أدعو الجميع إلى الدخول للمدونات التي تحوي مواداً إباحية أو مايأتي بسياقها والقيام بتقرير Report as Mature ، خاصة تلك التي تظهر في المدونات النامية والعالية، وذلك من قائمة Blog info على يمين شريط WordPress، أرى أن هناك جزء من المسؤولية تقع على وسط المدونين المهتمين بارتقاء هذا الجو.
بدأ نشر لابتوبات الفئة One والمزودة بمعالجات intel Atom الحديثة بسعر جديد بالسوق مع شاشة 8.9 ورامات 1GB ووزن 1 كيلو غرام بالإضافة إلى كاميرا وبلوتوث وقارئ ذواكر وبخيارين بالنسبة للقرص الصلب 120 و 160 غيغا بايت والفرق بالسعر بين الاثنين 1000 ليرة حيث الأول 22500 والثاني 23500.
وبالحديث عن هذه الفئة يجدر الذكر بأنه يمكنك شراء لابتوب بشاشة 14.1 إنش و سواقة ليزرية على عكس فئة one التي لاتملكها، وبمعالج سيليرون بدلاً عن ATOM بذات السعر المذكور في الأعلى وهو لابتوب Extenza 4230 و5230 أيضاً.
ASUS
تطرح شركة Asus حاسباً متهاوداً مقارباً لـ Extenza4230 الذي ذكرناه في الأعلى من حيث المواصفات لولا وجود بطاقة عرض ATI HD3470 والذواكر 2 بدلاً من 1 غيغا في ACER وبسعر 32500 أي بإضافة 9000 ليرة وهو رقم كبير جداً مقابل ما تم إضافته.
أما في سوق الحواسب المتوسطة فتقدم حاسب M51Se الذي يملك إلى جانب معالج Core 2 Duo T5750 ورامات 2GB وقرص صلب بـ 250 غيغا بايت بطاقة عرض ATI HD3470 بسعر 48500 الأمر الذي يجعله خياراً إضافياً مع الخيارات التي نشرتها بجدول موضوع الأسبوع الماضي
كما تقدم أجهزة بنفس المواصفات ، مع استبدال بطاقة العرض بأخرى مدمجة باللوحة الأم من intel ومعالج T8100 ذو ذاكرة 3M وبسعر ينخفض تقريباً 5000 ليرة أو بذات المعالج T5750 وبسعر يصل إلى 39500 (وهذا ما أعتبره صفقة جيدة).
Dell
شركة Dell أيضاً لديها لابتوب يعتبر صفقة جيدة وهو Vostro 1310-24050 بمعالج T8400 ذو الذاكرة 3M ورامات 3GB وشاشة 13.3 إنش التي نقبل بتقليصها مقابل تخفيض الوزن الكبير وكذلك الحجم فيه، أيضاً يحمل اللابتوب بطاقة عرض Nvidia 8400GS وقرص صلب 160 غيغا بايت بسعر 48000، وبالتنازل عن بطاقة العرض لصالح أخرى مدمجة من Intel ومعالج T5870 ينخفض السعر بشكل ملحوظ إلى 37000 ليرة أي 11000 ليرة فإن لم تكن من عشاق الألعاب الحديثة ولا تعمل ببرامج تصميم إحترافية سيكفيك هذا الأخير.TOSHIBA
انخفض سعر لابتوب Toshiba Spro 300 المشار له في الأسبوع الماضي بمقدار ألفي ليرة ليصبح 44، كما نالت أجهزة NB ذات المعالج ATOM انخفاضاً بسيطاً لتصبح بـ 18000 أو 23000 واختلاف السعر مرده اختلاف الذواكر الحية والقرص الصلب.
مايفاجئني في Toshiba هي الأسعار التي تطلبها الوكالة مقابل أسعار المستوردين الآخرين حيث يصل الفرق فيها إلى 10 آلاف ليرة، أفهم أن الوكيل مركز صيانة معتمد لكن كل ما يتعلق بالوكالة هنا أسعارها باهظة، لدرجة أخشى فيها من طلب فاتورة إن صافحني موظف في قسم الصيانة لديهم، لست مع الصيانة خارج مراكز معتمدة ، لكن في نفس الوقت يحتاج الوكيل لمراجعة في أسعار خدماته كي يستطيع الصمود.
هذا رابط للنشرة الخاصة بوكيل توشيبا في السوق، يمكنكم التأكد من الفرق الشاسع في الأسعار من خلال المقارنة مع موزعي لابتوبات آخرين.
HP – COMPAQ
هذه الماركة من أشهر الماركات في دمشق ، والسبب يرجع إلى كثرة المستوردين والموزعين في السوق وهم: Hyperdist و الخطيب وDigital Net و System 7 وكذلك Printex (ليون وعلوش)، بالإضافة للموردين المتفرقين مثل Summit، هذه الكثرة في الموردين تجعل المنافسة السعرية على أشدها، وأفضل ما يمكن قوله حولها هو الدفعة الجديدة التي ستأتي الأسبوع القادم إلى السوق من أجهزة كومباك CQ60 بمعالجات بين T3200 و T8500 مع 2 GB من الرامات وشاشة 15.6، أظن أن هذا العرض سيكون مميزاً جداً، أما بالنسبة لـ HP فلم يبق في الميدان إلا HP DV5 ذو سعر متوسط وإن بحثت جيداً قد تجد أحد الطرازين 6720 أو 6715 بسعر جيد جداً.
الملفت في عروض HP ظهور لابتوبات بسواقات Bluray مثل أحد إصدارات DV5 ذو الرقم 1007 والذي يحوي معالج p7350 ذو كاش 3 ميغا بايت ورامات 4GB وهارد 320GB مع جميع الإضافا من كايرا وبلوتوث وقارء وجهاز تحكم عن بعد بسعر يقارب الـ 50 ألف ليرة وكذلك آخر من عائلة DV6 بمعالج خارق وهو T8300 ورامات 2GB وقرص صلب 250GB وبطاقة عرض 8400GB من إنفيديا بسعر 51 ألف ليرة.
SONY
لم يطرأ تغيير كبير في نشرات أسعار Sony لكن سأنتهز الفرصة للحديث عن لابتوب جيد مقبول السعر من Sony وهو NS110 وهذا الجهاز بمعالج Dual Core ورامات 2GB وشاشة 15.4 (نادراً ما نجد لابتوب سوني بهذه الشاشة الكبيرة قياساً بالطرازات الأخرى ذات 14.1 و 13.1 إنش) مع كاميرا أيضاً بسعر 38 ألف ليرة.
تعقيب
مايرفع أسعار اللابتوب في السوق هذه الأيام بالإضافة لبطاقات العرض المتفوقة ، شاشات LED/LCD وهي شاشات LCDتعتمد تقنية الـ Led Backlight بدلاً من CCFL التي تعتمد عليها أغلب شاشات LCD الموجودة حالياً، وبشكل أدق ما يختلف ببنية الشاشة هي الخلايا التي تكون الصورة ففي السابق كانت عبارة عن (نقاط ضوئية مهبطية باردة CCFL) والآن تعتمد على الثنائيات اللونية المضاءة خلفاً LED Backlight التي تعطي للصورة جودة أعلى تقربها من الحقيقة بالإضافة إلى أدراج الوافد الجديد سواقات Bluray التي لا أجد لوجودها داع في الوقت الحالي فسوق Bluray من حيث الأقراص لازال يحبو هنا.
فضيحة كورن فلكس كيلوقز فضيحة كورن فلكس ‘ أعملوااااا اا .هذي التجربة ……وتأكدوا…بأنفسكم : 1 – أحضر كيس بلاستك شفاف أي حجم ….وضع فيه ماء 2 – ضع خمس إلى ست ملاعق كبير من كورن فلكس اللي فيه صوره الديك الأخضر (كيلوقز) ….في الكيس الذي فيه الماء . 3 – حاول إذابة (كورن فلكس) بالماء وهو بالكيس 4 – أنفخ الكيس….. ..وأربطه بأحكام..- رج الخليط ….اللي بالكيس…. ..لإذابة أكبر كمية من الكورن فلكس 5 – أحضر مغناطيس… وألصقه بالكيس من الخارج…و أسحبه من أسفل الكيس إلى الأعلى …. أكثر م مرة سوف تتفاجئ ..بالتصاق كمية من برادة ا ل حديد بالمغناطيس من داخل الكيس. تخيل هذه الكمية …….بجسم أطفالنا فلذات أكبادنا …وهم يأكلون هذا السم يوميا
رسالة للجميع أمريكا منعت بيع منتجات شركة( كيلوقز ) داخل الولايات المتحدة وذلك لأنها تسبب السرطان في المخ وثبتت تلك الدراسة على عينة كبيرة من الأطفال لذلك لابد لهم من تصريف بضاعتهم في السوق العربية أرجو منك ارسالها لكل من تعرفه.
الرد
التجربة المذكورة في الرسالة صحيحة 100% ، هذا ما سيجري إن قمت بالتجربة لكن ما ليس مذكوراً في هذه الرسالة هو الآتي:
1. شركة كيلوغز لم تنكر وجود الحديد في منتجها وهي تذكره صراحة كما هو منشور في هذه الصفحة من موقعهم وكذلك في موقع متخصص بالتغذية ، الحديد مادة مهمة جداً للتغذية إن تم تناولها بكميات تتناسب مع حاجة الجسم، ومادة الكورن فليكس من المواد المغذية جداً عند تناولها كوجبة فطور فهي تفي بغالب حاجات الجسم اليومية عند إضافة الحليب لها، يمكنكم قراءة هذه الدراسة حول المادة .
2. إن وجود الحديد المفرط في الجسم يسبب عجزاً جنسياً لدى الرجال وهو من أسباب الموت المبكر ، هناك مرض يدعى haemochromatosis يأتي نتيجة للتخزين الزائد للحديد في الأنسجة لكن ليس تناول الغذاء الغني بالحديد أحد أسبابها.
3. الرسالة تحوي عبارة “ارسلها لكل من تعرفه” وهذه العبارة أضحت في هذه الأيام كختم ضحالة وسخافة لها.
يمر البعض بلحظات تحمل لهم قشة تقصم ظهر أحزانهم فينهارون وسط دموعهم قصصي الثمانية تعرض ثمانية صور تحمل ثمانية قشات لثمانية أشخاص وها هي الاولى:
- “مابك؟”
- “لا شيء”
- “كيف لا شيء”
- “متعب قليلاً”
- “بالله عليك، ماذا جرى ، هل حدث أمر ما؟”
- “لا”
- “مابك، إذاً؟”
(بنبرة حادة وصوت مرتفع)
- “قلت لاشيء !! متعب”
تركَته جلساً، رامياً ثقله على مسند الكرسي ، وتسللَت إلى أمه وهمست: “لابد أن مصاباً ألم به، أنظري إلى وجهه .. تحدثي إليه، لابد أن يخبرك بشيء ..”
نهضت ببطىء وتوجهت له حتى وقفت على مسافة قصيرة ونظرت بعينين أذبل العمر جفونها
- “ابني، مابك ؟ هل واجهتك مشاكل في العمل؟ هل تشاجرت مع أحد؟ أخبرنا، لا تتركنا هكذا “
- “أمي … ياجماعة ، اتركوني وشأني ، استحلفكم بالله، ليس هناك من شيء تقلقون حوله، فقط … أتركوني وشأني، بعد قليل سأكون بخير”
- “اسمع أخبرنا مابك أو سأغضب عليك”
- “لاشيء … لاشيء”
حمل معطفه بيده وخرج من باب البيت ، وأخذ بالمشي، بوجه للأرض، لم يكن متصلاً بما حوله، وطرقات الحي هي من كانت تقوده إلى اللامكان، واستمر هذا المسير حتى صدمته بضع أحرف “ما بي؟”، كيف له أن يعرف، وقد تشبك كل شيء بكل شيء في ذهنه، هل يتحدث عن سكنهم جميعاً أهله وزوجته والاختناق بغرفة واحدة، أم هموم زواجه؟ ، لن يعرف ماسيقول بهذا الشأن ولا يجب فتح أبواب هذا الموضوع الآن، إذاً المستقبل؟ لا.. سيكون من أسوأ الحوارات التي قد يخوضها، فالكل سيصبح ناصحاً ، عاداً للسياط التي تلتهم قلبه ، ماذا لو تحدث عن مشاكل عمله المرهق؟ ، لا لن ينفع فهذا سيجر قلق الجميع اليومي عليه، ربما حرمانه وزوجته من نعمة الأطفال.. لا لن يجرح قلبها بفتح هذا الحديث، ربما مرض أمه سل الكآبة إلى نفسه أو صديقه الذي تركه في حاجته إليه أو …
استمر بالمسير باحثاً عن اسم لما يجري بداخله، حتى داهمه التعب فعاد للبيت واستلقى بثيابه بجانب زوجته ، متأملاً لوحته المفضلة “سقف غرفة النوم” حتى انتهي لأذنيه صوت زفرات وأنات بكاء زوجته..
كانت تقتله ، تهزه كما الزلزال، التف حول نفسه بغطائه محاولاً تجاهل الأمر.
ثانية.. اثنتين .. ثلاثة انفجر من تكوره واشعل الضوء ثم حمل زوجته من كتفيها وضمها لصدره ..ثم أنشدا البكاء سوياً..
ابنتي العزيزة
كنت أحمقاً عندما ظننت أنني أستطيع أن أعيش بعيداً عنك، أو عند ظني أن ما أقضيه من أوقات الآن هو إجازة من حياة العائلة. ذهبت إلى كل الامكنة التي رغبت الذهاب اليها بل وقمت بعمل كل ماكنت أفكر بعمله لوكنت لوحدي (مثل أيام زمان)، حتى الآن أجلس وراء حاسبي لمدة ساعة وأكثر، أقول لنفسي “الآن ستبكي ساره وسأذهب لأهز لها مهدها، وأشغل دمية الموسيقى التي تحبها” ولكني لم أبرح مكاني ولا أظنني سأفعل هذه الليلة، أحياناً أخرى أنتبه لنفسي وأنا أراقب الساعة وأقول “هاهو موعد زجاجة الحليب بقي عليه 30 دقيقة” ولكن لا أعرف الآن إن تغيرت مواعيد طعامك.
ربما لم تفهمي كلماتي التي قلتها لك هاتفياً اليوم، ولكن مايعزيني صوت الضحكات الخافتة والبكاء التي كنت أسمعها منك بالمقابل.
عزيزتي
مشتاق ليدك الصغيرة تعصر إصبع يدي، مشتاق لنظرة عينيك الحائرة بعد توقفك عن البكاء وأنا أحدثك عما واجهته بيومي ولضحكتك بعد انتهائي من سرد هموم النهار. أظنك كنت وقتها أكثر حكمة مني، فما يشغل بالي لا يستحق أكثر من ضحكة طفولية تذكرني بسخافة ما يؤرقني.
ابنتي الحبيبة
سألت مرة أحد الزملاء لي عن إحساسه تجاه ابنته ذات ال13 عشرة سنة وإن كان لا زال ذلك الشوق الأبوي لديه حتى هذا العمر فأجابني “ربما يدخل الإحساس بالمسؤولية على هذه العاطفة حتى أنه يغلفها في بعض الأحيان” وقال لي آخر في حديثه أنه خطر بباله أنه سيقوم ليخنق أحد طالبي يد ابنته التي رباها لوحده لمدة خمس عشرة عاماً لمجرد طلب يدها.
عندما أفكر بأجوبة هؤلاء أعرف كم يجب أن أكون مبتعداً عن طرائقهم فلن يغلب حبي لك شيء في الحياة ولن أسمح لأحد في الخليقة أن يأخذك مني.
أقف أمام مهدك الفارغ أهزه وأتذكر نومك الذي يلخص سلام الدنيا بإسبال جفنين. أحياناً أخرج سراويلك وقمصانك لأقلبها وأتذكرك ترتدينها ، ولا أفكر إلا بحياتي الفارغة التي تشبه هذا القميص بدونك.
تصبحين على خير
أبوك المحب دوماً
+ أنه يجعل الإنسان يترك التلفزيون، الكومبيوتر، الأمور المكررة ويبحث عن بدائل .. إذاً هي تساعد على كسر الروتين
+ تساعد أيضاً على توطيد العلاقات بين أهالي المناطق، وكذلك يلتفت أهل البيت لبعضهم البعض بالحديث والسؤال عن أحداث اليوم والحوار مع الأبناء طالما أن كل ما يشغل الأهالي قد ولى.
+ مفيدة صحياً فهي تقلل نسبة الضجيج الحاصل عن التجهيزات والمحركات الكهربائية في المنزل، وكذلك مثلاً أصحاب المهن مثل الخياط ، يضطر لترك مكنة الخياطكة في وقت القطع كي يرتاح قليلاً، والطالب ليريح عينيه، والمضغوط نفسياً ليجد شيء يسب عليه، أو ليتأمل في مشاكله أين كان وأين وصل والبحث في فلسفة “ماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا”.
+ توفيرية جداً فأنت ستستخدم الشمع وأجهزة الإضاءة القابلة للشحن بدلاً من صرف الكهرباء وبهذا توفر الكثير.
+ تزيد المؤمنين من إيمانهم، فالصبر في هذه الأوقات يقرب العبد من الله، بالإضافة إلى الجو “الاحتسابي” في قطع الكهرباء الذي يضع الانسان موضع المراجع لما فعل في احتمالية للعودة عن بعض أخطائه، ولضعاف النفوس ممن يخافون العفاريت والأشباح وخاصة ممن يعيشون وحدهم سينتهي الأمر بهم لإحدى نهايتين، إما سيزيد من عباداتهم أو سيجنون من جراء التهيؤات التي تجلبها العتمة.
أترون؟ يجب ألا نغضب لقطع الكهرباء، كلها فائدة.
كتبت هذا النص بعد أن قرأت مقالة مدونة يوميات سورية
الكثيرون ممن أخبرتهم هذه القصة استغربوا لتصرفي وتصرف السيد الذي جمعتني معه الصدفة وكأن مايجري ينفع ليكون قصة خرافية حتى أنني أشاركهم نظرة الغرابة لما جرى، القصة ببساطة:
ذهبت منذ شهر لشراء جهاز استقبال فضائي بدل الذي لدي والذي أصابه التلف وبعد مفاصلة سريعة مع صاحب المحل اشتريته وعدت للمنزل لأنصبه ، فوجئت وقتها بأمرين أولهما أن واجهة الجهاز وكأنها أصابها خدش والثاني بعض المشاكل التي واجهتني في توليف الأقنية، فقررت إعادته له في اليوم التالي لتأخر الوقت، وهذا ما جرى فعلاً ، حمله صاحب المحل، الذي اكتشف أمراً جديداً به وهو صوت قرقعة داخلية فيه كصوت قطعة منحلة بداخله
- يبدو أنك أوقعته
قالها ناظراً إلي
- لا أبداً ، يبدو أن الجهاز لم يكن جديداً ، كان مفتوحاً أنظر للخدش في الواجهة كما أن عملية التوليف لا تعمل بشكل صحيح، أريد استبداله.
- أعتذر، لا يمكنني تبديله لك، يبدو أنه سقط ، يمكنني إرساله للصيانة على حسابك.
- أقسم أني لم أوقعه
- أنا آسف، لا يمكنني تبديله لك.
انتابني الغضب، قمت بتوضيبه ضمن علبته الكرتونية ودفعته على الطاولة باتجاهه.
- هذا الجهاز هدية مني لك.
نظر في وجهي محتاراً ، لم أعر للأمر انتباهاً ، خرجت من المحل دون أن ألتفت وذهبت لأشتري جهازاً من محل آخر. وهذا ما جرى.
بعد شهر من هذه الحادثة (أول البارحة) مررت بالصدفة بقرب المحل فوجدته على بابه يرمي ما تبقى من كأس ماء في الطريق ، تبادلنا نظرة سريعة دون سلام وأكملت طريقي فلحق بي
- أستاذ .. أستاذ، لحظة لو سمحت ..
التفت إليه، وأخبرته أني سامحته بثمن الجهاز ، لكنه هرع إلي وأمسكني من ذراعي
- إذا بتريد ، دقيقة لن أؤخرك
كان في المحل رجل آخر عرفني بنفسه على أنه الفني في المحل وأضاف
- أعذر شريكي لما فعله ، لقد قاسينا الكثير من مسألة إعادة أجهزة يكون أصحابها قد عبثوا بها قبل المطالبة بتبديلها ، وعندما أخبرني بما جرى بينكما استغربت رد فعلك ، حتى أننا أرسلنا الجهاز للوكالة وقد اعترفوا بأن الخلل الذي به خلل صنعي وليس نتيجة سقطة وقد جهزنا جهاز استقبال بديل لك، نظمنا فيه كل المحطات وحدثنا برنامجه وهو جاهز وقد وضعناه جانباً (مشيراً لعلبة موجودة جانباً) بانتظار مصادفتك منذ وقت الحادثة.
- شكراً لك، لقد اشتريت واحداً في ذات اليوم.
- إذا تفضل بقبول ثمنه ، لا تؤاخذنا لتصرفنا ، لكن هل لي بسؤال ؟ ماذا كان ببالك عندما تصرفت بهذا الشكل؟
- وماذا كنت ستفعل أنت لو كنت مكاني؟
- لكنت كسرته في وسط المحل
- وإلام كنت ستصل بهذه الطريقة؟ لاشيء، تبادل مواقف عنيفة بينك وبين صاحب المحل ، والمسألة كلها لا تحتمل، إنها مسألة ضمير.
شكرنا بعضنا البعض وتبادلنا بطاقاتنا وودعتهم .
لماذا؟
كل من سمع هذه القصة اعترض على موقفي ، ولازلت مصراً على إيماني بصحته، كنت سعيداً بعودة النقود لي، لكن ليس بقدر الطريقة التي انتهت بها الحادثة، بقناعتي أننا لازلنا نملك من الضمير الكثير لنفاجئ بعضنا البعض عندما نتفاعل مع من هم حولنا بمحبة ، بأن ضمائرنا حية حاضرة لكنها تحتاج تركيزاً عليها ووضعها موضع الواجهة في أدائنا مع محيطنا.
هل جربت أن تمر يوم جمعة على المولات والمطاعم في دمشق؟ما شاهدته يوم الجمعة الماضي هو ازدحام درجة الاختناق في Town Center وسيارات ملأت الكراج وكذلك خارج المول وعلى بعد كيلومتر تصف السيارات فيه، هذا غير الإزدحام المشابه في مطعم شمسين على طريقي إلى المنزل .. لمن لا يعرف أزمة الغلاء ولم يعشها سيقول إن سمع شيئاً بشأنها أن هذا الكلام غير دقيق، ويدعم رأيه بمقولات التجار والاقتصاديين الكبار لدينا والتي يدحضها رد الجمهور كما ورد في هذا الخبر.
لنعيد ترتيب ماذكر:
- ازدحام حتى درجة الاختناق في مراكز التسوق والترفيه والمطاعم وازدياد ملحوظ حتى التعب في عدد السيارات الخاصة ممايشير للقدرة الشرائية الواضحة لدى الكثيرين.
- في نفس الوقت استقرار في المستويات العليا للمواد الأساسية فلا تهتز، لا المستوردة منها ولا المحلية، وهذا ما يلمسه جميعنا في الفترة الأخيرة إن كانوا من المتسوقين للحاجات الأساسية، مما يجعل تلبيتها يصل بمدخول الفرد أو الأسرة للـ “راس براس” كما يقال شعبياً.
كيف يمكن أن نفسر مايجري ، أو بالأحرى ماذا نصدق ومن نكذب من أقوال؟
أظن أن كل ما ذكر هو حقيقة والسبب ترسخ الفوارق الطبقية بين الناس، هناك من لا يهمه مايجري أو تأثره به يكاد يكون مهمل، وبالمقابل هناك من يؤثر به ارتفاع ليرة واحدة في سعر الخبز ويعيش منطق “الجمل بفرنك”، لايوجد من هم بالوسط.
أصدرت شركة Arche Twist برنامج Portable “محمول” يدمج بين متصفح Opera وبين برنامج TOR وبرنامج polipo (بديل Privoxy).
حجم البرنامج 7MB ويعتبر حلاً رائعاً للاستخدام في مقاهي الانترنت حيث أنه لا يخزن على الحاسب أي بيانات شخصية، لكنه في المقابل يدعم تمويه التصفح فقط لبروتوكولي HTTP و HTTPS.
وردتني هذه الرسالة من شخص أترك له حرية الإفصاح عن معرفه
مرحبا مساؤك هادئ وودت أن أسألك كيف هي حبيبتك الصغيرة؟إبنتك التي أطلقت عليها إسم حبيبتك ؟هل هي بخير؟كم صار عمرها؟هل أخذت شيئا من سميتها؟صفة شخصية معينة ؟ هل تتذكر حبيبتك كلما نظرت إليها ؟أم أن هذا الشعور مات مع التعود؟ لاتسألني من أنا وكيف تجرأت على السؤال صدقني أنت لاتعرفني جيدا ولا أنا ،لكنني أعرف هذا الشيء جيدا ورأيت إسمك فتذكرت وكتبت تساؤلي…أرجو أن تجبني على أسئلتي.هذا إن قرأت رسالتي ولم تحذفها ولم ترد كرد فعل مشرف تقليدي تحياتي وقبلتي لطفلتك الصغيرة
نهارك سعيد رغم أنك أشعلت لدي فضولاً لا ينطفئ، لأعرف من خلف هذا السؤال الكريم. ساره بخير، كنت أحبها ولا زلت.. أمر يكبر يوماً بيوم، تعيدني طفلاً فنعبث معاً بالكرة والألوان الخشبية على الصفحات البيضاء فنرسم قططاً وزهوراً وزجاجات حليب، ننفخ الفقاعات على شرفتنا ..نستمع للموسيقى ونرقص على الدانوب الأزرق سوياً، نتبادل الحديث مع بقالي الحي ونتسابق في أيام الصحو.. نغني معاً قبل النوم، أحياناً أسبقها فأنام لأجدها في لحظة سهو تربت على كتفي لأنام (كما أفعل معها) أحياناً أخرى تسبقني فتنام فأراقب لحظات نومها واحتضانها لدبها الصوفي. تستيقظ في الصباح لتطلب مني أن أضع بعضاً من معجون الاسنان على فرشاتها.. تلحقني حاملة حذائي ،محاولة التوازن تحت وزنه الثقيل لإاخطفه من يدها واقبلها على جبينها "الله يرضى عليكي"، أطعمها وتطعمني ساعة الغداء، وننشغل سوياً عن قسوة ما يأتي بالأخبار بتركيب مكعبات بلاستيكية.. أتذكر بها كل من أحببت وكل ما أحببت، لن أقول ذاك القول الغبي "أعيش من أجلها"، لا، أنا أعيش أجمل ماحييت معها. أشكر سؤالك واهتمامك، واستأذنك بنشر السؤال والرد