كشفت سامسونج النقاب عن الموبايل E1107 أو ما يسمى بالـ Crest Solar، الموبايل يعطي 5 –10 دقائق كلام مقابل شحن ساعة ضوئياً
ليس هناك من الميزات ما يثير الإعجاب سوى هذه الميزة:
- 900 , 1800 GSM
- شاشة 1.52 إنش
- راديو FM
- بيل ضوئي ودعم رنات MP3
يقدر أن يكون سعره 3000 ليرة تقريباً والطاقة الشمسية هي لشحن بطارية موجودة فيه.
ويأتي هذا الموبايل بعد إعلان سامسونج في شباط الماضي أنها ستطلق موبايل بشاشة لمس تحت اسم earth phone يعمل أيضاً بالطاقة الشمسية ومصنوع بالكامل من مواد قابلة للتدوير لكنه لم يكتب له أن يخرج إلى الآن.
رأيي:
لاحاجة لمن يهتم بالبيئة بهذا الجهاز ، يتوفر في السوق (حتى في سوق دمشق) شواحن تعمل على الطاقة الشمسية بإمكانها شحن أجهزة من مختلف الأنواع.
وبشكل عام مشكلة الطاقة الشمسية أنها طاقة غير مستقرة واستطاعتها منخفضة، نحن نحتاج موبايلاتنا في أوقات النهار وعادة ما نشحنها في الليل .. لن يكون هذا السيناريو مناسباً لموبايل سامسونج ومقتنيه.
كتابة تدوينة جديدة أمر فيه عناء للبعض وأتحدث هنا عن العناء التقني، فالبعض يكتبها ضمن الموقع مباشرة والآخرين يكتبونها في برنامج تحرير كبرنامج Word ومن ثم ينسخوها إلى مدوناتهم، لا بد أن بعضكم قد واجه مشاكل في تنسيق التدوينة أو في ترتيب محتواها ، وربما بإضافة صورة أو تشوه التدوينة عند نشرها في دفق تجمع مدونات كالمدون أو سيريا بلانت.
سأتحدث اليوم عن برنامج سيغير كلياً آلية التدوين لديكم وسرعته وسهولته كذلك ..
في صغري كنت أتساءل دوماً مالذي يجعل سوبر مان أو باتمان وغيرهم يضطرون دوماً لتغيير ملابسهم لكي يقوموا بالطيران أو ينقذوا الآخرين، حتى أن سوبر مان يضطر للبحث عن مكان ليغير فيه ثيابه أثناء حدوث المصيبة، الثياب إذاً أمر جوهري، وسبب أساسي لقوته.
النبوءة اليوم
أدخل إلى أحد محلات الكومبيوتر المزدحمة بالزبائن، أنتظر أن يفضي اندماجي بكتلة الازدحام أمام الطاولة إلى الوصول لمن أسأله طلبي، لم يكن هذا ما جرى، بمجرد أن ألقيت السلام وأنا غلق باب المحل ، ترك البائع كل من أمامه وكل ما يقولونه ونظر إلي متجمداً.
- “تفضل !”
- “أريد كبل كهرباء لحاسب”
- “تفضل، خمسين ليرة”
- “شكراً”
أصل الحكاية
كغالبية من يقرأون هذه التدوينة، أعيش نهاري بالعمل بالثياب العادية ، حتى كامل حياتي كذلك، جينز، قميص أبيض وحذاء رياضي، في العمل ، في الزيارات والرحلات وكل ماهو مشابه.
أحتفظ ببعض الثياب الرسمية في الخزانة للمناسبات التي تحمل هذا الطابع، أشعر بالغرابة عندما أنظر لنفسي بالمرآة أرتديها .. وكذلك عندما ينظر إلي من يعرفني ويعرف كيف أكون، قد تنتهي التعليقات بعد دقائق وتتركني بارتباكي مع بدلتي الرسمية.
أول مرة أصطدم فيها مع واقع قوة البدلة عندما اضطررت لفصل زيارتي إلى معرض التكنولوجيا إلى يومين متتاليين بسبب حاجتي لذلك وقتها، فكانيومي الأول بالبدلة الرسمية، كنت مرتاحاً ، وكان جميع مندوبي الاجنحة يتجاوبون معي بسرعة حصلت على الكثير مما كنت أسعى للحصول عليه وقتها.
في يومي الثاني ذهبت من العمل وكنت بثيابي العادية، يومها فقط عرفت معنى أن يرتدي أحدنا بدلة رسمية، غالب من أتحدث إليهم وسط الزحام من مندوبي الأجنحة كان على عكس الأمس ، يجيبني وهو يتحدث لاثنين معي بنفس الوقت .. وبعضهم كان يبحث عن أقصر جواب يجده لينهي الحديث ..
من حينها وأنا أتابع ردود أفعال الآخرين وأقرأ تصرفاتهم في الحالتين، ووجدت أنها تؤثر كثيراً على الطريقة التي يتفاعل بها الآخر معي.
مجرد رؤيتنا لشخص ببدلة يجعلنا نحمل ماكرو كود خاص جداً في رأسنا ونتعامل معه منه، نكون أكثر هدوءاً وتركيزاً وتفاعلاً معه وحديثه.
.. هذا الرداء (البدلة الرسمية) لا يقل فاعلية عن رداء سوبر مان واخوته.
ليس مجرد برنامج آخر يضاف على قائمة البرامج والمواقع التي تقوم بتقديم تويتر بطريقة جديدة، إنما هو استجابة لتطلعات الكثير من مستخدمي تويتر.
هذا البرنامج قدم كل ما جعل تويتر مميزاً من إضافات ضمن واجهة واحدة، لماذا هو كذلك؟ :
- البرنامج مبني على نظام Air أي من فئة Rich internet application وهذا ما سيعطيه استهلاكاً قليلاً للموارد وعرضاً أفضل.
- تحديث تلقائي للخط الزمني: للبرنامج أيقونة ضمن الـ Notification area تتلون عند وجود تحديثات غير مقروءة.
- إمكانية اختيار مقلص URL الذي تريد من قائمة تحوي أشهر مواقع تقليص الـ URL.
- تضمين TwitPic ضمن واجهة البرنامج، للسرعة والفاعلية في رفع الصور.
- الميزة الأهم : فلترة دفق التويتر ، يمكنك صنع مجموعات ممن تتابعهم ووفق هذه المجموعات يمكنك ضبط الدفق ليعرض مجموعة دون المجموعات الأخرى.
- يمكنك إضافة أي قناة متابعة وفق مفردات بحث معينة ومن مصادر يمكنك ضبطها: مثلاً يمكنك ضبط قناة لمتابعة Windows 7 وربطها بما يقدمه حساب PC Magazine و CNET و ZDNET على تويتر عن نظام التشغيل هذا كما أن البرنامج يختار أيقونة لهذه القناة من نتائج مقترحة لبحثه في Google image search.
- البرنامج يمكلك سياقات مضبوطة ، أي أنه يمكنك ضبطه وفق سياق Context مناسب لجو العمل ، وآخر للمنزل .. الخ
- يعرض البرنامج الـ Replys على شكل حواريات .. أي أنك يمكنك وبنافذة pop up مشاهدة الحوار كاملاً مع الطرف الآخر ، بدلاً من اضطرار تذكر أين بدأ الموضوع، كما يمكنك إفراد مساحة من واجهة البرنامج لعرض هذه المناقشات التي هي نتيجة لتعاقب الـ reply.
- أدوات لتكييف التايم لاين بطريقة سريعة مثل : إخفاء الردود (الرسائل التي تبدأ بـ @) وكذلك إظهار غير المقروءة ، وأجمل مافيه الفلتر السريع، يمكنك تفعيل الفلتر لفلترة الرسائل التي تحوي مفردات معينة، وبمجرد إيقافه سيعود كل شيء كما كان.
- خيارات لتكييف عرض التويتات الجديدة ، تعرض بالأسفل (طريقة التشات) أم بالأعلى (طريقة تويتر)
البرنامج لازال بمرحلة مبكرة جداً لإطلاقه ، وهو غير متوفر للتحميل المباشر، يمكنكم متابعة حساب ميكسيرو على تويتر وسيقوم بعد بضعة أيام بتقديم رابط تحميل البرنامج وكود التفعيل الخاص بكم، للحاق بمكسيرو يمكنكم متابعة هذا الرابط http://twitter.com/mixero
بدأنا نحن البشر بفقدان أبسط وسائل التواصل نخسرها مقابل ازدحام هذا العصر بوسائل الاتصال، خيوط الاحساس تسحب من بين أصابع اليدين تاركة وراءها حواساً تقف عند حواجز التعبير.
اترك قراءة التدوينة قليلاً وانظر إلى البوستر، هل يكفي اقترابنا من الآخر لنفهمه .. لنشعر به؟ المسافة أمر حساس جداً ، ولا أقصدها بمعناها الفيزيائي، إن طالت يجف الود وإن قصرت تشعر المرء بالاختناق، لماذا تكثر حالات الطلاق والهجران والفشل بين الأزواج، بين المخطوبين ، بين الأحبة ؟ نحن لا نملك القدرة على ضبط هذه المسافة، الامر يشبه سيارتين تسيران إحداهما خلف الأخرى، من الصعب إيجاد انسجام وثبات في المسافة بينهما إن لم يقرأ سائقيها الإشارات (الأضواء) التي تصدرها السيارتين، وتفاصيل وتضاريس الطريق. وقتها إما ستضيعان عن بعضهما البعض ، أو سيحدث اصطدام.
قصة الفيلم في إحدى محاورها تتحدث عن هذه النظرية بشكل ذكي جداً، اعتقد أني تعاطفت مع موقف ليوناردو ديكابريو في الفيلم، وأرد هذا إلى تناول هذه الشخصية جزءا ً من حياة أي رجل وأب متزوج، وقياساً على هذا، أظن أن النساء سيتعاطفن مع موقف كيت وينسلت، هنا يبرز جانب آخر ذكي في الفيلم، ظهر في قدرة مؤلف الرواية ريتشارد ييتس (والذي عاش فترة شبابه في ذات حقبة الفيلم) على محاكاة مشاعر الطرفين وأظنه في هذه الرواية سرد أموراً جرت في الواقع، حولها هو لرواية.
من ناحية أخرى يعرض هذا الفيلم التطور في أداء كيت وينسلت وليناردو ديكابريو إن قمنا بمقارنة أدائهما بفيلمهما السابق Titanic وأخص هنا بالحديث ليوناردو دي كابريو، الذي قدم في السنين الأربعة الأخيرة أفلاماً يمكن القول عنها أنها مميزة مقارنة بسابقاتها.
هذه النوعية من الأفلام مرهقة إخراجياً وتمثيلياً، أنصح الجميع بمشاهدته
بدأ الأمر ببحثي عن الأغنية الأصلية التي أخذ عنها زياد الرحباني موسيقى “شو بخاف” لفيروز .. فأوصلني بحثي لموسيقي اسمه لويس بونفا برازيلي الأصل، فتح أمامي باب نمط جديد ومميز جداً من الموسيقى كان قد أشار إليه صديقي خليل يونس سابقاً يدعى Bossa Nova لاتيني الأصل.
يحمل هذا الموسيقي إلى جانب الروعة في العزف على الغيتار صوتاً مميزاً، ويعتبر من الموسيقيين الذين أدخلوا تعديلات على موسيقى الـ Samba وأخرجوا نمطاً مشتقاً منه يدعى Samba-canção يحول موسيقى السامبا إلى موسيقى حزينة الطابع بطيئة الإيقاع لكن جميلة.
أترككم مع بعض أغانيه:
Manhã De Carnaval – Morning Of The Carnival وهي ذات أغنية فيروز شو بخاف