أجمل مايحاول أيلول إقناعنا به ، هو ما يحاول نيسان دفعنا لننساه..دخول تلك اللسعة الباردة المنعشة بين دقائق الفجر.
أترككم بين كلمات طلال حيد وبصوته
أول ماشفت الروح خمنت الخريف
بس علق ثيابه الهوا بين القصب .. قالوا حفيف
وبس رف قلبي ماحدا سمع الرفيف
مثل الدني أنتي غزالة سارحة .. ونوما خفيف
منديل اللي غطيتا ع ريف العين عالي وعم يلوّح لثاني ريف
عيوني فيّن ريحة شتي وبمراية الدمع ..
شفت الطقس كيف
….
مادامها حلوة بكل نهر المي
سأللي البحر جاب الملح من وين
سألت الدمع قللي سآل العين
ليش دارت الأرض
شافت بالمراية مين فاتح بواب السما عليها ع الميلين
بس عن ع بالا القمر
دارت لحتى شافته قمرين
تاري المراية بتنكسر وبتصير فيها كل صورة اثنين
خلو الشتي بالغيم بلكي تأخرو الرعيان
بس يوصل الصوت بتخبركن الوديان
باقي على روح الصبح من الليل يلي كان
مثل م بيبقى من البن ع الفنجان
والوقت قد ما ركض رح تلهث الغزلان
يمكن تكون مدورة هالأرض ع قد الزمان.
حزني هذا برسم الأصدقاء:
حسام مجنون رجل من ورق صاحب القديس ندفة ثلج سلام الروح فتوشة طباشير فرح باسل
وكل من خانتني ذاكرتي في ذكره وفيه من حزني شيء
وللغريبة تحية ثناء وامتنان يطالا امتداد الغيم في سما أيلول













