وقف خلفي أثناء مراقبتي لاثنين يبدوان كعاشقين يسيران أمام شرفة منزله فقلت له :
- “أترى جدي ؟ ..هي أيامهم”
- “أتعلم من هم العاشقون حقاً؟ هم أولئك الذين يكونون لبعضهم البعض كالنحل للزهرة : مختلفين شكلاً، سعيدين باقتراب أحدهما للآخر فيشرب أحدهما رحيق الآخر ويكلل ذاك الآخر الأول بطلع روحه، ولا حياة في قلب أحدهم بغياب محبوبه، وهما جميلين بعطائمها تجاه كل ما هو محيط سواء بعطر أو بمرأى أو بحلاوة عسل”
ترك الشرفة وهو يضع يديه خلف ظهره يسير اتجاه غرفته.
المزيد :
نوفمبر 7, 2010 عند 6:53 م |
كلّ ما قيل و سيقال في الحب لا يكفي : )
تحيّة
نوفمبر 8, 2010 عند 11:15 ص |
ننظر إلى ذات الغيمة ، وكل يرى فيها ما تعكسه روحه فيها ربما طير أو قطعة حلوى أو عنكبوت وربما وجه من يشتاق. أليس الحب كذلك؟ الشكل والصورة التي نراه عليها لاتتعلق به بل بنا
كتبت هذه منذ فترة
هو لا يكفي فعلاً، ولن يقف عند حدود الكلمة طالما هناك حياة
أشكر مرورك
نوفمبر 8, 2010 عند 3:25 ص |
بحب استمع لأحاديث الجدود عن كتير مواضيع
فكيف اذا كان عن الحب
كلمات جميلة
نوفمبر 8, 2010 عند 11:16 ص |
هو الحب كما رآه ، ربما
تحياتي لك
نوفمبر 8, 2010 عند 10:48 ص |
اي شو هالجد بطير العقل والله. عرفني عليه
نوفمبر 8, 2010 عند 11:19 ص |
والله ياحسين ، الله يرحمه ، أهلاً بمرورك
نوفمبر 8, 2010 عند 1:47 م |
” لاتتعلق به بل بنا ”
نوفمبر 8, 2010 عند 4:55 م |
يبدو انك موافقة على هذه العبارة،تحية لك
نوفمبر 9, 2010 عند 2:11 م |
جميل أن يزهر الحب وسط كل هذه الإشعاعات التكنولوجية ، و الأجمل أن نترك لأرواحنا أن تتنفس عطرا
نوفمبر 9, 2010 عند 2:38 م |
نورت المدونة بنوار
نوفمبر 12, 2010 عند 11:07 ص |
كلام جميل …
نوفمبر 13, 2010 عند 3:15 م |
شكراً لك ، أهلاً بمرورك
نوفمبر 29, 2010 عند 1:52 م |
مافيني غير قول كلام صحيح
ديسمبر 2, 2010 عند 10:52 ص |
أهلاً بك طارق