا بالذهبا للربوة وفعلاً فعلناوقرر صاحب المشوار ان يمشي بسيارته بالربوة قبل أن نجلس لأنه اشتقلها بعد غياب سنينوفعلاً قمنا بالجولة بالسيارة ثم جلسنا بأحد المطاعم (تراس) التي تطل على المنحدر الصخري بأول الربوةوما كان من هذا الشاب إلا أن أخرج الكاميرا وأخذ يصور قمم المنحدر الصخري المهيبة وكانها عمالقة شامخون يرنون السماء حيث تحوم حولها طيور بشكل أقل ما يوصف به أنه رائعشدني المشهد مثلما شدهلكن للأسف إذا حاولت أن تصنع بإبهاميك وسبابتيك إطاراً وتبحث به عن صورة في الربوة لاتشوبها شائبة هل تجد ما تضعه بإطاركلفت نظري منطقة وكأنها عذراء في طريق الربوة الحمد لله لا يوجد بها مطاعم .. عندها كم تمنيت (ولو ان حلمي هو حلم مجنون) لو أنهم يزيلون كل هذه المطاعم والمقاصف ويحيلوا القوادين والرقاصات هناك على المعاش وينقذوا ما تبقى من هذه الجنة التي أضحت ع العضم.. وبنكهة السياقات التي تبقت من بردى عشق كل دمشقي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: