دخلت دكانه وحييته ، كان يصلح حذاءاً ببسامير صغيرة يتناولها ويطرقها في اسفله، رفع رأسه مبتسماً ثم أكمل عمله
- “… وما اخبار خليل وسرمد؟”
- “افترقا .. للأسف”
- “لا تأسف”
قالها تاركاً ما بيده ، ثم تابع
“في الطبيعة، نشاهد الفرخ الذي لا يستطيع تجاوز القشرة ، والسلحفاة التي لا تجد سبيلاً للشاطئ فيصيبنا من مرآها الحزن، وننسى الحكمة في ما يجري .. ربما لو تدخل شيء خارج عن الطبيعة في مسيرته لعاش عليلاً، جعله يتجاوز عبثاً اختباراً يحدد أهلية حياته.
نحن كذلك، فالحب يمر باختبارات كثيرة ، أعقدها الفراق ، نحتاج في تجاوزه الكثير من الرصيد في ذواتنا تجاه الآخر، قد ينجو ويصل للشاطئ أو لا، وفي الحالتين ستكون حياته المقدرة جميلة ، قصيرة كانت أم أبدية.
الزهور الميتة لا تسقى يابني، كانت جميلة في حياتها وهي جميلة بجفافها.”
التفت عني وتركني شارداً في متابعة حركة مطرقته وهي تطلب الصمت في محكمة رأسي بانتظار حكم لم تجد بعد سبيلاً له
فبراير 19, 2011 عند 3:54 م |
[...] This post was mentioned on Twitter by المدوّن, hani. hani said: طبيعة: http://t.co/pucvnFf [...]
فبراير 19, 2011 عند 5:25 م |
ولازالت تطرق أصوات ( شاكوشه ) في رأسي ….
فبراير 26, 2011 عند 3:44 م |
فبراير 23, 2011 عند 3:04 ص |
لربما صمته وتركه لك شاردا اخف وطأةً من الكلمات التي بباله
فبراير 26, 2011 عند 5:09 م |
وصل ما ابتغاه ، سواء بالقول أم بالصمت
مارس 2, 2011 عند 11:21 ص |
راااااااااائعة !!!
لك من وين بترافق هالحكماء؟؟
رامي ليكونو هدول افتراضيين وعم توصللنا من خلالهن أفكارك؟؟
أه يا حكيم
مارس 2, 2011 عند 1:59 م |
عاشوا بزمان لم أعاصره، لكنهم موجودين.
شكراً لمرورك معاذ
مارس 11, 2011 عند 2:26 ص |
تحياتي
أبريل 5, 2011 عند 3:35 م |
مررت من هنا
استوقفتني هذه الكلمات
((( فالحب يمر باختبارات كثيرة ، أعقدها الفراق ، نحتاج في تجاوزه الكثير من الرصيد في ذواتنا تجاه الآخر، قد ينجو ويصل للشاطئ أو لا، وفي الحالتين ستكون حياته المقدرة جميلة ، قصيرة كانت أم أبدية.
الزهور الميتة لا تسقى يابني، كانت جميلة في حياتها وهي جميلة بجفافها.”
)))
هناك الكثير من الكلمات نقرأها فنشعر من خلالها أننا أمام حكيم يتأمل إعجازاً إلهياً قد نغفل عنه .
شكراً لهذه السطور الرائعة
مايو 7, 2011 عند 11:10 ص |
العفو سيدتي ، أشكر مرورك