
- “لمَ لا تدخل .. الباب غير مقفل”
- “لم أعلم انه كذلك”
- “ولمَ لم تجرب”
- “اكره الأثر الذي يتركه بنفسي باب موصد ان اختبرته”
Like this:
5 bloggers like this post.
This entry was posted on يناير 27, 2011 at 3:46 ص and is filed under كومبيوتر. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
يناير 27, 2011 عند 3:50 ص |
مُؤثرة …
تحيّة !
يناير 28, 2011 عند 3:28 م |
شكراً فرح
يناير 27, 2011 عند 10:13 ص |
[...] This post was mentioned on Twitter by Rami Alsheikh, المدوّن. المدوّن said: فوبيا http://bit.ly/dYJm8J [...]
يناير 27, 2011 عند 1:28 م |
حقيقية !!
يناير 28, 2011 عند 3:30 م |
لو تأخر تعبك عن قرارك لكنت في هذا الحوار
يناير 27, 2011 عند 2:52 م |
حدثت معنا مرة .. باب براد نحتاج شيئا ما بداخله ولكن المفتاح مع شخص آخر .. انتظرناه ربع ساعة وحينما جاء .. كان الباب غير مقفل .. ولم يجرب منا أحد محاولة فتحه !
وهناك قصة حول سجين جاءه مدير السجن قبل انقضاء محكوميته بأيام وقال له سأدع لك فرصة الهروب وان استطعت الهرب فلن نعيد القبض عليك ، ولكن إن لم تستطع فسنزيد مدة محكوميتك .. ورحل .. وقام السجين يبحث بكل زاوية و قطعة حجر و طاقة وجدار ولم يجد أي منفذاً .. ببساطة كان الباب غير مقفل ايضا !
يناير 28, 2011 عند 4:01 م |
هذا الابواب يحجبنا عنها احتجازنا لانفسنا ضمن دوائر فكرنا، امر حدث معي كثيراً.
أما هنا ، فأكره ان أدير مقبض الباب لاجده متجمداً
شكراً لمشاركتك
يناير 31, 2011 عند 6:50 م |
ليست اليد هي الأداة الوحيدة لفتحه
فبراير 1, 2011 عند 1:20 ص |
اثلجت قلبي بوجودك .. ومن نحن لولا ذهب زماننا .. تحياتي يا صديق
فبراير 19, 2011 عند 12:32 م |
هي التدوينة بتدفع الواحد يفكر ، بشو الافتراضات اللي هو محسب انو على يقين منها وحاططا قدام عيونو وعم يتصرف ويمكن يكون الباب مفتوح ..
جدا أعجبتني وهي ريتويت
مارس 21, 2011 عند 12:02 م |
فوبيا !
أجدت التعبير .. بل أجدت التعبير
مارس 28, 2011 عند 3:26 م |