أستحضر صورة من الذاكرة لشاشة تحمل نقاط بيضاء وسوداء تملأها معلنة اللاشيء ، المسألة بسيطة ، لايوجد ما يقدم الآن ، انتهى أوانه أو يمكننا القول أيضاً أغلق المرسِل الباب أمام أي صورة يمكن أن تفهم، وبقي لنا أن نتخيل شكلاً تجمعه هذه النقاط البيضاء والسوداء الراقصة في إطار الشاشة، يظهر ويختفي بلمحة طرف.
هل نستطيع تحميل (هذا اللاشيء) معنى اسمه المتداول؟ أقصد "تشويش"؟ التشويش كما أفهمه هو حمل واستقبال أفكار تملأنا ، عصية على ترتيبها لغزارتها وسرعة ايقاع نقلها، أو لسوء استقبالها وربما طبيعة بعضها المشوهة، تجتمع في رأس واحد فتخنق روحاً وتغلق كياناً ، امتلاء يخلق تراكماً يستحيل ليصبح "لاشيء".
كمستقبِل مشوش وككائن وسيط يقع بين عوالم وعوالم أخرى: أنت مشوش.. ماتبدو عليه أو حتى مايبدو عليك أمر واحد .. تشويش ، لا شيء
يستطيع البعض إن تأملوا ما تأتي به أن يلمحوا صورة ما تلبث أن تظهر حتى تختفي أيضاً ، لن تكون حقيقية، لن تكون منك ، مجرد إسقاط لنقاط بيضاء وسوداء في عقولهم.
قد يتوقف أحدهم عن المتابعة ليسأل :
- شبك؟
- ولاشي
تماماً "ولاشي" و"كل شي"
…
لو بدأ الارسال لما سألت
يوليو 10, 2011 عند 8:42 م |
رائعة رامي
يوليو 11, 2011 عند 10:14 ص |
شكراً رنيم ، تحياتي
سبتمبر 8, 2011 عند 6:12 م |
تماما ولا شي .. وكل شي
..
..
قلمك نقي وأفق مدونتك رائع, أحب التواجد هنا
سبتمبر 8, 2011 عند 11:30 م |
أشكر كلماتك ، وأهلاً بمرورك
يناير 15, 2012 عند 10:50 م |
[...] من وحي تشويش الصديق يوراميوم Share this:ShareFacebookTwitterLike this:LikeBe the first to like [...]