أمسك بيد الصغيرة ونسير متجهين إلى مكتبة صحنايا ، وعدتها بشراء بعض الألوان ودفتر رسم، وكذلك قصة مصورة جديدة نتسلى بها قبل النوم.
طريقنا طويل بعض الشيء فهي المكتبة الأخيرة في الحي بعد إقفال البقية.
وصلت للشارع المحدد وبدأت أبحث بعيني عن الواجهة ، فلم أجد ما توقعت رؤيته، وقفت وبدأت بعد المحلات، فهو الثالث اعتباراً من المفرق.
…“أحذية شانيل”
مايو 31, 2009 عند 11:03 ص |
هههههههههههه
الغلط منك مو من التطور
شو رح يجيها الصغير ة من المكتبة؟
بلا هم
يونيو 1, 2009 عند 10:32 ص |
خلينا نقول شو رح يجيني ألي .. مفكرتي ستبقى بعيدة عن الشخابيط ، بعدين خليها تقرأ قصص بينتصر فيها الحق .. لاحقة على القصص اللي عم نقرأها نحنا.
خليها .. معها عمر لتكتشف جدوى هذا الشي من عدمه .. أهلاً بك أمنية
مايو 31, 2009 عند 11:13 ص |
يعلي عليها على هالقفشة
!
يونيو 1, 2009 عند 10:41 ص |
ارتكبت خطأ بأني شرحتلها لوين رايحين وشو بدنا نشتري.. رحنا عالأشرفية اشترينا بعدين
مايو 31, 2009 عند 11:24 ص |
عادي التطور بيمشي حتى لو كانو يلي عقلهم دقة قديمة رافضينه.
يونيو 1, 2009 عند 11:38 ص |
هذا التطور مو للخلف .. هذا للأسفل .. نحو الأحذية
مايو 31, 2009 عند 11:46 ص |
من أهم الأشياء التي تعلمتها هي مهنة موظف المكتبة و التي تفرق كثيرا عن بياع القرطاسية .
و التي تعتبر عامود الفقري لأي مركز أخبار أو محطة أخبار و للأسف مركز الأخبار السوري الجديد الذين تدربوا في مركز أخبار دبي تدربوا على أيدي سوريين و فلسطنية من مواليد سوريا .
يونيو 1, 2009 عند 12:17 م |
خيو بالتاريخ .. ماكان في مكتبات .. كانوا وراقين .. وكانوا إلى جانب بيع الكتب .. دور نشر وبائعي قرطاسية
نفس الشي هلق
مايو 31, 2009 عند 12:50 م |
كلو بسببي أعتقد
..
وقت كنت آخر مرة بالشام حسدتكن ع قد ما في مكتبات .. قدرت اشتري منها اشيا بحبا
بحلب مشروع المكتبة ( اللي ما دينية ) كتير مشروع صعب !
يونيو 1, 2009 عند 12:20 م |
حتى بدمشق.. أحياناً صعب تلاقي اللي بدك ياه
مايو 31, 2009 عند 2:04 م |
هذا تطور طبيعي لشعب مغسول الدماغ في أحضان غرائز نغم وغيرها
سلامي لك
يونيو 1, 2009 عند 12:47 م |
هلا عطا الله .. مين نغم؟
مايو 31, 2009 عند 3:21 م |
ذكرتني بحلقة بمرايا … لما بتصير الصيدلية بالأخير فيها مكياج وبوظة اكتر من الأدوية
يونيو 1, 2009 عند 1:00 م |
هون ما حط براد بوظة ، قلب كله
مايو 31, 2009 عند 6:55 م |
عادي ابو الريم أنا بآخر زيارة الي على سوريا
نفس الشي تفاجأت بمكتبة قريبة على بيتنا تحولت لسوبرماركت مع العلم انو المكتبة الها عمر يعني من وقت كنا صغار نشتري منها بس حسب ما سمعت انو الأب توفى وفي ورثة واضطروا يبعوها ويلي اشتراها قلبها سوبر ماركت …
بقى عادي ابو شريك لا تتفاجئ بتتطور المكتبات عنا ..
يونيو 1, 2009 عند 1:01 م |
أي ياسر .. هيك أربح.. أهلاً بك
مايو 31, 2009 عند 7:05 م |
تموت المكتبة فيضمر العقل …
يضمر العقل فتتلاشى الروح….
تتلاشى الروح فينمو الجحيم….
أيّ مستقبل يمكن أن يكون …. في الجحيم ؟!
تحيّاتي رامي
يونيو 1, 2009 عند 1:27 م |
أشكر ردك
يونيو 1, 2009 عند 12:56 ص |
يرحم جدك يا داروين
لو كان بيعرف أنه نظريته فلسفية أكتر منها علمية لما كان تعّب حاله بالبحث عن دليل
يونيو 1, 2009 عند 1:32 م |
داروين مازار هالبلاد .. نظريته كانت تحتاج لزيارة مثل هذه
أهلاً بك
يونيو 2, 2009 عند 1:25 م |
[...] التطور الطبيعي للمكتبة [...]