تشابه كبير قد يربط بين الكلمتين للوهلة الأولى، كل ما نعيشه وكذلك القرارات التي نتخذها كبيرة كانت أو صغيرة يحكمها حاجتنا لشيء أو رغبتنا به، من ارتباط لاقتناء.
ربما لأن الرغبة يحكمها القلب والحاجة يحكمها العقل، فإن عشنا على اتخاذ قراراتنا عقلياً قد نعيش أناساً متوازنين ولكن سنرمي بعيداً بأشياء كثيرة نحلم ونتمنى أن نكونها أو نقتنيها أو حتى نعيشها، والعكس أيضاً متعب، فمن حكم رغباته فيما يعيش عاش إنساناً دون كيان ودون إرادة وفضل أشياءاً قد تكون ليست ذات فائدة بالمنظور البعيد وأهمل حاجاته الأساسية أمام أهوائه.
مادياً:
عالم التسويق يعتمد على طرح المنتج والتركيز على المغريات التي تواكب أهواء المشتري مع محاولة تزيينها بصورة حاجة تلزمه، مما يجعله يملأ حياته بأشياء تفقد زهوها بوقت مبكر
روحياً:
قد تأسر أحدنا صفات شكلية في شخص يجعلنا نحكم عليه بأنه مناسب لنكمل معه درباً ما ولكن ومع الوقت نصل إلى أن ما بداخلنا لا يلتقي وما بداخله وربما يكون مشروعاً أو جزءاً غير مناسب في حياتنا.
مايو 28, 2009 عند 12:53 ص |
من وقت ما قريتا وانا عم فكر ..
انا عادة بختار ” ما أحتاجه ” ولا ” ما أرغبه ”
انا ما بقدر اختار بس ما احتاجه بحس اني بتفقد الحياة متعتها !
اعتقد اني ميالة لأخذ ما ارغبه ( وبجنون أحيانا ً * ) مع نفحة صغنونة كتير من التعقل
أما بخصوص الاشخاص .. لأ انا اعتقد انو الشكل ما بيأثر ع علاقتي فين أبدا ً ..
مايو 28, 2009 عند 12:07 م |
أي واحد منا يُعرف من معدنه وليس بما يملكه من كماليات للرفاهية؛لأن جري الإنسان وراء تلك الكماليات سيؤدي إلى خلل كبير في طبقات المجتمع.
الإنسان في عصرنا الراهن تحول إلى أداة لسد الديون لأنه فهم التطور بشكل خاطئ،فالكماليات في نظره أهم من كل شيء
والحالة المادية للشخص هي التي تحدد مايرغب به ومايحتاجه..
ونحن الآن يلزمنا الكثير من الوعي لنحدد ما نحتاجه..ومانرغب به
الحديث في صفنتك لاينتهي..
ودٌّ
مايو 28, 2009 عند 6:56 م |
اريد الاثنان, ما احتاج وما ارغب
العقل والقلب
الروح والجسد
الرغبه والحاجه
الكلمه والمعنى
وارتصي بنسبه من هذا وذاك, لكن لا استطيع ان اختار احدهما فقط..
حتى لو كان الموضوع ابتياع ورده..
لا استطيع لا استطيع…
مايو 30, 2009 عند 3:02 م |
رامي أدخلتنا بإشكالية العقل والقلب
مع أن الموضوع لا يقاس بهذه الطريقه على نحو دائم
هناك أيضا عامل مهم
وهو ما نحن بحاجه اليه بإلحاح وما نحن بحاجه اليه لكن ليس على وجه السرعه
وما قد نرغب به قد يكون قابل للتمحيص من حيث هل هو ضروري ومفيد أم لا
لا اتفق معك أن القلب والعقل خطان متوازيا … وإن كانا كذلك فالتوازي ليس تاما !
إلا ما يلتقو بشي محل
مثلما قد تلتقي العاطفه والمنطق كذلك القلب والعقل
أرجو أن لا اكون قد خرجت عن صلب الموضوع
تحياتي
مايو 31, 2009 عند 11:04 ص |
مارسيل لسنا دوماً أقوياء أمام ما نصدفه ويقدم لنا مزيناً، الانسان يتأرجح في قراراته بين ما يرغب ويحتاج.
أشكر مرورك
سيدة الزرقة ، يسعى الجميع نحو التميز وأول أبواب السعي هي خياراتنا حيال ما يأتي أمامنا ، يسعدني مرورك.
جنين
في هذه الأيام أشياؤنا تختارنا ، لانختارها.. أشكرك على المشاركة
فادي
أنت تقدم للأمرين على أنهما مشاعر نسبية تقبل ان تكون ملحة أو عرضية .. وهذا ما لا أختلف معك فيه، إذافة لأني لم أقدم للعقل والقلب على أنهما خطان متوازيان.
المسألة ببساطة أنني أريد القول: ليس كل مانرغب به نحتاجه وليس وكل ما نحتاجه ندركه فنرغب به .. رغم أنهما، الحاجة والرغبة وجهان لشعور واحد.
شكراً لك
مايو 31, 2009 عند 11:10 ص |
مرحبا يوراميوم
لا أدري هل هي الصدفة التي جعلتني أقرأ تدوينتك هذه في وقت
تتنازعني رغبة بين تحقيق ما أحلم به وأريده وبين أن أكمل ما أحتاجه أو ربما يحتاجه المجتمع ليقبلني
ربما أحتاج لنصيحتك فلا تستغرب إذا اقتحمت خصوصيتك
تلتقط فكرة ما وتكتبها بأبسط لغة بأقرب طريقة الى قلبنا
و … تصدمنا
تحياتي لفكرك
يونيو 2, 2009 عند 1:29 م |
يسعدني مرورك فريزة بمدونتي..
دائماً أفكر بأمرين عندما أقف على مفترق طرق كالذي أنت فيه، مالذي سأخسره وما ذا سأكسب من خطوي هذه الخطوة؟ قبل أكثر من عشرة سنين .. وقفت موقفاً مشابهاً ، واخترت ما أحلم به وقتها .. أعيش اليوم أسعد أيامي بسبب خياري..
يونيو 2, 2009 عند 1:25 م |
[...] بين ما نرغب به ونحتاجه [...]