ماذا لو استيقظت يوماً (ليس من النوم .. استيقظت وفقط) ووجدت أن الظروف التي تعيشها بسعادة وراحة _أو على الأقل_ رضى، هي ذاتها يعيشها شخص آخر ، والفرق بينكما أنه يتململ منها.. غير راض عنها، جرّت عليه البؤس والكآبة والحزن..
هل سيدفعك هذا للبحث فيما أنت فيه، والعمل على تغييره ؟ أم ستعتبر هذه الحالة عبارة عن إسقاط لهذه الظروف على نفوس متباينة؟
طيب، إن دفعنا هذا الأمر للعمل على أن نغير ما نحن عليه إنطلاقاً من قلقنا لوجود شخص وجده غير مرضٍ، كيف سنقوم بصياغة ما سنصبح عليه؟ بتقييم ما نحن فيه؟ ألسنا نحن من وضع ملامح حياتنا، ونحن أيضاً (كما في أول الحديث) راضين عما نحن فيه؟
من ناحية أخرى، من يتلفت كثيراً لا ينظر للأمام، لماذا نهتم لنظرة الآخرين ورد فعلهم حيال ظروف مشابهة لظروفنا يعيشونها؟ أليس كل إنسان طريق في الحياة يتسم بسماته الخاصة ويتفرد عن غيره فيه؟
هل للقناعة مكان على هذه الخريطة؟ أم لا دور لها ، مجرد ساتر يختبئ وراءه المرء؟ هل لازالت كنزاً هنا، أم أنها حجة من لا حيلة له؟
يوليو 22, 2009 عند 1:24 م |
برأيي يجب أن لا نلتفت اطلاقا لذلك لأن كل انسان لديه أخلاق وصفات نفسية مختلفة بشكل كبير عن الآخر ….. حتى الكذابين مختلفين بين بعضهم البعض مثلا …. رضى الانسان على حاله هو مقياس الحياة السعيدة …. القناعة لا تنفي الطموح بل هي ناتجة عن عقل حكيم مختمر والرضى هو اعتبار الانسان نفسه بأنه يسير في الطريق الصحيح
خاطرة عملية مميزة أخي
سلامي لك
يوليو 23, 2009 عند 11:24 ص |
أشكر مرورك
أفهم هذا الإختلاف وألمسه في مواقف كثيرة ولا أعره دوماً اهتمامي تحياتي لك
يوليو 22, 2009 عند 4:19 م |
خاطرة مميزو ماهي مقياس السعادة ولماذا
اظن كل انسان يملك روح مميز عن الاخرى ومن تسكن روحه اليها
فقد فاز بالسعادة….
يوليو 23, 2009 عند 11:24 ص |
أهلاً بمرورك اللجي .. شكراً لمساهمتك
يوليو 22, 2009 عند 10:17 م |
ربّما لأنّ السعادة كون؟! وليست ملك؟! أن أكون سعيدا لاتتعلّق بما أملك أو بظروفي بل بما أكونه، والظروف أيّة ظروف، ومهما كانت صعبة تؤثّر وقد تؤثّر بشدّة، لكنّها لا تغير من ماهيتي.. الماهية هي التي تجعل الإنسان سعيدا أو حزينا.. والبحث عن السعادة هو معرفة للماهية، وتغيير للماهية، وتبقى الظروف شيئا أقلّ أهميّة بالنسبة للداخلي.. الإجابة على تلك التساؤلات قدّمتها أنت في مدوّنة أوشو.. لك أطيب تحيّاتي على الأفكار الجميلة التي تحمّلها دوما لمقالاتك..
يوليو 23, 2009 عند 11:43 ص |
كانت تساؤلات تناولتها مع صديق في مقهى قبل 3 أيام وددت المشاركة بها هنا، أوافقك الرأي في كل ما قلته.
يسعدني مرورك.
يوليو 23, 2009 عند 9:38 م |
أرى أن السعادة أمر نسبي… فما يسعدك ويرضيك قد ﻻ يسعد شخصاً آخر ….
فافعل ما يسعدك وانسى الآخرين
يوليو 25, 2009 عند 10:49 ص |
هذا صحيح .. أشكر مرورك
يوليو 25, 2009 عند 11:44 م |
اليوم .. كنت كثيرة التساؤل ..وكثيرة القلق حول موضوع القناعة هذا وارتباطه بالسعادة .. الواقع والظروف تجعلنا محصوري التفكير فيما اذا كنا نركز الرؤية على ظروف غيرنا ونقارنا .. هذا ما توصلت إليه حينما كنت أتأمل أبي ناصع البياض يرتدي دشداشته و”كمته” : أي غطاء رأسه ,, وكان ذاهبا للمسجد مسبحا لا يتعدى قناعاته ذلك العصا الذي يتكئ عليه وما تبقى له من حياته ومصحف يعود إليه
جميلة هذه التساؤلات .. ليتني كنت صديقك الذي شاركته تساؤلاتك في مقهى
تحياتي
يوليو 26, 2009 عند 9:30 ص |
أهلاً بك Eym
ماتقولينه صحيح، ولكي أعيد فكرتي إلى مسار الحوار أريدك أن تتصوري أمراً:
ماذا لو اخترت أنت وصديقتك أن تسكنا في غرفة في المدينة الجامعية وقررتما البحث عن غرفة مناسبة فيها، ولنقل أنك من بدأ بالبحث ووجدت غرفة أحببتها كثيراً بمواصفاتها وحجمها وكل ما هو غير ذلك ، وبعد وصول صديقتك إلى الغرفة وجدت أنها غير صالحة للسكن، هذا المثال يوضح ارتباط السعادة بالـ Standards التي نملكها تجاه ما نعيشه؟ إن وجدنا أنها غير صالحة للبعض الآخر هل نغيرها أم نبق على ما نحن عليه ..
أشكر لك مرورك وأتمنى للوالد دوام الصحة
اغسطس 1, 2009 عند 3:48 ص |
مزبوط في خطأ عندي اني مثلا ما عم اشتغل ع تطوير حالي بالطريقة المناسبة بس ما في خطأ عند شخص آخر قاعد بالوظيفة كل النهار ما عم يعمل شي
دمت بود