أرشيف يونيو, 2011

Yanni وألبومه الجديد Truth of touch

يونيو 14, 2011

frontal

إن كنت من متابعي أعمال Yanni ستجد في أعماله الأخيرة تغيراً عما قدمه في ألبوماته في التسعينات وأخص بالذكر ألبوميه الأخيرين Voices و الـ Mexicanisimo سواء كان خروجاً عن نمط الـ new age أو تطويراً وإضافة إلى التنوع الموسيقي الذي عرف عليه يبقى واضحاً اختلافه عما قدمه في ألبومات مثل Reflection of passion أو in the mirror و Dare to dream.

منذ أيام قليلة خرج إلى النور ألبومه Truth of touch بعنوان The return of yanni as you know him في 15 مسار موسيقي وهي:

- Truth of touch

- Echo of a dream

- Seasons

- Voyage

- Flash of color

- Vertigo

- Nine

- Can’t Wait مغناة من قبل Leslie Mills التي عملت معه في ألبوم Voices في أغنية Before the night ends

- Guilty pleasure

- O Luce Che Brilla Nell ‘Oscurita مغناة من قبل Nathan Pacheco الذي عمل معه ايضاً في Voices

- I’m so

- Long way home

- Yanni & Arturo مع عازف الترومبت الكوبي ارتورو ساندوفال

- Mist of a kiss

- Secret أيضاً هو عمل مغنى

قد يرى البعض أن في هذا الألبوم عودة لياني إلى موسيقى ماضيه وأراه قريباً في أسلوبه إلى ألبوم Ports of mystery لكن رغم هذا لازلت أرى أن Yanni قد فقد شيئاً في موسيقاه لم أجده حتى في هذا الألبوم ألا وهو استخدام الموسيقى لرسم صور في الخيال كما كانت أعماله الأولى تفعل. يبقى الحكم لكم

اخترت من الالبوم موسيقى Seasons

لتحميل كامل الألبوم من التورنت أنقر هنا

يا راعي .. القصب مجروح *

يونيو 9, 2011

kkh

أنزلني السرفيس في ساحة التراب والضجيج والدخان، فألجأني نظري حيث شدني ما تبقى في ذاكرتي فأخطو رحلتنا اليومية في درب ماض ومشيت

"لا، لا تدخل اليوم للمدرسة ، اذهب للحي الخلفي هناك تتجمع شعبتنا"

أضحكني ما جال بي ومضيت حيث النخلات الأربع وعادت رائحة الدخان معها ، اتصدق أن الورق اليابس مازال يغطي إحداها وأظنه مذ كنا.

دخلت الزقاق مقابل دار الايتام حيث المصور العجوز وأحسست بغربة المنازل حتى أن آخر ذاك الزقاق والمؤدي إلى اختناقة المدرسة كان مسخاً من رخام حديث ولِبن متهالك على جوانبه، تهت حيث مشيت لظهور طفرات جديدة سدت توجهي إلى أن وصلت لزين العابدين التونسي و المقام القديم بجانبه ، وعاد لي سؤالكم عن اختيار المدير لي لإرسال مغلف لتلك الثانوية.

"- ماذا فعلت، ألم تتكلم لإحداهن

بدأت الذاكرة تعود من جديد مع الطريق العريض وجدار المقبرة الطويل الذي ينتهي بتلك المؤسسة المهجورة ودرجها الصدئ الذي يكشف شواهد المقبرة

أتذكر مساءات الخميس حيث كنا نقف ونحاول تركيب قصة لكل شخص نراه هناك يقف عند أحدها؟

تركت الدرج واتجهت بعد الجادة الصغيرة إلى حيث كادت ذاكرتي تنضب مني على أبواب التوحيدي فهربت منها الى الكشك الصغير حيث كنا نداور لاوقات بينه وبين محل الكيلاني، ونحاول إيجاد ما سيكون مقتنانا التالي من المعروض، ومما كنت تسخر من اشاراتي لبعضها

دخلت زقاق حي خالد هواري ومررت من جانب ذاك البيت الذي تغطيه شجرة الكباد القديمة وحديقة الملجأ التي لازالت كما كانت ، وخرجت منها إلى شارع الأشمر حيث المؤسسة وحيث كان يبدأ شجارنا، أنسلك يسارها أم يمينها ولكني ولغيابك اتخذت اتجاهي علي أعوض ما فزت به من مرات باقناعي الذهاب اتجاهك.

قطعت الطريق ومررت بجانب منزل الصبية السمراء التي كنت أمر بها كل يوم انتهاء بحديقة الحقلة حيث كنا نفترق لأكثر من سنين ثلاث.

وهناك وقفت، ونظرت حيث كنت تذهب باتجاه بيتك فاذهب لأكمل ما تبقى لي من طريق إلى بيتي.

أشعلت هذه الرحلة القصيرة آلاف الصور في ذاكرتي مما جعلني لثانية أو اثنتين أضحك، حتى أتت تلك القطعة وصفعتني.

"طمئنونا عنكم .. عنواننا المخيم التسعون"

عندها ارتجف كل ما بي وانمحى كل أثر لما يضحك في بالي ووجهي .. كنت تقولها ساخراً .. تركتها تقلب النقائض على بعضها وتلعن ايقاع الوقت بطرقات اصابعنا.

جرح القصب بانتظارك لتنفخ فيه من جديد

رامي


* مهداة لقصي الخطيب


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 257 other followers