أثناء جلوسي بالسيرفيس قام رجل عجوز طاعن في السن بإعادة “الفراطة” التي أعادها له سائق السرفيس لجيبه ، أحسست بضغط يده على جنبي وهو يحاول حشرها لوضع النقود فيه، بعد ان انتهى حاولت أن أشد نفسي أكثر للرجل السمين الذي يجلس في الجانب الآخر وتحسست جيبي فوجدت النقود فيه.
همست في أذنه وأنا أخرج النقود “عمي لقد وضعت الباقي في جيبتي”
نصيحتي: إن كنت قد دفعت لتوك فاتورة الكهرباء، انتبه لما تقوم به
فبراير 2, 2009 عند 11:21 م |
مهضومه كثير..
عقبال ما حدا يحط مصاري بجزداني انا كمان..
فبراير 3, 2009 عند 12:25 ص |
إن شاء الله، أنتي طلعي بالسيرفيس وكل شي بيصير
تحياتي
فبراير 3, 2009 عند 1:18 ص |
رائعة …
افتقدنا السرفيس وقصصه بعد الباصات (الصينية) …
موقف يصلح كسكتش سريع … في بقعة ضوء …
فبراير 3, 2009 عند 1:27 ص |
hhhhhhhh
شو مهضوم هل ختيار،، يا رب تثبت علينا العقل ودين
فبراير 3, 2009 عند 1:56 ص |
يبدو أن شيئا أهم يشغل تفكيره أو أن النقود ليست أولوية كبيرة عنده، أعجبني هذا الرجل
فبراير 3, 2009 عند 11:18 ص |
أشكر مروركم وتعليقكم جميعاً
فبراير 28, 2009 عند 4:21 م |
[...] 2 شباط: “من غامض علمه” حدث طريف جرى معي يومها. الرابط [...]