لماذا هناك فقراء وأغنياء؟ ومن منهم راضٍ أصلاً؟
![]()
إذا أحضرنا جميع سكان الأرض، فقراءهم وأغنياءهم .. الكل، وجمعنا كل نقود الأرض ووزعناها على الناس بالتساوي، ماذا سيحصل؟ هل ستنتهي المشكلة هنا؟
في حال حدوث هذا، سيكون الناس في ثلاث فئات:
- لن يقبل بعض الفقراء المقدار الذي أعطي لهم لأنه لايجعلهم يصلون لما كانوا يرونه في الأغنياء.
- لن يقبل الأغنياء نتيجة هذا التوزيع والحصة الضئيلة المثيرة للضحك التي قسمت لهم فهي لا تساوي مجرد جزء يسير مما كان لديهم كما أن تضحيتهم لم تلق الرضى لدى من ذكرتهم آنفاً.
-سيرضى القانعون بنتيجة هذه القسمة مهما حملت لهم من غث أو سمين.
…
لكن لحظة، أليس هؤلاء القانعون راضين في الوقت الحالي عما هو لديهم ؟ لم نتعب أنفسنا إذا بهذه القسمة ؟ دع الساخطين كما هم فالقانع هو من سيسعد بالنهاية
مايو 19, 2009 عند 12:32 ص |
كل فترة اتذكر قاعدة 20/80 للعالم باريتو وتطبيقاتها في مجال توزيع الدخول على سكان الأرض
هنا تقول القاعدة بأن 80 % من نقود العالم يتحكم بها ويسيطر عليها ويملكها 20 % من سكانه فقط
اعتقده منطقي إلى حد بعيد
مايو 19, 2009 عند 1:09 ص |
وأرى الهوة باتجاه التزايد، شكراً لمرورك
مايو 19, 2009 عند 12:59 ص |
الفئة المستوطة هية الفئة القادرة على النهوض والتطور
فلا الفقير يمتلك القدرة على الوقوف
ولا الغني يعطي بالاً للدائرة الخارجة عنه بحد ذاته كـ “أنا”
مهما كانت نظريتك التقسيمية غير عادلة وغير مرضية لجوانب عديدة
فستظل أعدل من واقع الحياة ومرضية لفئات أكتر من الحالة الطبيعية التي نعيشها
ليت بيدنا تغيير العالم
هل بيدنا فعل شيء ؟
تحياتي
مايو 19, 2009 عند 1:13 ص |
المشكلة بالقهر .. لا بالفقر .. أليس كذلك؟ أحد الأصدقاء قال لي تخيل ماسيجري بعد قسمتك وبعد ظهور الفئات التي قسمت لها : حروب.. جشع .. سطو .. حسد وحقد وكراهية .. وبالنهاية ستتجاذب السياسة والدين أرواح الناس ونعود من حيث بدأنا
أشكرك .. أهلاً بك
مايو 19, 2009 عند 10:49 ص |
جميلة جداً جداً
شكراً رامي
مايو 19, 2009 عند 11:15 ص |
حلو هذا التامل..
صحيح القناعه كنز لا يفنى..
مايو 19, 2009 عند 11:31 ص |
وكما قالوا في يوم ما : الله وقت وزع الرزق ما حدا رضي فيو …. ووقت وزع العقول … كل واحد أخد عقله وركض
طبعا في ناس عاقلين مشوا مشي
سلامي لك أخي
مايو 19, 2009 عند 3:48 م |
جنين أشكر مرورك
عطا الله:
ما نحن فيه من صنع أيدينا .. شكراً لمرورك، أهلاً بك دوماً
يونيو 2, 2009 عند 1:24 م |
[...] فقيراً كان أم غني [...]