في كل مرة اختبر السقوط، يصدف وجود ما يخنق ارتطامي، يدي صديق ، رجع صدى لذاكرة، احتضان طير عابر حلق في طريقي. صدفة تتكرر حتى قبض الروتين منها روحها.
مع الصدع الذي تحسسته في سقوط اعيشه الآن ، واقترابي من القاع دون أي إشارة، أظن أني سأغمض عيني .. واستسلم ، ربما سيكون الاقسى
غريزياً، كنت أرمي بيدي أماماً لتجنب أي قدر من التهشم ، أما وقد طال بي سفر سقوطي، شيء ما يناديني بأن أفتح ذراعي لعناق الصخرة
يناير 13, 2011 عند 8:29 م |
عميقة إلى حد مخيف..
يناير 15, 2011 عند 5:39 م |
الهاوية هي مكان يجمع السحر والرعب عند من يلتقيها
أهلاً سوس
يناير 13, 2011 عند 10:16 م |
ربي يحميك..
يناير 16, 2011 عند 2:42 م |
اشكر اهتمامك، تحياتي لك
يناير 15, 2011 عند 12:43 م |
ولماذا تخمن أن العناق سيكون من نصيب “صخرة” ..!
لعل هناك هالات مخفية تنتظر سقوطك العظيم من أجل أن تحتويق بعمق هذا السقوط وبنفس مقدار طاقة الوضع التي كنت تعيشها قبل السقوط.
يناير 16, 2011 عند 2:49 م |
أهلاً إيمان
دعيني اقول انني غير قادر على مناقشة ما ورد في هذه التدوينة من هذه الزاوية
هذه السطور لا تقبل احتمالات ، هي شعور احسست به
أشكر مرورك
يناير 15, 2011 عند 11:28 م |
بعيد عمق الهاوية وكأني أظن في كل يوم أني وصلت الى القاع .. وأدرك أني عندما أصل سأجد نفسي أخيرا عند حافة الطريق …
لا يهم كم المدة التي سيستغرقها سقوطك .. ارسم وجه شخص تحبه على الصخرة وعانقه .. أو أرسم طريقاً سيتحول غريزيا الى طريق حقيقي … من قال أن لقطات الافلام الخيالية لا تتحقق !!
كما أن السقوط يمنحك شعورا بعلو المكان الذي كنت فيه .. تمسك بالصخرة ولا تخسر متعة التسلق مرة أخرى ..
وعذرا
يناير 16, 2011 عند 2:54 م |
لا أفعل لأني تعبت
شكراً لمرورك سوسة
يناير 16, 2011 عند 4:00 م |
لا يمكن ل«سيزيف» أن يتصالح مع الحياة إلا إذا أخذ باعتباره واقع العالم الذي يندرج مصيره فيه. وعندما يفعل ذلك يمكن لقوته أن تنبعث دائما من جديد وذلك في مواجهة الخوف والتعب. وعندها «يستطيع أن يحمل أعباءه على كتفيه».
رأي أعجبني في قراءة لأسطورة سيزيف،
لكن أتمنى أن لاتكون تلك الصخرة التي ستعانقها أخ رامي شبيهة بصخرة “سيزيف”
يناير 16, 2011 عند 4:49 م |
هو حادث ، أسوأ ما فيه كوننا نعيه بعد بدء حدوثه ، ووقتها لا يسعنا إلا انتظار تمامه.
صخرة سيزيف عقوبته وصخرتي منتهى سفري العامودي
يسعدني دوماً مرورك وفاء
مارس 25, 2011 عند 8:42 ص |
سواء تلقتك يداك… أم تلك الصخرة هناك… يبقى السقوط سقوطاً
و يبقى العناق عناقاً… الفرق بينهما كل اللاشيء