
الحزن والخسارة صديقان لا يمل أحدهما الآخر، أينما حلت الخسارة _والفقدان_ حل الحزن، يتشاركان في أرواحنا درب الذاكرة فلا يفترقان.
أحياناً ترسله أعين وصور لمن نحب .. وما نحب، فيترك حملاً في القلب لا تزيحه إلا الدموع.
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on فبراير 25, 2009 at 4:48 م and is filed under نثريات, أدبيات. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
فبراير 26, 2009 عند 12:33 ص |
وفاء الخسارة باحضارها الحزن لكل محفل لا يقابله فعل مماثل ، فلطالما حلّ الحزن كضيف ثقيل الظل … ولم يابه للخسارة ولم يهتم بها قط
اصدقك القول ، فالحزن نرجسي لأبعد الحدود .
فبراير 26, 2009 عند 1:24 ص |
لا تقلق يا صديقي من الخسارة
سوف يشربه الزمان في كاس النسيان……….
فبراير 26, 2009 عند 3:05 ص |
هما رفيقان لدربي ربما إن فارقاني أموت حزناً..
أبعد عنك الله الحزن و الفقد أخي رامي…
فبراير 26, 2009 عند 11:51 ص |
وابعده الله عن الجميع عن اللجي وعن رامي وعنuramium وعني وعن جميع الزوار
فبراير 26, 2009 عند 5:30 م |
أشكر مروركم جميعاً
كان هذا النص رداً على نص قرأته في مكان آخر من الشبكة العنكبوتية.
فبراير 27, 2009 عند 12:21 ص |
الحزن والخسارة زعلتني
الحزن يودي للبكاء والخسارة تودي الىالهزيمة
ليش ما يكون الفرح والحب
ابعد الله الحزن والخسارة عني وعنكم
فبراير 27, 2009 عند 1:29 ص |
الحزن جزء من فسيفساء انسان، جزء يقع قريباً من الوسط، من القلب ، لا يمكن اهماله أو تجاوزه
تحيتي لك.
Gabriel أشكر تعليقك
فبراير 27, 2009 عند 2:05 ص |
ربما .. الفرح لا يليق بنا .. فقد بتنا نخشاه
فبراير 28, 2009 عند 2:15 م |
نخشى ما يأتي بعده، أصبح له ثمن لا تقدر الأعين أن تسده
شكراً لمرورك
فبراير 28, 2009 عند 4:23 م |
[...] 25 شباط: “حزن” خاطرة بسيطة بشأن الحزن. الرابط [...]