وقف خلفي أثناء مراقبتي لاثنين يبدوان كعاشقين يسيران أمام شرفة منزله فقلت له :
- “أترى جدي ؟ ..هي أيامهم”
- “أتعلم من هم العاشقون حقاً؟ هم أولئك الذين يكونون لبعضهم البعض كالنحل للزهرة : مختلفين شكلاً، سعيدين باقتراب أحدهما للآخر فيشرب أحدهما رحيق الآخر ويكلل ذاك الآخر الأول بطلع روحه، ولا حياة في قلب أحدهم بغياب محبوبه، وهما جميلين بعطائمها تجاه كل ما هو محيط سواء بعطر أو بمرأى أو بحلاوة عسل”
ترك الشرفة وهو يضع يديه خلف ظهره يسير اتجاه غرفته.
المزيد :












