هل الموبايل جهاز وجد لراحة مشتريه، أم أنه جهاز GPS وأداة يصل إليك باستخدامها كل من عرفك دون مراعاة لطرفك.
أتحدث عن الانطباع الذي تتركه إشارة “لا رد” ، أو “الخط مشغول” ، أو “مغلق، أو خارج نطاق التغطية” لدى المتصل، هذا الانطباع الذي يجعله يبدأ حديثه عندما يوفق بصيدك على الهاتف:
- “شو وينك، دقيتلك مارديت” ، بنبرة المؤنب (وأحياناً بمن أخذ على خاطره)، بالتأكيد، ردك على الهاتف مسألة مرهونة باتصاله.
المسألة نسبية وهي موجودة عند البعض دون الآخر، غرضي بالنهاية هو أن تسأل نفسك: هل موبايلك أداة لراحتك فعلاً أم أنه كما ذكرت هنا، يخدم الآخرين أكثر مما يخدمك؟ وكيف ننظر للأمر في حال كنا في الطرف الآخر من المكالمة ؟
فبراير 12, 2009 عند 7:41 م |
Hello Mr Uram
Just turn your mobil off all the time, and turn it on just when you need it .
at last you pay the bill, (:
فبراير 12, 2009 عند 8:51 م |
طبعا يمكن ادراجه تحت نوع من انواع اختراق الخصوصية بس بيبقى السؤال … هل منقدر بدونه ؟
فبراير 12, 2009 عند 11:29 م |
لطلما ذهبتُ أبعد من سؤال “هل يتخترق الموبايل خصوصيتي” إلى محاولة أن أتذكر “كيف كنا نعيش بدونه؟” ونحن لم نولد وهو موجود في بلادنا!
أنا متأكد من أننا كنا نلتقي ونبرم المواعيد ونفي بها (ربما أفضل من الآن مع وجود الموبايل)، ولكنني للأسف دائماً أخفق في تذكر التفاصيل: كيف كنا نتواعد، ماذا كان يحصل إن تأخر أحدهم، ماذا كنا نفعل على مائدة الطعام بدون وسيلة لسؤال (وين صرتوا؟)…
إن كنت لأطفئه طوال الوقت، فسأفتحه عندما أرغب في اختراق وقت الآخرين (وربما خصوصيتهم)! بالنسبة لي أعتقد أن الحل الوحيد العيش “بدون موبايل”، ولكن يا ترى من يجرؤ على هذا؟
فبراير 13, 2009 عند 1:49 م |
هل سنملك الجرأة على أن نبقى أسبوعاً بلا موبايل؟
جرب أن تحرم أحدهم من موبايله … ستجد أنك قد أخذت روحه …
وفي اللحظة التي ستعيدها له ستعيد له الروح …
اختراق الخصوصية هو وجه من الأوجه التي وافقنا عليه ضمنياً عندما أعلنا اقتران الرقم بنا …
تحية عزيزي
فبراير 13, 2009 عند 2:41 م |
أجده أداة لراحتي / إزعاجي في الوقت نفسه
وكذلك هو بالنسبة للآخرين
فبراير 13, 2009 عند 9:04 م |
لا أنزعج منه إطلاقاً
لا أحمله إلا عندما أخرج من البيت ، يعني بس لما بحتاجو
دائماً على الصامت ، يعني كمان ما بيزعج غيري
الجملة التي أرددها دائماً :
(هذه الأداة وجدت لراحتك فلا تجعلها أداة لإزعاجك وإزعاج الآخرين)
فبراير 14, 2009 عند 1:06 ص |
الموبايل كتير مهم بحياتنا اليوميه، أنا ما فيني عيش ولا ثانيه بدونو
هلأ تقريباً أكتر الناس بيستخدمو اجهزه حديثه، وهيك فيك تستعمل موبايلك بكل وقت، وإذا في حد بيزعجك فيك تعملو شي بحيث إنه ما يقدر يزعجك مرة تانيه
الموبايل مو بس للحكي، هلأ الموبايل صار كل شي تقريباً، فيك إتابع شغلك من الموبايل عن طريق الانترنت!!
فيك ما تبعت ٥٠ مسج بليوم
فبراير 14, 2009 عند 2:52 ص |
والله معك حق هلق انا ما بقدر استغني عن موبايلي ولا دقيقة بس بنفس الوقت ما بدي ياه كتير من الاوقات بفكر لو فينو ارمي وارتاح
بس
اذا بقفل موبايلي ساعة وحدة بس ميت مسج وميت تساؤل بيجي خصوصا من اهلي
ليش قافلة موبايلك أو وينك ليش ما عم تردي ولي شو ها الاختراع
هذا
انا كره التكنولوجيا
فبراير 14, 2009 عند 11:55 ص |
هو كما ذكرت كما انه بالإضافة لذلك كما أخبرني أحد أصدقائي جهاز تنصت عليك حتى عندما لا تستعمله و الحل الوحيد لإطفاء هذه الأداة هو بإغلاقه.
فبراير 14, 2009 عند 6:37 م |
مارسيل:
يمكنني هذا، هناك وسائل كثيرة كصندوق البريد أو Superclip أو إقفال الهاتف كلياً، استخدمهم وسيتضخم جمهور الغاضبين والناقمين عليك، محور تساؤلي في الطرف الآخر، كيف ينظر لعدم قدرته للوصول لك. شكراً لمساهمتك.
Gabriel
لا يمكننا، ربما نحن بحاجة لمرور بعض السنين كي تصقل الاعادات المرتبطة به ويصاغ له نوع من الإتيكيت أو البروتوكول الاجتماعي المقبول.
وسام:
أظن أن الحل إلى هذه المسألة أن تفعل خدمة صندوق بريد صوتي مجانية عندها ستحمل هذه الميزة، طرحت شيئاً فعلاً مهم، نحن نوظف هذا الجهاز لخدمة بعض الطباع / العادات السيئة مثل التأخر.
إنسان:
هو كذلك، وككل الاتفاقيات ، لانقرأها بل نفاجأ بما تمليه علينا جراء موافقتنا
سيدة الزرقة :
أحد الأصدقاء في المكتب عندي أخبرني أن المسألأة متعلقة بنسبة الوراد إلى الصادر فيه، هكذا يعرف إن كان هو المزعج أو من يزعَج.
جومانا:
نعم، هو مساعد رقمي في هذه الأيام، وفيه من الحسنات ما ينسي بعض الشيء الأمر السلبي الذي نتحدث عنه.
مرام:
تماماً هذا ماكنت أقصده بكلمة “جهاز تعقب”
ياسر:
قد يكون كذلك رغم أن الفكرة تحتاج توضيحاً بخصوص آلية حدوثها.
شكراً لكم ولمساهمتكم في الموضوع جميعاً
فبراير 16, 2009 عند 10:32 ص |
دخلك كيف في لسا عالم عايشة وحدا بلاه ؟
فبراير 16, 2009 عند 10:57 ص |
قال لي أحد أقاربي الكبار في السن مرة تعليقاً على غزارة تواجده بين الأيادي:
“ما اقترب شيء من رأس البني آدم إلى هذه الدرجة إلا وخرّبه”
فبراير 28, 2009 عند 4:22 م |
[...] 12 شباط: الموبايل، هل هو لك ، أم عليك؟ الرابط [...]