العنوان غير مهم ، حتى النص ، لم أشأ أن أفكر بما سيأتي فيه، كل ما هنالك هو أن أمي ماتت في يوم يشبه بأرقام تقويمه ما يحمله هذا اليوم ، بهذه البساطة ، نعم، ومشكلتي يا سادة في أني فقدت الذاكرة، ليس بالشكل الدرامي للفقدان، بل بكل ما يتعلق بأمي أو يدور حول فلك زمانها، حاولت استجداء بعض فتات الذاكرة بالصور ، قلبت صورها القديمة ، حاولت ربط ما في الصور بعصير ما تقطر من مشاهد في مخيلتي.
كل هذا كان دون جدوى، حتى أن ذهب بي اليأس إلى رسالة أرسلتها لكل من عرفها صباح هذا اليوم، رسالة بها كلمات قليلة “ماتت أمي في يوم كهذا اليوم”، وانتظرت اسعاف أحدهم بذكرى قد تعود في كلماته، لكني فشلت أمام تجنب الجميع الوقوع في فخ محاولتي، أنانيون، هم أنانيون .. احتفظوا بصورهم لأنفسهم، أغلقوا أفواههم لئلا يتسرب ما يدفع بأصابع حادث كانت وكانوا فيه لتأخذ بيد ما مضى فيحضر الآن.
أي حزن ذاك الذي ينسينا وقع أرقام مكتوبة في ورقة تقويم بحر سنين تغرق فيه؟ ماتت أمي في يوم كهذا ولم تترك لي سوى دفاتر دراستي الثانوية، ولفافة خبز فيها زيت وزعتر صنعتها لي عندما كنت صغيراً ودموع خانتها وهي تخبر صبي الخياط بمغادرة أخي الأكبر الى الجيش وثلاث حبات دراق جلبتها لي في معسكر الطلائع وعطر يدها تمسك بيدي وهي تنتظر معي باص الروضة
الأوسمة: أم
أبريل 12, 2010 عند 4:49 ص |
النسيان أفضل من ذاكرة مملحة ٍ بالغياب ..
رحمة الله عليها ..
زرعت هنا دمعتين : )
تحيّة
أبريل 14, 2010 عند 2:02 ص |
أجل لكنه هذه المرة لم يكن بيدي .. شكراً لمرورك
أبريل 12, 2010 عند 5:43 ص |
الله يرحمها و يسكنها فسيح جنانه يا رب، أثرت في نفسي حزن شديد،
عاجز عن الكلام،
….
..
أبريل 14, 2010 عند 2:04 ص |
تحيتي لك علوش كنت أتمنى لو لم تخرج مني هذه التدوينة ولكن كان ما كان .. لك في القلب أمنية بسعادة لا حزن يليها
أبريل 12, 2010 عند 7:26 ص |
[...] This post was mentioned on Twitter by المدوّن, Sherricoals. Sherricoals said: RT @almudawen: أمي .. النسيان، ونيسان http://bit.ly/ajLzLX [...]
أبريل 12, 2010 عند 11:48 ص |
رغما عنا
وعن خيانات الذاكرة
والعناد المتربص
بزوايا النسيان
يعودون إلينا
فنتشبث بشعور عودتهم
نستطعم لحظات من الأمان
وكأنهم هنا
حيث عرفناهم
حيث وقف الزمن
معنا بهم
متكئين على ومضة ذاكرة
تعيد رائحة الخبز إلينا
رائع ما كتبته هنا
ومؤلم هذا الحنين
الذي سكبته حروفا في سطور
مهم أن نتذكر
أنهم يرقدون بسلام
لتهدأ أرواحنا
دمت بحب
تحياتي
أبريل 14, 2010 عند 2:08 ص |
أشكر مساهمتك
أبريل 12, 2010 عند 12:17 م |
يكفي أنك تتذكرها بكل المعاني الجميلة لتدرك كما كانت عظيمة بالنسبة لك ..
أدعو الله أن يتغمدها برحمته ..
أبريل 14, 2010 عند 2:09 ص |
آمين .. شكراً لمرورك عزيزي
أبريل 12, 2010 عند 7:15 م |
في مكانٍ ما تبتسم لك فخورةً.. بما تركته على الأرض, لا شك!
و الذاكرة يا صديقي ليست صوراً فقط فالذاكرة دفئ و شعور.. إن كانت بصورٍ أو بغيرها
تحياتي لك
أبريل 14, 2010 عند 2:17 ص |
دفئ وشعور ، وأثر يلتقي والحواس يتآكل بمرور الزمن ويترك لنا بقايا نحاول إكمال رسمها محاولين الهرب من تشويه ما سيتأتى منها.
أبريل 12, 2010 عند 11:21 م |
الله يرحمها ويسكنها فسيح جناتو
تحياتي لك
أبريل 14, 2010 عند 2:17 ص |
تعيش شكراً لمرورك
أبريل 13, 2010 عند 12:26 ص |
الله يرحمها، الفقد صعب و فقد الأم الأصعب و الذكريات تؤلم…، سبحان الحي القيوم.
أبريل 14, 2010 عند 2:18 ص |
هناك حد من الألم تفقد القدرة بعده على القياس والمقارنة ، لا جرب الله أحدكم .. شكراً لمرورك سلام
أبريل 13, 2010 عند 2:11 ص |
رحمها الله
ربما ترفض الذاكرة أن تطاوعنا في لحظة كهذه حماية لنا .. إذ من يعلم أي فيض عظيم سيتدفق إن نحن أزلنا ذلك السد الذي بناه الزمن .
لكن وفاة أمك لن يمنعك من أن تستمد منها القوة و الصبر والالهام متى احتجته في حياتك … حبك لها ورغبتك في جعلها فخورة بك دائماً كفيلان بذلك .
أدام الله عليك أحبابك … وأدامك لهم .
أبريل 14, 2010 عند 2:22 ص |
لا أعتقد أني استطعت أن أجمع الكم الذي تتحدث عنه .. ربما غادرت قبل أن أملأ ما يبقى معي ، ربما أضعت ما سكبته فيّ
شكراً لك
أبريل 13, 2010 عند 5:27 ص |
تماماً كما سيحدث لي في تاريخ 8\10
حاولت مراراً و تكراراً صديقي و لكن ذاكرتي لم تسعفني…و لكن و كما قال الصديق ياسين
“الذكريات ليست مجرد صور…إنما دفء و شعور..”
يرحلون و يخلفون لنا مجرد دفء نقتات عليه صباح مساء.
و إذا حصل و سمعنا أحدهم ينادي و يقول “أمي”…”بابا”,,,
تطرق كلماتهم باب الذاكرة .. يخالجنا شعور مطبق هذه الكلمات أصبحت سكيناً تأكل من لمنا,رغم أننا أضعنا قاموس ذكرياتنا معهم…فنقول
“اييييه يا لطيييييف أديش صرلي ما قلتا لهي الكلمة”
تقبل مروري
صديقتك
أبريل 14, 2010 عند 2:35 ص |
ذكرتني بفقدان رنتها في الهواء .. كلمة أمي
أشكر مرورك
أبريل 14, 2010 عند 3:30 ص |
ابو الريم …رح نبكي يا زلمي والله دبحتنا خص اخر سطر ونص
يونيو 10, 2011 عند 2:08 ص |
أي و الله
آخر سطر و نص …. عنجد دمعو عيوني لما قرأتهن
يونيو 15, 2011 عند 10:32 ص
شكراً لمرورك طارق
أبريل 16, 2010 عند 11:12 ص |
كل مرة بلتمس بحروفك شي بمسني بشكل غريب..
الله يرحما يارب ويدخلا جنات العليا…
أبريل 17, 2010 عند 3:48 ص |
بس بيكفي وفاءك لذكراها وشعورك فيها بقلبك
تحية لك ولذكريات نيسان
أبريل 20, 2010 عند 1:11 م |
الله يرحمها يا رب … لا أجد ما أقوله هنا غير الصمت والدموع
هناك نوع من أحزان من حولك يشعرك بأنه جزء من أحزانك شخصيا
الله يصبرك …
أبريل 21, 2010 عند 12:17 ص |
شكراً لمشاعركم الدافئة ، تحياتي لكم جميعاً رحم الله موتاكم
أبريل 22, 2010 عند 2:45 م |
تحيتي لك علوش كنت أتمنى لو لم تخرج مني هذه التدوينة ولكن كان ما كان ..
حسناً أن أمنيتك لم تتحقق، وخرجت بهذه التدوينة .
إن لم نكتب عنها ولذكراها لمن سنكتب.؟
منذ زمن طويل لم أجنمع هنا في المدونة بمشاعر ذو شجون،
بين استخدامات النص التنبؤي وبين المدقق الإملائي والتعنت ودودة الانترنت المستعصية. بتنا نخشى هذه التكنولوجيا أن تمحو مايعتمل في داخلنا من مشاعر إنسانية.
تحية لك أخ رامي وابقى دائماً على ذكراها والتدوين لها بهذا الجمال.
مايو 13, 2010 عند 5:14 م |
ما يحمل أحدنا لأمه عصي على الكتابة، هنا ، أعربت عن فشلي في إعادة وصل ما تقطع فيّ.
تحية لك وأشكرم رورك ، أعذري تأخري ، نضب ما كان يمكن أن أقول
أبريل 23, 2010 عند 5:51 ص |
أنا اعرف أمي جيدا……….. تعيش معي كل تفاصيل حياتي…… أحمل من الذكريات
ما يقتلني بعد رحيلها
هل سيأتي يوم ألتفت ولا أراها ؟؟؟.. أبحث عن حضها فلا أجده ؟؟؟.. أشتاق عطرها فلا أشمه
كم فجرت من دموع في عيني كم هو صعب ما تحس به رحم الله امك واسكنها فسيح جنانه
وألهمنا الصبر عند فقد من نحب
مايو 13, 2010 عند 5:21 م |
لن تشعري به .. ستستيقظين يوماً لتجديه ، تجدين نفسك فيه.
شكراً لكلماتك
مايو 6, 2010 عند 2:37 ص |
الله يرحمها،
حسيب بغيابك فجئت إلى المدونة لأرى جديدها ورأيت هذه التدوينة…
مايو 13, 2010 عند 5:41 م |
تعيش، ظروفي تضعني في عنق الزجاجة ، شكراً لك
مايو 14, 2010 عند 10:40 ص |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم أستطع المرور بلا تعليق
رحمها الله وغفر لها وأسكنها الجنة
وملأ قلبك صبراً وإيماناً أخي الكريم
ليس أمامك إلا الدعاء لها وثق تماماً أنه ينفعها رحمها الله
كنت أتمنى لو أني أملك القليل من لذكريات التي ترجوها لأزودك بها أخي
ملأت كلماتك قلبي ألماً .
متعك الله بمن تحب وعوض عليك بعائلتك .
دمت بخير مع تحياتي
اغسطس 21, 2010 عند 11:31 ص |
شكراً لك ، رحم الله موتاك
يوليو 21, 2010 عند 4:11 م |
في البدء عظم الله لك الاجر, ورحمها واسكنها فسيح جنانه..
ربما لا احد يستطيع ان يفهم معاناتك الا من مر بظرف مشابه, الحاله هي حدث يكون وقعه فوق القدره على التحمل والاستوعاب, وغالبا ما يكون عاطفي,فيقوم العقل بتغيب هذا الحدث, وهو امر جيد وقائي والا النتيجه ستكون وخيمه..
بعد فتره من الزمن ستعود الذاكره بشكل جلي لدرجه تنسى اللحظه التي تعيش فيها وستبحر بالزمن وترى الامور وتفندها وتوثقها وذلك عندما تتجاوز الوقع العاظفي او يخفف من شدة وطاته…
لا تخف ستعود ذاكرتك, لكن ستحافظ على مسافه بينها وبينك, وسيكون الامر كمشاهدة فيلم, تكون فيه مشاهد لا علاقه لك بالامر
اسفه لما حدث, وكم هي محظوظه ليكن لديها ولد يحبها مثلك, اظن انها حيه فيك اكثر من ذي قبل..
تحياتي
اغسطس 21, 2010 عند 11:32 ص |
جلنارة ، أشكر كلماتك .. ماقلته حق. أهلاً بك
اغسطس 12, 2010 عند 5:46 ص |
رحمها الله ……..
أثرت مشاعري فما عدت قادرة على الكلام……
اغسطس 13, 2010 عند 12:42 ص |
أخي أتشرف بزيارتك لمدونة الأصدقاء السبعة
friendstreet.wordpress.com
اغسطس 14, 2010 عند 12:56 ص |
أهلاً بك هبة ، شكراً لمرورك
اغسطس 21, 2010 عند 2:59 ص |
رحمها الله و أسكنها فسيح جنانه و ألهمكم الصبر و السّلوان
اغسطس 21, 2010 عند 11:32 ص |
عشت ورحم الله موتاك .. شكراً لمرورك
أكتوبر 3, 2010 عند 1:32 م |
جميل أن نؤمن بأنها في مكان ما …ما تزال تحضر لك لفافات الزعتر الصباحية النكهة كضحكتها …
في مثل هذه الأحوال ..لا نملك إلا الصمت
أكتوبر 4, 2010 عند 3:32 ص |
حتى الصمت خانني في هذه الكلمات فخسرته، وخبز هذه الأيام أضحى بلا طعم ، باتوا يضيفون له السكر حتى غيّب الذاكرة.
تحضرني من وقت لآخر فأحضرها كلمة أو اثنتين .. عشت وعاش من تحب ، شكراً